وجوبية حبس جميع قضاة اليمن سنوياً - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

وجوبية حبس جميع قضاة اليمن سنوياً

وجوبية حبس جميع قضاة اليمن سنوياً

  نشر في 15 أكتوبر 2021 .

وجوبية حبس جميع قضاة اليمن سنوياً

بقلم/ عبدالرحمن علي علي الزبيب

باحث قانوني وناشط اعلامي -

law711177723@yahoo.com

15-10-2021

الحرية اغلى حق انساني لا يعرف أهميته الا من فقدها وتم حجز حريته ..

الحرية مثل الصحة لا يعرف قيمة واهمية الصحة الا من فقدها ومرض وكذلك الحرية لا يعرف قيمتها وغلاها واهميتها الا من فقدها وتم حجز حريته وحبسه ...

يلاحظ بأن القضاة في اليمن يستسهلون حجز حرية المواطنين وبشكل خطير حتى اكتظت السجون بالسجناء ..

لذلك يستلزم ان يعرف القضاة أهمية الحرية ومخاطر قراراتهم بحبس المواطنين سواء على قضية منظورة او بسبب أي اجراء اخر ويستوجب حبس جميع القضاة لمدة شهر سنويا في نفس أماكن الحبس الذي يحتجزوا المواطنين فيها وبنفس الظروف في المناطق الساحلية والحارة والمناطق الباردة الجبلية ودون أي تحسين يأكلون مما يأكل السجناء ويقيمون في نفس العنابر مع السجناء ليتذوقوا وجع الظلم وألم حرمان انسان من حريته ليعرف القاضي أهمية وخطورة ملفات القضايا الذي تتراكم في دواليب مكاتبهم وضرب العنكبوت شباكه عليها بسبب نسيان تلك الملفات ونسيان مواطنين خلف القضبان ...

لجميع القضاة في اليمن شهرين إجازة قضائية احدهما شهر رمضان والشهر الاخر يحدده مجلس لقضاء الأعلى في أي وقت مناسب رمضان لا غبار عليه شهر صوم ورحمة وصلاة وذكر الله ولكن الشهر الثاني يظل إجازة للقضاة لكن داخل السجن يتم حبس القضاة لمدة شهر ليتذوقوا ماذا يعني حبس

سيعرف القاضي ماذا يعني حبس مواطن خلف القضبان ..

لن يكون مزاج القاضي مصدر قرار حبس لن يصدر القضاة احكامهم بالحبس بمزاجية بل بعد دراسة حثيثة لملف القضية وتحديد فترة عقوبة حبس معقوله دون مزاجية وبلا افراط ..

اقتراحنا بحبس جميع القضاة سنويا لكي يتذوقوا مرارة الحبس وحجز الحرية ويتقوا الله في المواطنين الذي يتعسفونهم ظلماً بالحبس وحجز الحرية ..

لن يخاف القضاة النزهاء من الحبس مع من السجناء الاخرون الذي تم احتجازهم بأحكام وقرارات قضائية منصفه وعاجلة سيخاف القضاة الظالمون الذي تعسفوا في استخدام حقهم وصلاحياتهم في الحبس لحجز حرية مواطنين ضعفاء ..

لازلت أتذكر قبل سنوات عندما اكتظت السجون بالسجناء وصدر قرار من النائب العام بنزول قضاه النيابة العامة للتحقيق مع السجناء في السجون لتحريك واستعجال إجراءات القضايا انقسم الزملاء القضاه النيابة الى قسمين القضاة النزهاء ذهبوا للسجون دون أي خوف او وجل واستقبلهم السجناء باحترام وتقدير وقضاه اخرين رفضوا الدخول للسجون للتحقيق مع السجناء لان السجناء الاخرين سيعتدون على أولئك القضاة الذين تعسفوا ضدهم في قرارات حبسهم ..

لو يعرف القضاة انهم سيقضون شهر كامل مع من اصدروا احكام وقرارات بحجزهم سيراجعون انفسهم كثيراً قبل اصدار قرارات واحكام بحبسهم وعند الله تلتقي الخصوم سيحاسبهم الله لو كان هناك رقابة الهية لدى القضاه لراجعوا انفسهم ولكن الرقابة الإلهية ضعفت ويستلزم ان يتم تعزيز الرقابة الذاتيه وحجز القضاه شهر سنويا سيحقق بعض الرقابة لمراجعه قراراتهم قبل إصدارها ..

هناك قصص متداولة في هذا الموضوع ومنها على سبيل المثال لا الحصر ان قاضي حكم على متهم بالحبس ثلاث سنوات فشعر السجين الذي كان حاضر الجلسة شعر بالظلم فقال للقاضي اتقي الله يا قاضي فرد عليه القاضي الحبس خمس سنوات فقال له السجين اتق الله ياقاضي فقال له القاضي الحبس سبع سنوات .. ااه كيف استسهال القضاه للحبس وحجر حرية المواطنين سنين طويله بسبب كلمة اتق الله قال تعالي :

( وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُۥ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ) سورة البقرة الاية 206

وهناك الكثر من القصص الموجعة والمؤلمة لتعسف قضاة بحبس مواطنين تعسفاً و مزاج

القضاه يتم منحهم حصانه تحميهم من الحبس والاحتجاز لذلك لايتم حبسهم ولايعرفون خطورة حبس انسان ظلماً وتعسفاً ..

اكثر كلمة متداولة لدى القضاه هي كلمة احبسوه اسجنوه فقط أي مواطن يعكر مزاج قاضي او يرفض توجيه او قرار لقاضي اثناء جلسة او خارج جلسات المحاكمة يقرر القاضي الحبس ومن يرفض القرارات الظالمة بالحبس سيكون مصيره انتهاك حريته واستخدام العنف المفرط ضدة من الشرطة القضائية بالإضافة الى فرض غرامات باهضه تعسف خطير من القضاة نحو المواطنين تعسف في استخدام الحق وتحول القضاة الى وحوش متنمرة في غابة مظلمة من يرفض قرار او يتظلم سيكون مصيره الحبس التعسفي وحجز حريته وكأن القاضي اله لا يخطئ ولا يراجع قراراته ولا اعتراض على مشيئته ومزاجه ..

رغم عملي لفترة طويلة في المجال الحقوقي والإعلامي والقانوني ولكن ؟

لم اشعر بخطورة حبس انسان ظلماً الا بعد ان تجرعت ذلك الظلم من احد قضاه محكمة استئناف في العاصمة الذي وجه باحتجازي دون مسوغ سوى ان مزاجه متعكر اااه كم شعرت بالألم والإهانة والمصيبة الأكبر عندما وقفت شامخاً امامه ورفضت قرار حبسه الظالم والذي تحول الموضوع لعناد شخصي بين قاضي ومواطن واذا غريمك القاضي من تشارع ولكن ؟؟

كل ذلك الألم تلاشى في لحظة واحدة عندما تذكرت اكثر من عشرين الف مواطن يمني يقبعون في السجون محرومون من حريتهم بسبب تباطؤ القضاة في اجراءاتهم واستسهالهم حبس المواطنين وحرمانهم من حريتهم على قضايا جنائية ومدنية وشخصية ومزاج القاضي هو الذي يحدد قرار الحبس وهذا خطير جداً ..

وفي الأخير :

نأمل صدور قرار من مجلس القضاء الأعلى باعتماد شهر رمضان إجازة قضائية لجميع القضاة واعتماد شهر الاجازة القضائية للقضاة لكن يقضيها القاضي خلف القضبان داخل السجن في نفس السجن الذي يقع ضمن صلاحياته واختصاصه ليعيش مع السجناء ويعرف كيف مرارة الحبس وتكون دورة نفسية تكبح جماح القضاة لمنعهم من الاسهال والتساهل باستسهال اصدار قرارات بحبس مواطنين او نسيان وترك ملفاتهم دون تحريك او اصدار احكام تعسفية ومبالغ فيها ...

انا متأكد اذا تذوق جميع قضاه اليمن مرارة الحبس سيتوقفون عن احتجاز المواطنين تعسفاً ومراجعة القرارات الان افضل من مراجعتها امام الله يوم القيامة عندها لا يوجد تظلم ولا استئناف بل جهنم مصير الظالمين ولا حصانه هناك الجميع سواء قاضي ومواطن وجندي الجميع سواء يوم القيامة .. مراجعة النفس الان افضل من هناك ونؤكد بـ وجوبية حبس جميع قضاة اليمن سنوياً.



  • Alzabib
    قانوني وناشط حقوقي واعلامي اكتب دراسات قانوني وحقوقية وانشرها في عدد من الصحف والمواقع الإخبارية بشكل دوري - اسبوعي - كما أشارك في اعداد وتنفيذ برامج إذاعية وتلفزيونية اسبوعية لمناقشة قضايا الناس والمساهمه في معالجتها ...
   نشر في 15 أكتوبر 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !




مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا