في القلب وطن..وفي الواقع وثن! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

في القلب وطن..وفي الواقع وثن!

  نشر في 13 ماي 2016  وآخر تعديل بتاريخ 17 ماي 2016 .

ربما ههنا بين الكلمات توجد الحياة بمعناها الصحيح،

كلمة فأخرى لترسم وجودا من العدم،

تضيف احداثا وبضع علامات ترقيم لتنبض بالايقاع،

كل شيء واضح خارج قوس الواقع،

الزمان والمكان اكثر متانة ههنا،

هنا الصدى والمعنى،هنا الدرب و امنية العاشقين،هنا ملحمة التاريخ،

زخم الاسطورة في الصور،والوجود في المنطوقات،لاصراع بين خير وشر،

الا في المعنى.

ينسكب الاحساس والسكون من كهوف القلوب نحو الوجود،

وبين الدرب والدرب مسير نحوالخلود،

فرحة الام بالمولود،نشوة السمو والصعود،

ماهذا الالف الودود؟

يازهر الياسمين ومن اسمك الود له اشتقاق،

للربيع انت معنى ينهال بهاؤه بين الكلمات،

اراك هنا  ،ترسم المساء بابتسامتك الطفولية في رغوة قهوتي،

تطالعني براءتك حين يلامس رذاد المطر جبيني،

اراك ههنا امامي ،طيفا على الاقل صادقا،

اطارده ولايجيب ،

كلما هممت ان امسك به ذاب في الغياب و ابتسم،

كأني هناك بين الاشباح....

ارسم لك بينهم صورا والعقل ذليل.

انا القريب الابعد،سماء فوق ارض لا يلتقيان،

اوربما خطأ في الزمن والمكان ،

انا التراب والغرس؛ وانت المطر الذي طال،

كمدى شقائق النعمان، كلما غازلته الرياح ترنح ومال،

البدايات غالبا ما تكون اجمل،

فلاخيار يكون فيها غير صدف و امل،

والنهايات بيدينا كذلك ان نجعلها اوضح

على الاقل تجريديا،وتجريدا من القول الافصح

لساكن الليل رفيقان ،

قمر وصديقات سمراوات ،يعبهن في فنجان،

كلما انقضى،انبلج الفجر برسائل للحمام

فيها خواطر،حوار سائرين على درب اليمام

لاتحمل معنى،ولاتلبس شكلا ،هي فقط سلام للسلام

من عمق الانا نحو اللا انا،فصل امطار بلا غمام

احجية لا يفقهها الكبار ويفهمها الصغار،نرد الهيام

لا افهم غرور الاقحوان،وزهر الشمس اشد وهجا

هي الكلمات وليس الصور مايُعنى،والفطن فقط من يجد نهجا

ترفق فكغيرك من الزهور مالم يقطف بالايادي،يحصده الخريف

لا يرجو زائر المروج غير الاريج،لا قطاف كالناسك العفيف

لاعيب في الفصول ،الا الاسماء.

كعيب النجوم حين الافول،فوق اطلال السماء

هل هي فعلا من يأفل ،ام للسماء حجاب لا تدركه العيون دون عناء

كصدى الهواء بين الالحان ،لاشكل ولا غناء

هنا في الحد الفاصل بين المكان واللامكان

تتلاشى ابدية السؤال،لا مجدا يملك ولا عنفوان

و تفقد انتصارات الماضي صداها،ويشكو الغذ من النسيان

فالواقع عملة الامة المفقودة،بجلوا امسا مضى والبسوا الغذ حلم الاتيان

سكنوا فعل الكينونة الماض،وقيدوا التخلف بالشكوى والبهتان

غيروا الحكام،وتعلقوا باهداب عروشهم،فمن ذا الذي يشيد البنيان

ليس مسلة مايعتد ببناءه، فالقيم وخلق الرحمان مانرجوه لبقايا الاوطان

لسنا عبيدا لنركع،ولله الركوع والسجود،ولسناعميانا لتصفوا لنا ماهية الالوان

لا تبيعوا لنا السلام بوعد الخبز،ولا تجعلوا زرابي قصوركم ديمقراطية تثير الغثيان

لا تتحدثوا عن الحرية،فلم نكن مقيدين حين اطلقنا صرختنا الاولى للنور وقد كنا عميان

ليس هذا كلاما ،ولاصمتا ولا شعر جاهلي من ذبيان

افقدتم كل شيء معناه ،وجعلتم سوار الشك والخوف رفيق الانسان

لستم واحدا،لكنكم في الظلم واحد،وفي موضع الحق فرق لا فريقان

لم جعلتم الوطن بصيغة الوثن؟

لم افرغتم الطاء من المعنى فراح الشيب شبابا ،ينشدونها بعيدا عن الوطن؟

صرخ الضعيف ،اين حقي من الانتماء غير بطاقة هوية جرداء،لا كرامة تصون ولا هون؟

صرخ السقيم فقال ،اين اكسير العلل،فاجيب يعطى حسب المِلل،قد يكون وغالبا لامثالك لا يكون،

يا وطن لانريد منك ،اسما نحمله ، وصراخا بالعيش لمن عاش ،لانريد غير فنجان وحبات بن،

ياوطن ،أ أخاطبك انت ام الوثن الذي غروسه ورأيناه فيك،للسواد فيه سواد،وللقلة جنات كعدن،

لانريد الثروة ،نريد وطنا زهري الربيع ،ناصفا منصفا لآل كذا كما لآل عدم،نريد وطنا صادق اللحن.

ياوطن ،لا نريد الوثن،ولانريد ان يقال لنا من يعيش،ونحن بالسلب نعيش،نريد الوطن الذي فيك يا وطن.


  • 4

   نشر في 13 ماي 2016  وآخر تعديل بتاريخ 17 ماي 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا