" كن أنت البداية..." - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

" كن أنت البداية..."

  نشر في 18 ماي 2018  وآخر تعديل بتاريخ 19 يونيو 2018 .

ما أعظم أن تلمس فطرتهم وتأخذ بأيديهم حينها ترى أنهم دائما ف إنتظارك لتنقذهم لترفع عنهم أقنعة الدنيا .هم المهمومون بمتاعب الحياة المشغولون فقط بالأبناء المنكبون على ما يكفى البطون.التاركون حياة قلوبهم. وأرواح عقولهم.

هؤلاء حقا من يحتاجونك يريدون منك ألا تتركهم .يحتاجون منك أن تلمس أفكارهم وتبادلهم الخواطر فهم يبادلونك الخير ويشاركونك البر .يريدون أن يكونوا...ولكن لا يستطيعوا...

فتصبح أنت بكلمتك وخاطرتك وقلمك وتذكرتك لهم من أى مكان كنت فيه مناديا أياهم تصبح أنت يد العون لهم وبريق الامل الذى يجلى عنهم ما وارته متاعب الحياه ومشاغل الأبناء وما قاموا هم أنفسهم بإندثاره سواء كان هذا الخمول برضا منهم أو أن الأمور تفلتت من بين أيديهم ونسوا أنفسهم فتركوها وأهملوها فأستعصى عليهم طريق العوده ولابد من معين يشدهم شدا .يرشدهم .ينتشلهم من متاعب الدنيا يصيح فيهم :

أن أفيقوا ليس هذا ما خلقنا له..

 لهم أنهم أقوياء.أنهم موهبون.أنهم متميزون.فما خلق الله عبده عبثا.إنما خلقه لإنه سبحانه يعلم أن فيك ما تستطيع أن تملأ به الدنيا نورا.

فلما تطفأ نور عقلك؟؟

.لما ترضى لنفسك أن تكون القليل.؟؟

حقيقة إذا بحثت فى أعماق روحك فستجد أنك تستطيع تقديم الكثير والكثير .وأن الفرصه لم تضيع منك بل ما زالت ف يدك.

"إذا قامت القيامة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها"

هذا ما أخبرنا به الحبيب المصطفى.لا تتوقف لا تتراجع لا تتكاسل .إنهض إعمل.إبحث .أكتب.إقرأ.حرك غيرك.أعط كل ما تقدر عليه .كن أنت الوقود الذى يشع نورا على من حوله.أترك لك أثرا جميلا لا تنساه القلوب.

هذا.. .لأن هذه هى الحياه وهذا ما خلقنا الله لأجله : .عمروا...بلغوا...تألفوا..ترابطوا...تصابروا..تعاونوا...تواسو....

ليست الحياه ف زوج وزوجة وطفل وإن كانت هذه من لذائذ ومتاع الحياه وإنما حتما ستكون اللذة ناقصة والسعادة غير كاملة لأننا هجرنا أنفسنا.أهملنا قلوبنا فتراكم الغبار عليها ولم نفكر يوما أن نجلوها بعلم ينتفع به .أو صدقة جارية.أو أمر بمعروف أو نهى منكر.أو نفع للغير.أو نصيحة لأحدهم ..

أيا ما كان ميدانك أترك لك أثرا وإن تغافل الجميع فأيقظهم أنت.

-- وكن أنت البداية--لهم أنهم أقوياء.أنهم موهبون.أنهم متميزون.فما خلق الله عبده عبثا.إنما خلقه لإنه سبحانه يعلم أن فيك ما تستطيع أن تملأ به الدنيا نورا.

فلما تطفأ نور عقلك؟؟

.لما ترضى لنفسك أن تكون القليل.؟؟

حقيقة إذا بحثت فى أعماق روحك فستجد أنك تستطيع تقديم الكثير والكثير .وأن الفرصه لم تضيع منك بل ما زالت ف يدك.

"إذا قامت القيامة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها"

هذا ما أخبرنا به الحبيب المصطفى.لا تتوقف لا تتراجع لا تتكاسل .إنهض إعمل.إبحث .أكتب.إقرأ.حرك غيرك.أعط كل ما تقدر عليه .كن أنت الوقود الذى يشع نورا على من حوله.أترك لك أثرا جميلا لا تنساه القلوب.

هذا.. .لأن هذه هى الحياه وهذا ما خلقنا الله لأجله : .عمروا...بلغوا...تألفوا..ترابطوا...تصابروا..تعاونوا...تواسو....

ليست الحياه ف زوج وزوجة وطفل وإن كانت هذه من لذائذ ومتاع الحياه وإنما حتما ستكون اللذة ناقصة والسعادة غير كاملة لأننا هجرنا أنفسنا.أهملنا قلوبنا فتراكم الغبار عليها ولم نفكر يوما أن نجلوها بعلم ينتفع به .أو صدقة جارية.أو أمر بمعروف أو نهى منكر.أو نفع للغير.أو نصيحة لأحدهم ..

أيا ما كان ميدانك أترك لك أثرا وإن تغافل الجميع فأيقظهم أنت.

-- وكن أنت البداية--


  • 10

  • وفاء مصطفى
    اهوى القراءة واتطلع للكتابه ليكون لى أثر جميل ف نفوس الاخرين
   نشر في 18 ماي 2018  وآخر تعديل بتاريخ 19 يونيو 2018 .

التعليقات

Abdou Abdelgawad منذ 2 شهر
كلمات طيبة محفزة احييك أستاذة وفاء
2
وفاء مصطفى
جزاك الله خيرا ربنا يبارك ف حضرتك
Lamis Moussa Diab منذ 2 شهر
كنت أفكر في هذا الأمر ماذا لو توقفت عن الكتابة!
هل يتأثر أحد بما أكتب؟ هل أنا حقََا لي بصمة بين ثنايات أحرفي؟
كنت مترددة من أخذ قرار التوقف بحجة أن لا قيمة للكلمات بغير قارئ وقد أصبتي استفهاماتي وأجبتي عليها في عبارة "أيا ما كان ميدانك أترك لك أثرا وإن تغافل الجميع فأيقظهم أنت."
بارك الله لكِ في روحك المُلهمة الجميلة التي جعلها الله سببََا في إيقاظ القلوب البائسة.
بورك لكِ فيما وهبه الله لكِ وحرمك ربي السلب بعد العطاء.
4
وفاء مصطفى
حبيبتى تسلملى كلماتك وحروفك الجميله لا تتوقفى ابدا ربما كان هناك من يحتاج كلمة منكى. ونسأل الله ان تكون هذه الكلمات صدقه جاريه وعلم ينتفع به ف حياتنا وبعد موتنا اللهم امين..تسلملى مداخلتك الجميله❤
ابراهيم محروس
وما اجمل ما نصحتى به .. وفاء ... للميس فهي حقا كلماتها وحروفها جميله.... مثل كتاباتك وفاء ايتها الكاتبة الواعدة..
انتما ... لا تتوقفا ... ابدا ربما كان هناك من يحتاج كلمة منكما . ونسأل الله ان تكون هذه الكلمات صدقه جاريه وعلم ينتفع به
سهام سايح منذ 3 شهر
مقال جميل عزيزتي
2
وفاء مصطفى
ربنا يبارك ف حضرتك
Mohamed Farouk منذ 3 شهر
دام قلمك وإبداعك☺
2
وفاء مصطفى
ربنا يعزك ويرفع قدرك يا محمد
مقال جميل ورائع..
اقف فيه عند عدة محطات هامة تحمل الكثير جدا .... رغم صغر العبارة ...

١ / المحطة الاولى #أترك لك أثرا جميلا لا تنساه القلوب.#
٢/ المحطة الثانية ...فلما تطفأ نور عقلك؟؟
٣/ الثالثة ...لما ترضى لنفسك أن تكون القليل.؟؟
وأهم عبارة ومحطة هي السؤال التى طرحته ضمن مقالتك الرائعة
أفيقوا ليس هذا ما خلقنا له..؟؟؟؟
3
وفاء مصطفى
ربنا يبارك ف حضرتك ووقفاتك ع بعض العبارات زادت تأكيد المعنى حقيقة
ابراهيم محروس
حقا كنتى ... وفاء... انتى البداية المبشرة بكاتبة ان شاء الله تكون مبدعة ... موفقة اختى الفاضلة في اختيار الموضوعات القادمة
وفاء مصطفى
ربنا يعزك استاذنا
أعجبتني الفكرة جدا..عبرت عنها بسلاسة وجمال
3
وفاء مصطفى
ربنا يعزك وينفع بينا جميعا يارب
نورا محمد منذ 3 شهر
حقاً , السعادة حينها لن تكون متكملة , فالسعادة ليست حالة سهلة الإدراك والوصول , وسُبل الوصول لها في إزدياد مستمر ولن تكتفي بحالة واحدة لتصل لها وتكتفي بها .. ثمة طرق عدة في الحياة قادرة أن تبعث لنا معاني السعادة من جديد وكما قلتي البداية لا تزال في يدنا ولم تنتهي الفرصة بعد .. مقال رائع إيجابي , دام قلمك وفكرك الإيجابي المشرق عزيزتي :)
2
وفاء مصطفى
حبيبتى ربنا يبارك فيكى
انتى ومن مثلك تبثون فى نفوسنا أجواء السعادة
ابراهيم محروس
اتفق معكى فيما قلت ... نورا ... هي حقا ممن يبثوا في الاجواء سعادة بتعليقاتها
وفاء مصطفى
ربنا ينفع بيها وبينا جميعا يارب
ابراهيم محروس
آمين يا رب العالمين
نورا محمد
ربنا يحفظك يا إستاذ إبراهيم إن كنت أبث في الأجواء سعادة فماذا عن أصحاب السعادة الأصليين وهم : إستاذنا المبدع : إبراهيم محروس , وكاتبتنا المتميزة : وفاء مصطفى .. دام فكركم الراقي وحفظكم الله اللهم آمين :)

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا