التعديلات الدستورية التركية .. واقترب الموعد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

التعديلات الدستورية التركية .. واقترب الموعد

  نشر في 12 أبريل 2017 .

أقل من خمسة أيام تفصلنا عن موعد الاستفتاء الشعبي التركي في 16 نيسان/أبريل القادم على التعديلات الدستورية المقترحة من قِبل حزب العدالة والتنمية بالاشتراك مع حزب الحركة القومية اليميني الذي يعتبر رابع قوة في البرلمان التركي. وقد جاء هذا التعديل على ثمانية عشر مادة من الدستور التركي والتي أقرّها البرلمان بالإجماع، في حين تكمن أهمية تلك التعديلات -التي قد بدأ بالفعل الأتراك المتواجدين خارج البلاد، بالتصويت عليها - في إلغاء منصب رئيس الوزراء (يُذكر أن رئيس وزراء تركيا الحالي هو:بن علي يلدريم) ونقل صلاحياته لرئيس الجمهورية مع التعويض عنه بأن يتم تعيين نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية، وفيما يلي أبرز النقاط التي توضح المواد التي نصَّ عليها التعديل الدستوري:

- خفض سن الترشح للانتخابات العامة من 25 إلى 18 عام.

- رفع عدد نواب البرلمان من 550 إلى 600 نائب.

- إبقاء صلة رئيس الدولة بحزبه.

- يتولى رئيس الدولة الصلاحيات التنفيذية.

- يحق لرئيس الجمهورية إصدار المراسيم والقوانين التابعة للسلطة التنفيذية.

- يحق للرئيس تعيين المسؤولين في الدولة بمن فيهم الوزراء.

- يحق للرئيس أن يتدخل في القضاء.

- يحق للرئيس تحديد مصير حالة الطوارئ.

- يحق للبرلمان تعيين القضاة.

- يحق للبرلمان فيما إذا أصدر قانوناً مشابهاً للقانون الرئاسي أن يلغي ذاك القانون.

-ولاية الرئيس 5 سنوات قابلة للتجديد مرتين فقط.

- إلغاء منصب رئيس الوزراء ونقل صلاحياته لرئيس الجمهورية. (كما ذكرت سابقاً)

- تجري الانتخابات العامة والرئاسية في نفس اليوم كل 5 سنوات.

إن كل تلك الأمور كانت موضع نقاش منذ عام 2011، إلّا أنه وبسبب الفشل في وضع دستور جديد نتيجة فشل المحاولات إضافة للمحاولة الانقلابية الغادرة التي فشلت في 15 تموز/يوليو المنصرم، نجحت القوى التركية في اجتياز الطريق الوعر الذي كانت تحاول الدولة التركية اجتيازه ليقدموا رغم معارضة البعض مسودة التعديلات الدستورية هذه. كل ذلك جاء بهدف النهوض بالأمة التركية على النحو الذي يواكب التطورات التي تشهدها تركيا والمنطقة بأسرها.

في حين تواجه تلك التعديلات العداء من قِبل بعض الدول الأوروبية والدول الإقليمية، التي تدّعي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول وضع قبضته ذات الأثر الإسلامي على جميع مدخلات ومخرجات الدولة.

وفي السياق نفسه، قامت كلاً من هولندا وألمانيا وبلجيكا بمنع دخول بعض الشخصيات التركية الرسمية إلى أراضيها، ومنعهم أيضاً من إنشاء خيم جماهيرية للجالية التركية وعقد مؤتمرات فيها، لتشجيعهم على التصوت ب "نعم" للتعديلات الجديدة.

يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وجّه لتلك الدول انتقاداً لاذعاً، وذلك لسماحهم لبعض الجماعات المعادية لتركيا والتي تُصنّف ك جماعات إرهابية في تركيا، إلى التجمهر والتجمع في شوارعهم رافعين لافتات تحرّض على التصويت ب "لا" للتعديلات الدستورية،  كما قامت بعض الصحف والقنوات التلفزيونية الغربية أيضاً بممارسة مثل تلك الأفاعيل التي ستجبرها على "الصمت الكتومي" حال نجاح الاستفتاء وفوز الديمقراطية التركية.

كتبه: غزوان الحمصي

facebook: Ghazwan al-Homsi

twitter: @ghazwan_syria





  • 1

  • غزوان الحمصي / Ghazwan al-Homsi
    مؤلف كتاب "قصص الصحابة" || مدوّن لدى موقع Aljazeera.blogs || كاتب مقالات لدى منصة Makalcloud وموقع MqqalCom || مُحب للقراءة والبحث والمطالعة || هدفي تبسيط وتلخيص المعلومة للعامّة || ما أنشره هو رأي شخصي لا أُلزم فيه أحد.
   نشر في 12 أبريل 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا