مالا تدركه عقولنا.. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مالا تدركه عقولنا..

المشاعر أم الأفكار

  نشر في 02 يونيو 2019 .

يا لروعة هذه الحياه يالروعة كل لحظاتها و ما ابشع أفكارنا التي تفسدها بكل لحظة ، مآسينا و تخيلاتنا و نظرتنا السوداوية لها..

نظرتنا للحياة بأعين أفكارنا هي من جعلتنا نعيش في وسط دائرة مغلقة مليئة بالهموم و المشاعر الزائفة و المقارنات هي من حرمتنا من لذة الاستمتاع بتفاصيلها ..

نسينا أن نضحك من اعماق قلوبنا و كيف كانت حياتنا عندما كنا صغاراً نلعب ونركض و نمرح و نرى الجمال في أبسط الأشياء، في تلك الفراشه التي تحوم حولنا و هتافنا لتلك القطه التي تعبر الشارع و صوت عربة المثلجات و أغانينا التي نغنيّها بلا معنى فقط نلحنها بألحان طفوليه لنشعر بالسعادة كما قلت كنا صغاراً لا تفقه عقولنا للأفكار ولا تدركها،

مشاعرنا كانت تتدفق مع التيار الذي يسعدنا الذي يجعلنا نرى الحياة بشكل اجمل.. ووفقاً لهذه المشاعر كانت الأحداث الجميلة  تطرق ابواب حياتنا كل صباح.

فكانت أبسط الأشياء تعني لنا الكثير رائحة الفطائر و لذة كوب الحليب و استعدادنا للذهاب للمدرسة، كل شيء كان مثالي وكأنه حلم جميل و انتهى بنضوجنا.. 

و ماذا الآن بعد تخلل أفكارنا المميتة التي تلقيناها من قوى الشر و التي مصدرها انفسنا و عقولنا ،تحكمت بأيامنا و علاقاتنا ، أصبحت مشاعرنا عكس التيار الذي فطرنا عليه أصبحنا نبحث عن الحزن في كل تفاصيل حياتنا نبحث عمّا يغضبنا نبحث عن العيوب وندقق في تفاصيل لا معنى لها نبتكر مواقف مأساويه في حياتنا (حقد، كره، طمع ، سلطة.....إلخ) و نجسدها في واقعنا.. الى أين ايتها الافكار! ( الى جحيم الدنيا والآخرة).

و هل سنموت و نحن مازلنا نحكم على الحياه أنها غير منصفه و ليست جميله و مليئة بالأحزان و نسينا أننا من صنعنا كل هذه الاحداث كل هذا الأيام السيئة كل هذا الحقد و كل هذه العنصريه  و كل هذه المشاكل الامنتهيه الحروب و الفقر و الجهل الخيانه الفراق .... كلها من صنعنا

قال خالقنا " ما أصابكمن حسنه فمن الله و ما أصابك من سيئة فمن نفسك"

جئنا على هذه الحياه المليئة بالحب و التسامح والرحمة و الوفره خيرات الله بكل مكان "القلم و القراءة" كلها عطايا من الله .. ف لماذا تحكم على الحياة بهذه النظرة؟

نصيحتي لحياة اجمل 

"اجعل الافكار مسيرة بإرادتك ولا تجعلها تسيّرك"

عش بمشاعرك ولا تعش بأفكارك..

كانت هنا نور.



   نشر في 02 يونيو 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا