جنون الحاجة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

جنون الحاجة

  نشر في 18 مارس 2016  وآخر تعديل بتاريخ 23 مارس 2016 .

تسألت دوما لماذا يكون الطريق الى الله سبحانه وتعالى هو الخوف و الضياع و و و... ؟!

حسنا لقد أقتنعت أن في الدنيا يوجد طريقان ؛ الترغيب و الترهيب، فهناك من يهرول إلى الله رغبة في رضاه و هناك من يزحف إلى الله خوفا منه أو حاجة له و غالبا ما يكون خوفا لحظيا يزول بزوال المحنة.

اذا فلماذا نتذكر الله فقط عند الخوف و حالات الاكتئاب ؟ لماذا لا تقرر الاستقامة إلا عندما تحتاج إلى الله ؟

فإذا حان موعد امتحان فتلجأ إلى الله

إذا حان موعد مقابلة عمل فتلجأ إلى الله

إذا اصابتك مصيبة ما فتلجأ إلى الله

حسنا إنه لاشئ جيد ان تلجأ إلى الله دائما في محنك وأن تدرك انك لاتملك لنفسك ضرا إلا ما شاء الله، هل حاولت ان تلجأ إلى الله رغبة منك فقط ؟ هل تذكرت الله الذي سهرت الليالي تدعوه ليمر امتحانك بسلام ، واذا بإمتحانك يمر فلا تصلي الفرض في وقته ؟

هل أدركت أيضا انك لا تملك لنفسك نفعا إلا ما شاء الله ؟

هل تذكرت الله عندما كانت تسير دراستك بشكل جيد وصحتك على مايرام و أسرتك بجانبك، أم فقط تذكره عندما تسوء دراستك او تمرض او تسافر فتصبح وحيدا بلا أسرة فتتخبط هنا وهناك وتكثر من الصلاة والقرآن وسرعان مايزول هذا اذا ما انقضت محنتك ؟!

أعلم انه من الجيد أن تلجأ إلى الله دائما في محنك و أعلم أيضا أنك اذا اعتدت هجره بعد انقضاء حاجتك فإنك في بلاء شديد و احذر أن تكون من الذين ران على قلوبهم.



   نشر في 18 مارس 2016  وآخر تعديل بتاريخ 23 مارس 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا