إني أحترق.. إمنحني قلبك! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إني أحترق.. إمنحني قلبك!

  نشر في 06 يناير 2019 .


حين استقبلت أول رسالة منها على الخاص، أحسست أن شاشة محمولي ستنفجر، فتاة في العشرينات، تحكي قصة حب وفراق، كلماتها محترقة تفوح منها رائحة "الشياط " .. في إسهاب حكت.. كلمات وقصائد وأبيات ومشاعر مبعثرة .. لاهثة.. أنهار من دموع –كما تخيلت- حب يتنكر أحيانا ليلبس ثوب الكراهية، وأحيانا قناع الرغبة في الانتقام!

أحسست وأنا أقرأ احتراقاتها واحتضاراتها أنها تعيش نهاية العالم.. لا تجد لأي شيء طعما ولا لونا ولا رائحة.. الأيام متشابهة والساعات تمر رتيبة..

حاولت أن أستزيدها حكيا علي أنجح في رؤية الأشياء بمنظورها ومن منطقتها.. وعل الحمل يصير عليها أخف.. ولكن أي الكلمات يمكن أن أقولها لإنسانة تحس أنها تعيش يوم البعث؟ وأن العالم انتهى بغيابه؟ وأن القيامة قامت؟!

كانت وسط الحكي تكرر السؤال: كيف أنساه؟! فكأنها تبحث عن عصا سحرية تفك بها هذا الارتباط وتستريح!

كنت أمتلك قلبا ومناديل ورقية ..ولم تكن لدي عصا سحرية أحضر بها لبن العصفور الذي تطلبه: النسيان الفوري..

صعب أصدقائي أن تجلس في كرسي الناصح العاقل، خصوصا حين تكون أمام إنسان يحترق، عقله شبه معطل.. وأنت بكامل زينتك العقلية تتبختر أمامه وتقدم إليه نصائحك المتآكلة المتوارثة: "الزمن سيداوي جراحك"

أو "اصبر.. لعل في هذا الأمر خير "

هل من المعقول أن يهرع إليك شخص تحس من خلال حكيه أنه فقد عقله، فتتلقفه بعينين باردتين عاقلتين، وتلبس عباءة لقمان الحكيم وتقول له: "إعقل.. إعقل. ما تحسه عبث وجنون "؟!

ردة فعل مثل هاته تذكرني بنوع من العلاج النفسي اسمه العلاج العقلاني

Psychothérapie émotivo-rationnel

هاته المدرسة من العلاج النفسي تركز على عقلنة الأحداث ومرافقة المريض إلى منطقة التحليل المنطقي.. أجدها مفرطة في برودها ومنطقها وعقلانيتها.

أغمض عيني وأتخيل مراسلتي المسكينة تحكي لأحد هؤلاء المعالجين، دموعها على خديها وقلبها ينزف:

هي:" أنا أحبه.. أحتاجه "

يجيبها المعالج وهو في كامل لياقته العقلية و"إيده في المية " : خطأ.. الجملة خطأ.. أنت تحتاجين الأكسجين، الماء، الطعام لتستمري في الحياة، وليس الأشخاص، أول شيء سنعمل عليه هو إعادة صياغة الكلمات في عقلك.. كلمة احتياج يجب وضعها في سياقها الصحيح"

هي منهارة: “لقد غادرني دكتور! "

هو بنظراته الزجاجية:" هل تعلمين أن الاختيار حق أصيل تمنحه له الحياة.. هو حر ، كما أنك حرة.. تعاستك سببها شعورك الداخلي وليس هو.. هو مجرد عامل خارجي.. وحدك المسؤولة عن كل ما تعيشينه.. و..و.."

وتتوالى الجمل التصحيحية البعيدة عن التفهم، جمل عقلانية تصبح عديمة المعنى حين تتقاسمها مع غريق.. أو مجنون!

إن الإسهال في تقديم النصائح المعلبة والمتآكلة، ولعب دور المفتي و" أبو العريف " يصبح في كثير من الأحيان نوع من العبث والغباء العاطفي.

لا جدوى من كلمات صادرة من عاقل “يديه في الماء" لشخص يعيش جنونا أو احتضارا وكل جسمه في النار!

أن تدخل على مريض تلقى لتوه خبر إصابته بمرض عضال، ولا زال في مرحلة الصعقة والإنكار، وتقول له-وأنت تحسب أنك تحسن صنعا – جملا من قبيل: "المؤمن مصاب "و "إنه ابتلاء سيرفعك الله به درجات "

إذا قلت له ذلك قبل أن يدخل مرحلة الرضا والتقبل فأنت عاطفيا كائن غبي!

أصمت .. ما دام هو لم يبادر بالكلام فإنه غير مهيأ لمواعظك الخارجة عن السياق!

دعه يغرق في صمته وهامشه وحزنه.. ويحس أنك هنا من أجله دون كثير رغي وموعظة و..اقتحام!

أغلى ما يمكن أن تهديه لمحترق داخليا هرع إليك مستنجدا هو أذنيك وقلبك، اصغ وتفهم.. إنه ليس أنت وما يناسبك لا يناسبه.. قده في سلاسة لمزيد من الانكشاف عليك دون جلد.. فوسط حكيه قد تتضح له الصورة ويأتيه الحل الذي يناسب شخصيته وقناعاته.. انتهى دورك !

فوزية لهلال



  • 19

   نشر في 06 يناير 2019 .

التعليقات

عين دال منذ 7 شهر
أجمل ما في المقال أنه يضعك مكان الناصح تارة وتارة أخرى مكان المنصوح له . ومن منا لم يقف موقف أحدهما في يوم من الأيام؟
ولقد صدقت ، لا يحتاج المصدوم في عز ألمه أكثر من قلب دافئ يحتويه ويد تمتد له في لحظة يكون فيها العقل مغيبا بالكامل. .وأذن صاغية لكل ما يتفوه به مهما كان تافها..لا يحتاج أكثر من التواطؤ معه في لحظة الألم التي بلغت ذروتها فكأنك تقتسمه معه مناصفة ..تقول له ضع عنك بعضا من حملك الثقيل ودعني أحمله معك ..لا حاجة له بعقل يحاكمه ويجلده بالعتاب واللوم. .لا حاجة له بدور الحكيم الذي يجعلك تبدو بمنظر المتشفي بدل كونك بلسما لجرح مازال في أوله ينزف .. الحكمة لها وقتها كما تفضلت فوزية ..عندما يهدأ الألم وينقشع ضباب الزيف ..تكون النفس متهيئة لتقبل النصح بكل ثقة ..تلك الثقة التي بنيتها عندما لم تخيب ظن صديق لجأ إليك بكل ضعفه ليستمد منك قوة جرده منها الألم .
3
فوزية لهلال
.لا حاجة له بدور الحكيم الذي يجعلك تبدو بمنظر المتشفي بدل كونك بلسما لجرح مازال في أوله ينزف
جملتك هاته راقتني جدا تمنيت لو استوعبها النصاح والوعاظ..تمنيت ذلك فعلا ،في مجتمعاتنا للاسف الدين معجون بكثير عرف وجهل .. فيفسد الناس من حيث نووا الاصلاح..شكرا لك لجميل إضافتك ورائع حضورك.. تحيتي وسلامي..أةمنى القراءة لك قريبا
عين دال
عندما أكتب شيئا يستحق المشاركة سأنشره بإذن الله. بوركت فوزية.
عين دال منذ 7 شهر
أهنئ منصة مقال كلاود على الفوز بك فوزية
3
فوزية لهلال
المنصة جميلة بوجود كتاب ومتفاعلين مثلك يا (تمنيت أن أعرف إسمك فلم أشأ مناداتك عين)..أهنأ نفسي على التواجد بينكم..ألف تحية وسلام
عين دال
اسمي عائشة أختي الغالية ..تحياتي لك .
فوزية لهلال
أغلى سلام لأجمل الأسماء..تشرفت عائشة هذا اسم لا يليق به الختباء خلف حرف يتيم ..ههه
Salsabil Djaou منذ 7 شهر
بين السلاسة و الطرافة و التمكن تنساب كلماتك المتفردة ، لقد تعرضت في مقالك للتناقض الموجود بين تفكير صاحب المشكلة و بين تفكير الناصح ، و بتحليلك للوضع أظن أن الفئة الأولى ستستفيد جدا ، مقالك رائع ببساطته و عمقه ، اشتقت جدا الى القراءة لك كاتبتي المبدعة ، محبتي و تقديري صديقتي الغالية فوزية .
4
فوزية لهلال
لا أخفي عليك..لا ااميل للنصائح النمطية التي لا تراعي الحالة النفسية للمتلقي فلكل مقام مقال، ويحضرني الآن مشهدا لقريبة لي تووفي ولدها في حادث ،المسكينة لم تستوعب الصدمة بعد وهناك جماعة تحيط بها تمنع عنها الهواء ولا تكف عن ترديد: إيوا الصبر.. صبري ..ما عندك ما تديري..واش تشركي بالله..؟دعوها تستوعب الأمر بحجم قدرتها وطاقتها .. !! نتمنى أن نحل بردا وسلاما على أحبتنا.. سلامي ومحبتي للغالية
Salsabil Djaou
و الله هي نصيحة أفادتني شخصيا في طريقة التعامل مع شخص يشكو لنا همه أو يعاني أمامنا لأي سبب ، رحم الله ابن قريبتك و صبرها ، الله يسلمك و يسلم أحبابك أيتها الرائعة.
قيل «إنك لا تستطيع أن تصافح الناس وكفك مقبوضة. » ،، وكذا النصح لن تستطيع أن تنصح شخصاً محترقاً من الداخل دون أن تدعه يتحدث ويتحدث حتى يطفئ شيئاً من لهيب النار المشتعلة داخله .. بعدها بإمكانه الإستماع إليك بعد أن بسط صدره لنصحك ،و بإمكانك أن تصافحه وتعانقه بحديثك .
جميل ، موفقة.
6
فوزية لهلال
لخصت كل المقال في جملك الرائعة يسرى ، نتمنى أن يكون حلولنا بردا وسلاما على أحبتنا ..تحياتي
مريم مريم منذ 7 شهر
"فقط قلبك و أذن صاغية"..روعة عزيزتي فوزية...أبدعت...عنوان مقالك معبر و جامع لكل ماقلته في المقال..أسلوبك رائع جدا.. هنيئا لنا بكاتبة في مثل وعيك و رقيك..أبدعت..جميــــــــــــــل جداااااااا
4
فوزية لهلال
وهنيئا لي زيارتك مريم ،تزين صباحي ..وإطرائك يجمل نصي ويمنح أحرفي معنى..أسعدتني زيارتك وأسعدني أن النص حاز إعجابك..محبتي
مريم مريم
محبتي ومودتي و تقديري لك حبيبتي و عزيزتي فوزية...أبهجتني كثـــــيـــرااا بتعليقك الجميل هذا..أنت الأروع و أنت عزيزتي الأجمل على الدوااام...أعلم أني مقصرة و تأخرت كثيراا في العودة إلى المنصة...لكن عودتي صديقني لن يكون لها معنى لولا أن لم أقرأ مقااالك الرااائع و المفعم بالأحاسيس الصادقة و النابعة من القلب إلى القلب..تحياتي لك
ابراهيم محروس
بل نحن هنيئا لنا هذا المقال الرااائع و المفعم بالأحاسيس الصادقة و النابعة من القلب إلى القلب..تحياتنا جميعا لكى فوزية لهلال ... امرأة بأمة حقا ...
فوزية لهلال
ألف شكر ومودة وتقدير لك مريم واعتدر عن عدم رؤية كلماتك الطيبة قبل الان..شكرا لعودتك ومن دواعي فرحي أن تروقك أحرفي..والشكر موصول لك اخي ابراهيم بحجم تواجدك وتفاعلك..مودتي
بل سوف امنحه قلبي وأذني وعقلي .. ( وذلك من واجبك على) اولا .خطة العلاج كما ذكرتى ايتها المبدعة دوما ( اختى فوزية )   في مثل تلك الحالات اولا. أن نمتلك  (قلبا وأذان صاغية) وليس عصا سحرية.
ثانيا: وحتى لا نتصف بكوننا  عاطفيا  أغبياء علينا نصمت ولو قليل  ما دام هو لم يبادر بالكلام فإنه غير مهيأ لسماع مواعظنا الخارجة عن السياق!
ثالثا: يتحتم علينا أن نحسسه بأننا  هنا من أجله دون كثير رغي وموعظة و..اقتحام!ونهب له قلوبنا وأذاننا... نصغ ونفهم  لانه حقا  ليس مثلنا وما يناسبنا قد  لا يناسبه..فقط ندعه يفضفض ويحكى  لعل الصورة  تتضح له ويأتيه الحل الذي يناسب شخصيته وقناعاته..
الي هنا أتفق معكى كليا في تلك الخطوات العلاجية التى ذكرتها ..
لكن لدي خطوة اخرى مكملة في علاج هذه المشكلة وتتلخص في التالي :
في بعض الاحيان تكون الحلول لاي مشكلة (سواء عاطفية او معنوية أو حتى المادية) .. قاسية نوعا ما وتصيب الشخص حالة من اليأس والقنوط والحزن لفقدان ذلك الحبيب أو يتخيل استحالة الحياة بدون هذا الشخص المرتبط به قلبا وقالبا لكن  ما باليد حيله لابد من مواجهة وتأقلم مع الحدث ( يصعب على البعض منا تطبيق ذلك حتى أنا ) لكن .. كما هو معروف فى الطب يستلزم بعض الامراض العلاج بالصدمة الكهربائية أو الاستئصال أو علاج كيماوى  أو تناول دواء غاية في المرارة ...وتكون له آثار جانبية على المريض.. وبالمثل بعض المشكلات العاطفية لابد فيها من  المواجهة واتخاذ قرارات قد تبدو صعبة في اولها لكن مع مرور الوقت يتعافى الشخص وينسى الالم ( العاطفي او النفسي ) رويدا رويدا
قد يقول قائل الكلام سهل ( والذي يداه في الماء ليس كمن هو في النار ) صحيح ... لكن ليس هناك في الحياة أي شئ يدوم سواء حزن أو حرمان أو ألم أو فرح (حتى نحن ومن نحبهم أو يحبونا لسنا دامين )
 فقط يبقى لدى المرء منا ذكريات جميلة أوحزينة .. حتى تلك الذكريات شئ فشيئا تخبو مع مرور الزمن .لهذا فقد سمى  ( انسان من النسيان ) قد يكون رأيى الشخصى غير متوافق مع كثيرين لكن هو رأى عملي ( قد يصعب  على  أنا شخصيا ) لكن ليس هناك حيلة ..
الخلاصة ( نحن ومن نحبهم ويحبونا ... في معادلة لا تنتهى طالما نعيش ...)
نحب كثيرا ونعشق كثيرا  ونحب شخص بعيد عنا ولا يشعر بنا وبالعكس ...ونتالم كثيرا ونعانى كثيرا ونخلص لمن نحب ولا يخلص لنا وبالعكس ا
ونفقد من نحب ويخوننا من نحب وقد نخون ونخذل من يحبونا.. معادلة صعبة جدا..
لكن يبقى شئ يدوم وهو الحب ونحن قد نرحل ويبقى الحب .لذلك سوف أعطي هذا الشخص قلبي وعقلى وأذني .. حتى لا يحترق هو ... بل انا احترق فداء له ...
تحياتي وتقديري لكى لهذا المقال الواقعي بامتياز والتى ابدعتى في توصيف المشكلة والعلاج فى نفس الوقت (فقط أذنيك وقلبك)
3
فوزية لهلال
مرحبا بك وبتعليقك السخي أخي إبراهيم

أظن اننا نتفق في العديد من النقاط وأنه لا خلاف أكيد أن الزمن يداوي والصبر .. وأن الإنسان مع الوقت ينسى صدماته وأزماته .. هذا أكيد ولا خلاف حوله، ما طرحته هو كيفية تعاملنا مع شخص لا زال في عز الصدمة وغالبا في هاته الحالة يكون الشخص يعيش حالة انكار وعدم قبول الأمر الواقع وقد يستمر معه أياما قبل أن يدخل مرحلة الرضا والتقبل، وهي المرحلة التي يمكن أن نتحاور فيها معه بمنتهى عقلنا الزينة أما في مرحلة الصدمة إنس يا أستاذ إبراهيم.. ليس لك في هاته المرحلة إلا كسب ثقة المتلقي بوجودك وتفهمك
مداخلتك رائعة جدا.. أحييك عليها وأنتظر جديدك
دمت في سلام
مريم منذ 7 شهر
أتفق معكِ استاذة فوزية أن أغلى ما يمكن أن تهديه لمحترق داخليا هرع إليك مستنجدا هو أذنيك وقلبك، اصغ وتفهم.. إنه ليس أنت وما يناسبك لا يناسبه.." لكن هناك أشخاص يحتاجون إلى من يتدخل فى صراعهم عِنوة.لأنهم يبررون صمت اآخرين بأنه عدم إهتمام وعدم تفاعل...لي أخت حنونة جدا لكنها كتومة جدا.مررت انا بمواقف عصيبة حد الإنهيار وكان أقصى ما تفعله أن تربت على كتفي...كنت أحتاج منها كلمات..اى كلمات حتى لو كانت على سبيل العلاج العقلاني..أن تنهرني..أن تسخر من معاناتي حتى..
الأفراد لا يتشابهون تماما حتى فى تلّقي العون.
مقال رااائع كعادتك سيدتى الفاضلة.
4
فوزية لهلال
مرحبا بك مريم وبحضورك الدي يسعدني وأنت تعلمين،التفهم لا يعني الصمت يعني أن تحاول رؤية الموضوع من زاوية الشخص الدي يعاني وليس من زاويتك وتتجنب محاكمته وجلده..المسألة المهمة الثانية مريم هي أننا نتصرف حسب المتلقي، إدا كان في عز الصدمة فتجنب نصحه حتى يدخل مرحلة الرضا وتقبل حوار عقلاني ..وأتفق معك جدا كون الأفراد والخلفيات لا تتشابه..محبتي لك

أسلوبك في الكتابة جميل جدا مريم وأنت قارئة جيدة ..أتمنى وأريد أن أقرأ لك قريبا
سهام سايح منذ 7 شهر
رائع وعميق بكل معنى الكلمة
4
فوزية لهلال
شكرا لك سهام..سعدت بك وبزيارتك،مرحبا

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا