عابرة نفق لا تنتهي حتى ينتهي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عابرة نفق لا تنتهي حتى ينتهي

لم ينته عبوري ...لكنه عبور حتى النهاية

  نشر في 16 أبريل 2016  وآخر تعديل بتاريخ 30 أبريل 2016 .

يقال أن الأهم من الوصول إلى الهدف هو رحلة الوصول إليه ،أو هكذا أقول أنا .....

 رحلة  طويلة  كانت تبدوا غير منتهية ،أكثرها مطبات و سَبْر’ أغوار النفس و الحياة و الواقع المعاش ، رحلة جلها متاهة مغارةِِ لا يتردد فيها غير صدى الخوف و اليأس و الانكسار ،رحلةٌ نفْسُكَ تعتريها كل أنواع الحروب النفسية فتتكشف ذاتك المدمرة مع غضبك و المنكسرة مع هزائمك و الماكرة حين يتهددك شيء ما ,,, رحلة تتعرى فيها أمام ذاتك و نقطة ختام.  

 وصلت إلى هذا السطر إذن يا قارء-ئة- أسطري ,,, قد يخطر ببالك أنها مبالغةُ وصفِِ لذلك سؤزايد على  على هذه الرحلة و أقول : و " أنا أخوضها ،و أنت تخوضها، و نحن نخوض غمارها " تظهر كأنها نفق مظلم لا يتراءى ضوء نهايته و لا يشع بصيص أمل و لو كاذب في نهايته . انتهت مزايدتي الواقعية لكل من زاره الاحباط في طريقه الغير المُعبَد ،و لكل من خرج من ذلك النفق بذاكرة مشوهة و لكل من لا يزال يقبع هناك . لكني سأنصف النفق أو على الاقل نفقي فتابع-عي- حتى الختام .

و كي ننصف النفق فقد تخلل سقفه بعض الثقوب و إن كانوا شحاح لكن شكلوا منفذا لأخذ نفس عميق قبل غوص جديد . وفي ذلك النفق العجيب أيضا اللذي ظلمته لم تكن بنفس الحُلكة لكل السائرين و لا نور ثقوبه بنفس السطوع لكل العابرين كان "لي ،لك،لنا"، لقاء مع عابرين غير عاديين همسهم فيه إيقاض روح و بسمتهم بلسم جراح و نصحهم نور سبيل ،هؤلاء العابرين -أو العابرون لا أدري أيهم أصح-المهم الى هؤلاء قد تفرقنا الأيام و قد نتوه في هذه الحياة لكن ستظل ذكراهم محفوظة كأعز أصحاب و ذكرى ثمينة تؤثث الذاكرة ،ربما لا يكون زمن العبور سويا طويلا بمقياس المتفرجين لكن هناك: كل فعل أوقولصادق قد يبدوا تافها  بتقييم الاخرين لكن له أثر عظيم لعابرة "مثلي أو مثلك أو مثلنا" ......

لازلت-َِ هنا يا قارئ-ئة- أسطري......؟

 قاومت رغبتي في  أن أقحم عابرين آخرين في فقرة المزايدات لهم جلد الحرباء،دورهم في النفق عراقيل لذلك قررت بدل ذلك أن أرسل لهم شكرا حارا و شكري سيكون على الشكل الآتي :" شكرا اكتسبتُ -اكتسبتَ ،اكتسبنا- مضادات أفعال لمثل افعالكم " .

ختاما 

كل خطوة في هذا النفق هي خطوة نحو ذواتنا نحو ما سنكون وكل وقوف و انتصاب ضد مخاوفك هو كسر لضعفك .....و في هذه الرحلة المليئة بالتناقظات كل هزائمك هي لك إن أنت قررت المواصلة و هي عليك إن أنت قررت الركون لجبنك ... هذه الرحلة في هذا النفق هي ما ستملك بعد نهايتها أو ما ستيدن به .

                             بالنسبة لي لم ينته عبوري لكن لن يكون إلا عبورا حتى النهاية 


                                                                                            في احدى ليالي الأرق 10/04/2016 

                                                                                                                                 05:05






  • 9

   نشر في 16 أبريل 2016  وآخر تعديل بتاريخ 30 أبريل 2016 .

التعليقات

مقال معبر و راقي
0
أحمد رشيد منذ 7 شهر
طريقة السرد رائعة، ولكن فيها من الغموض الشيء الكثير.
1
أسماء
شكرا لك سيد أحمد ، رهن اشارتك لتفسير أي غموض يكتنف النص أسعدني طيب مروركم :)
فدوى منذ 7 شهر
عزيزتي أسماء جميل جداً أن نعبر عما بداخلنا بالكتابه وأنا نعنون المقال بما يناسب ولكن أسمحي لي في بعض الانتقاد على هذا المقال وأرجو ان تتقبليه بكل راحبة صدرا واسع لاننا كلنا ذو خطئ يوجد أخطاء املائيه قد تكون عفويه من لوحة المفاتيح مثل"هنا يا قارئ-ئة-" الاصح قارئة واما العنوان " عابرة نفق لا تنتهي حتى ينتهي لم ينته عبوري لكنه عبور حتى النهاية" ماذا تقصدين بهذا العنوان فيه من الغموض الذي يُعجز القارئ عن فهمة و ما تقصدين الية . لا شك انك تجدين الكتابة وانا في خدمتك في المساعدة حتى تصبحي كاتبة ماهره أنا مدرسة عربي في جامعة بأمريكيه بالاضافة الى انني كاتبة ودكتورة واحب مساعدة الغير ولي الرغبه الشديدة في الكتابة وشكراً لك على وقتك وجهدك في الكتابة وقراءة تعليقي
1
أسماء
عزيزتي فدوى ... أولا أود شكرك على المرور و تخصيصك الوقت لكتابة نقدك و إطرائك ,,,, عزيزتي لك أن تنتقدي بدأ من العنوان الى آخر سطر فهذا حق كل قارئ و واجبي أن أتقبل الإنتقاد و أشكر عليه ،،،أرجو أن ترسلي جميع الأخطاء الإملائية التي لمحتها في النص و سؤعدلها و إني شاكرة لك على هذا الصنيع ,,,, فيما يخص "قارئ-ئة-" لم يكن خطئا عفويا من لوحة المفاتيح و إنما القصد أن تقرأ قارئ ان كان القارء ذكرا و تقرأ قارئة ان كانت أنثى ,,,,فيما يخص العنوان ينقسم الى قسمين عابرة نفق لا تنتهي حتى ينتهي العنوان الأساسي لم ينته عبوري لكنه عبور حتى النهاية عنوان فرعي أحب أن تكون العناوين و بعض العبارات ذات معنى واسع كي يستطيع القارئ أن يسقط عليه ما يشاء من ذاتيته و ان لا يبقى منوطا برؤيتي أو فهمي الخاص .,.. العنوان الأساسي يحمل مفهوم التحدي فان كان الإنتهاء يحمل معنى الهزيمة فإن العابرة لن تهزم أمام هذا النفق حتى يهزم و ان كان بمفهوم الضعف فإنها لن تضعف حتى يضعف فيكون النصر لها وأن كان الفرق في : الوقت ثانية , و في مساحة شبرا ,,,,,العنوان الفرعي تأكيد التحدي أنه لن يكون الا عبورا للهدف ،الى ما تريد ،و الى ما تريد أن تكون
,,,,,شكرا لك على تنويهك أنا في الحقيقة لست ملمة بقواعد اللغة بل إني أمية في ما يخص قواعد اللغة لكن على الرغم من ذلك أحب الكتابة أو ما أسميه تركيب الكلمات ,, و انا أرحب بمساعدتك لي و أشكرك على هذا العرض و شكري لا يكفي
أسعدني مرورك جدا
أحييك لأنك تصالحت مع قلمك و عدتي للكتابة.
تشبيهك لرحلة الحياة بنفق صائب جدا في الحقيقة هناك من يعبر جسر على ضفاف نهر جميل في جو جميل وهناك من يعبر نفق مظلما -مثلي- و كما قلت تختلف ظلمته و شكله كل حسب قدره و امتحاناته وشخصيته و هناك من يعبره زحفا وهناك من يعبر مشيا أو هرولة -مثلي -بدون خطىً ثابته، المهم أحببت التشبيه و أتمنى يا صديقة أن ننتقل من النفق إلى الجسر لتعانق أعيينا زرقة السماء و نتنفس هواء نقيا و لعل الإنتقال اقترب.

خلال قراءتي لخاطرتك لا أعلم لماذا دمعت عيناي عند قراءة هذه الجملة ( لقاء مع عابرين غير عاديين همسهم فيه إيقاض روح و بسمتهم بلسم جراح و نصحهم نور سبيل)==> اللهم كثر من أمثالهم ومن صدفنا معهم و جعلهم دائما و أبدا بالقرب

أخر شيء أحببت هذه العبارة المشحونة بالأمل و التحدي(..و في هذه الرحلة المليئة بالتناقظات كل هزائمك هي لك إن أنت قررت المواصلة و هي عليك إن أنت قررت الركون لجبنك)
:)
1
أسماء
تصالحت أنا و قلمي ، في نهاية المطاف لا نملك غير بعضنا البعض ,,, مجازا (تعلمين ياصديقتي ما قد أفعل لأجله هههه ,, )
صديقتي مرورنا بهذا النفق ليس الا لمعانقة ذلك الجسر البديع الذي ذكرته ينتضرنا في النهاية ما علينا الا المواصة ... لا باس في التعثر و لا باس أن نحبو ان خارت قوانا المهم أن لا نقبع هناك أن لا نستسلم و أن لا نيأس و لا باس بالخطى المتغيرة بل إني أحبذها
دمعت عيناك لذكرى اولئك العابرين أكثر الله لقاياك بهم في طريقك ,,,,اللهم آميـــــــن
متمنياتي أن تكون جميع أحداث رحلتك لك في نهاية المطاف غاليتي
شكرا على التشيع يا صديقتييييييي

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !

مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا