حب الكتابة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حب الكتابة

القلم يجرى فى عروقى مجرى الدم

  نشر في 21 نونبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 05 ديسمبر 2017 .



 ماذا سأكتب ؟ ولمن سأكتب ؟


  _أكتب دائماً عما يمليه عليه قلبى ، أكتب بحضور العقل والقلب معاً ، بوجود الإحساس وإحياء المشاعر ... فالكتابة واحة نلجأ إليها فى أرض ندرت على أرض الواقع

فى عالم نحياها بقلوبنا ، فى أرض لم يعد أحد يستمع لأحزان أحد  ..

 _ وهو الصديق الذى لايخون ، وهو منبع رئيسى وإحتياج لنا ( كالطعام والشراب )

      بدونها تذبل عقولنا وتموت ...

هو البحر الذى يريحنا بجانبه ، وهو النهر الذى كلما شربت منه إزددت عطشاً  !!

 _ وهو المتنفس للخروج من ضجيج الكتمان ، وهو أصدق الإحساس للتعبير الصادق عن مشاعرنا وأفكارنا وكلماتنا واًلامنا ، وخاصة تحرير وطرد الطاقة السلبية ومشاعرنا   المدمرة التى تتحكم  بنا وبعقولنا

 تساعد على تحسين الحالة المزاجية والتخفيف من كم المشاعر المؤرقة التى تجتاحنا من حين لاًخر  ، من ضيق وحزن  ... من قلق وإكتئاب

_ تجعلنا نخرج مابداخلنا من ترسبات متراكمة كونها عقلنا الباطن على مدار السنوات ، حتى أصبحت عادة لنا ... وبالتعبير عنها سنشعر براحة داخلية ، وتخفيف الثقل الذى على كاهلنا ، ولملمة شتات انفسنا التى ضاعت فى زحام الحياة  !!

وربما نستخلص مفهوماً جديداً من معاناتنا ، وكوسيلة للتغلب على الألم

وهى مرآة لإنعكاسنا ....   أو بمعنى ادق تظهرنا كعراة أمامنا

 _وتساعد على تدفق الإبداع الذى بداخلنا ، وإنبثاق الأفكار المرئية وغير المرئية ،وتحسين المهارات الذهنية والقدرات العقلية، إستخدام خيالنا للخروج بأفكار مبتكرة غير تقليدية ... وتساعد على التطور الشخصى والذاتى .

 _والتصالح مع الماضى وإنتقائنا العبرة منها ،  وتساعد على هدوء العقل  والذى هو

 أحد أكثر الجواهر الرائعة للحكمة ,

وهو عالم حقيقى لرؤية الصورة كاملة وبشكل اوضح وبحجمها الطبيعى


  _  ومع الممارسة والإلتزام سوف نرى التقدم الذى نحرزه بحياتنا ؛ وعلى هذا المنوال

          سوف نرى إلى اين وصلنا إلى مانحن عليه الآن ؟

وكما يقول الأستاذ ( نجيب محفوظ ) :.

" الكلمة عندى أمانًة يجب أن يكون هدفها العقل كى تظل عالقة فى الأذهانٍ ، لذلك لايمكن لكلمة لاتشعر بها وقت كتابتها، أو نطقها أن تصل إلى قارئها او سامعها كما ترغب أن تصل إلا إذا كانت من قلبك ، موزونة بميزان عقلك مشبعة بأحاسيسك الداخلية "

 


فالكتابة شعور إيمانى ، شعور بالإئتناس والإنسجام مع القلم والخلوة مع النفس

  وهو ( كالإلهام ، كالفكر ، كالفن ، كالرسم ، كالموسيقى )

  وهو كالبصمة التى تختلف من إنسان لآخر ، والتى تترك أثرها فى شذى النفوس


  • 5

  • Samah abd el kader
    ولأنك صديقى المثالى ، ولم تخذلنى يوماً ، فأنا أبداً لن أفرط فيك ، أنت لى ... أنت رزقى ... وهل يفرط أحد فى رزق أتاه ؟
   نشر في 21 نونبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 05 ديسمبر 2017 .

التعليقات

سلمت اناملك
مقال غاية في الروعة لانه من الصعب الكتابة عن الكتابة
راق لي جدا الموضوع و الاسلوب برغم من تواجد بعض الاخطاء النحوية و التقطع في السرد
1
Samah abd el kader
أشكرك جدا ،وشكرا لمرورك الكريم
Abdou Abdelgawad منذ 2 يوم
مقال جيد يتضح من خلاله للقارىء التقاء فكرك واحاسيسك عند الكتابة لذا وصل لنا المعنى بشكل جيد اما مقالك سحر الكلمة يحتاج مراجعة لغوية وان كان الموضوع ايضا جيد كل التوفيق
0
Samah abd el kader
أشكرك وأتفق مععك بما يخص مقال سحر الكلمة ، شكرا لمرورك الكريم
عمرو يسري منذ 3 أسبوع
مقال جميل عبّر عن العلاقة الوطيدة بين الكاتب و قلمه .
بالتوفيق و في إنتظار مقالاتك القادمة .
0
Salsabil beg منذ 3 أسبوع
كذلك الكتابة للكاتب ،مقال جميل جدا ،انت والقلم ،عبرت باحساس عميق عن حبك للكتابة ،سررت بقراءتي للمقال،بالتوفيق في كتاباتك.
1
Samah abd el kader
شكراً لإطالاك الجميل ولمرورك الكريم

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا