حقيقتى الخاصة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حقيقتى الخاصة

  نشر في 08 يناير 2017 .

قد تكون مقالتى صادمة بعض الشىء ،ولكنى أؤمن بحرية الفكر وأرى أنه من الواجب أن أقول رأيى. أما بعد فبعد معاناة وبحث طويل ،وفشل ونجاح، ويأس وأمل، وصلت الى نظرية أراها حقا وقد يراها غيرى باطلا ولا أهتم.حقيقتى الخاصة هى أن الانسان صنيع الظروف والجينات لا أكثر ولاأقل.لاأحتاج الى من يحدثنى عن مهاترات التنمية البشرية وتغيير الذات وهذا العبث،فأنا لا أقيم له وزنا،فالحياة عبث ،والموت عبث ،والدهر لا يكترث.لا تحدثونى عن الدين.لا تحدثونى عن الآخرة فانما هى أوهام من سبقونا توارثناها أبا عن جد،ومع ذلك يعجبنى التعبير القرآنى"ان هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر".قد أبدو متشائما ولكن ثقوا أنى لم أقل هذا الكلام الا بعد تفكير كثير وسهر ليال وحرمان من النوم.أستطيع أن أفصل وأسهب وأسرد الأمثلة الكثيرة ولكنى لن أفعل ذلك لأنى قلت آنفا أنها حقيقتى الخاصة ولا أهتم ان اتفق معى الناس أو اختلفوا.وأختم بذكر هذا البيت  لرب السيف والقلم :

                         ألا انما الأيام تجرى بحكمها

                                                             فيحرم ذو كد ويرزق وادع.

والمعرى:

                     نزول كما زال آباؤنا             ويبقى الزمان على ما ترى

                    نهار يضىء وليل يجىء       ونجم يغور ونجم يرى

*****

أصبحنا لانجد من السعادة الا مشاهدة السعداء ثم نشعر بالأسى بعد أن ننتهى.



  • Mostafa ahmed
    studying medicine....loves books,movie&series....
   نشر في 08 يناير 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا