المعتمد.. من القصرِ إلى الأسْرِ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المعتمد.. من القصرِ إلى الأسْرِ

حكايةُ ملِكٍ مُغْتَرِب..

  نشر في 17 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 25 يونيو 2017 .

كما أنه لكل فارس كَبْوَة هناك أيضا لكل بداية نهاية.. وليست كل النهايات ترسم بألوان قوس قزح حتى لو بدت الحكاية مشرقة في مجملها. هنا، أمام هذا الضريح، يتوقف الزمن.. في هذا المكان تتعثر الأحرف و تَنْسَلُّ الكلمات تباعا.. لا شيء يُسمع في الجوار غير السكون.. وحدها أبيات الراقد هنا تردد صداها الجدران .. " قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِ" .. أخطو للخارج مرة أخرى وأتنهد بعمق أحاول لملمة شتات الكلمات علِّي أصوغ مقدمة تليق بالقصة..

ضريح المعتمد بن عباد بأغمات


هنا من قداسة المكان المثقل بالاذِّكار والاعتبار.. أمتطي أشجان اللوعة لأعبر نحو منبع الحكاية.. إلى مدينة باجة غرب الأندلس، هناك حيث رأى النور لأول مرة آخر ملوك الطوائف..

نشأة المعتمد

ولد أبو القاسم محمد المعتمد بن عباد سنة 431 أو 432 هـ بمدينة باجة (Beja) ، التي تقع في البرتغال حاليا. وقد رغب أبوه المعتضد بالله (407 - 461 هـ ) أن يكون ابنه هذا مدربا على الحكم متمرسا فيه منذ نعومة أظفاره، فكان أن ولاه مدينة ولبة ( Huelva) وهو بعمر الاثني عشر سنة على أكثر تقدير، ثم أرسله قائدا على رأس جيش للاستيلاء على مدينة شلب، و هناك تعرف المعتمد على الشاعر أبي بكر ابن عمار و توطدت علاقتهما، حتى قال المراكشي عن قرب ابن عمار للمعتمد : " يشاركه فيما لا يشارك به الرجل أخاه ولا أباه " .

إلى جانب الإعداد العسكري و السياسي، أخذ المعتمد عن أبيه حب الشعر و برع فيه، و يقال أن المعتضد أمره يوما بوصف ترس لازوردي اللون، مطوق بالذهب، فقال ابن عباد بديها:

مجن حكى صانعوه السماء   ***     لتقـصر عنه طوال الرمــاح

وصـاغوا مثـال الثريـا عليه   ***       كواكب تقضى لنا بالنجــــاح

وقد طوّقوه بذوب النّضــار   ***        كما جلّل الأفق ضوء الصباح

شخصيته

عُرف عن المعتمد أنه كان جوادا سخيا، اغتنم بذكائه وشجاعته تقدير الشعب وثقته. و كانت جهوده في سبيل تعويض الذين نكبتهم قسوة أبيه، تحيط حكمه بحب الأكابر و الأصاغر على السواء. بيد أنه كان مثل أبيه في نظر الفقهاء مستهترا بالدين، يستبيح شرب الخمر و يبيحه للجند في الميدان، و كان شاعرا طائر الصيت يغدق عطفه و رعايته على العلماء، و ينافس في ذلك صديقه معز الدولة صاحب ألمرية.

المعتمد أديبا

احتل الشعر في بلاد بني العباد في إشبيلية المكانة المرموقة، و المنزلة الرفيعة، فأصبح الناس جميعا في هذا العهد يتسابقون في قرض الشعر أو حفظه، ليحتل بهذا في نفوسهم مكانة يحسد عليها، و إلى هذا يشير "ليفي بروفنسال" (Évariste Lévi-Provençal) بقوله: كان القرن الحادي عشر الميلادي، الخامس الهجري عصر ملوك الطوائف عهدا عرفت فيه إسبانيا أكبر إشراق شعري من غير شك "

و كان للمعتمد في الأدب باع و ساع، ينظم و ينثر، و في أيامه نفقت سوق الأدباء، فتسابقوا إليه و تهافتوا عليه، ولم يك في ملوك الأندلس قبله أشعر منه و لا أوسع مادة.

المعتمد و الرميكية

لا يمكننا الحديث عن المعتمد دون أن نعرج على زوجته اعتماد الرميكية، و التي من اسمها قد اشتق لقبه "المعتمد" بعد أن كان يلقب بـ "المؤيد بالله " ، و قصة تعرفه عليها غريبة عجيبة.

يحكى أن المعتمد بن عباد كان يتمشى في بعض مروج إشبيلية على ضفاف الوادي الكبير مع وزيره أبي بكر بن عمار حين ارتجل فجأة " صنع الريح من ماء الزَّرد " ثم صمت ملتفتا لرفيقه ينتظر منه إكمال البيت، بيد أن التتمة جاءت من صوت أنثوي خلفه " أيُّ درعٍ لقتال لو جمد " ، التفت ابن عباد ليرى مصدر الصوت فإذا بها امرأة تغسل الملابس على النهر، تعجب من براعتها و بديهتها، و أعجب بها، ثم علم بعد أن سأل عنها أنها جارية لرميك بن حجاج.

و هكذا، لم يمر وقت بعد هذه الحادثة حتى اشتراها من صاحبها و تزوجها.. و تحكي كتب التاريخ عدة قصص بين المعتمد و زوجته حيث كان لا يرد لها طلبا، و انتشر الكلام بين الناس عن انغماسه في حياة اللهو و التبذير إرضاء لرغباتها، و يعد " يوم الطين" من أشهر الحوادث التي خلد ذكرها.

يُذكر أن اعتماد رأت جواري يبعن اللبن وقد شمرن عن سوقهن وسواعدهن يخضن في الطين، لتخبر زوجها أنها اشتهت أن تفعل مثلهن، فما كان منه إلا أن أمر بجلب العنبر و المسك، وسحق الطيب، ثم غطيت به كل ساحة القصر، وصب ماء الورد عليها، وقد عُجِنَ ذلك حتى أصبح كالطين لتخوض فيه الرميكية وبناتها وجواريها..

و لابن عباد أبيات شعر حيكت مطالعها من أحرف اسم زوجته "اعتماد " يقول فيها :

أغائبة الشخص عن ناظري ... وحاضرة في صميم الفؤاد

عليك السلام بقدر الشجون ... ودمع الشؤون وقدر السّهاد

تملّكت مني صعب المرام ... وصادفت مني سهل القياد

مرادي أعياك في كلّ حين ... فيا ليت أني أعطى مرادي

أقيمي على العهد في بيننا ... ولا تستحيلي لطول البعاد

دسست اسمك الحلو في طيّه ... وألّفت فيك حروف " اعتماد "

المعتمد بن عباد ملكا

بعد انهيار دولة ابن جهور( 463 هـ )،غدا أمير إشبيلية أقوى أمراء اسبانيا المسلمة وعمد ابن عباد إلى استرضاء زعماء الأراضي المفتوحة بجليل الصلات، وإلى اجتذاب الشعب بمختلف المآدب و الحفلات ومصارعة الوحوش. وسرعان ما نسي الناس حكم ابن جهور

استطاع المعتمد بن عباد أن يؤسس أعظم مملكة للطوائف، تمتد في قلب النصف الجنوبي من شبه الجزيرة، من غرب ولاية تدمر شرقا، حتى المحيط الأطلسي، ومن ضفاف وادي يانة جنوبا حتى أرض الفرنتيرة. وكان المعتمد قد استطاع في الواقع في آخر أيام الملك العاجز الضعيف القادر ابن ذي النون (ت467 هـ )، أن يستولي على معظم أراضي مملكة طليطلة الجنوبية الشرقية، من المعدن شرقا حتى مدينة قونقة. ولعل المعتمد كان يفكر في غزوات وفتوح أخرى، ينتزع فيها ما استطاع من أراضي جيرانه، لولا أن أيقظه سقوط طليطلة من غمار أحلامه و أطماعه.

عرفت البلاد في فترة حكم ابن عباد نهضة حضارية كبيرة خاصة في إشبيلية، فشيدت القصور العظيمة كقصر المبارك و الثريا، و انتشرت الحدائق و الخضرة، و قد عرف بنو عباد بصفة عامة بعلمهم وأدبهم، واهتمامهم الكبير بالعلماء والأدباء والشعراء خلال حكمهم لإشبيلية وقرطبة، و طالما أقيمت منافسات للشعراء و أغدقت الأموال والمكافآت على البارعين منهم..

قصر إشبيلية

رعي الجمال لا رعي الخنازير

سنة 465 هـ أرسل ألفونسو السادس وفدا إلى إشبيلية يرأسه وزيره اليهودي "ابن شاليب"، يطلب فيها من المعتمد أن يؤدي له الأموال ويزيد الضرائب لترسل له فورا، كما طلب أن تلد زوجته في جامع قرطبة الأعظم نظرا لأن القساوسة أشاروا عليها أن الوليد سيبلغ شأنا عظيما إن ولد بأكبر مسجد للمسلمين !

صحيح أن ملوك الطوائف في هذه الفترة كانوا قد بلغوا من الذلة و التخاذل مبلغا لدرجة أن تحالف بعضهم مع النصارى ضد بعض - كما شأن ابن عباد مع قشتالة -، بيد أن شيئا من نخوة ظلت في المعتمد جعلته يستشيط غضبا على الوزير اليهودي- خاصة و أن هذا الأخير أساء الحديث أثناء المفاوضات- فما كان منه إلا أن أرسل جنده فقتلوا كل من كان معه في الوفد إلا ثلاثة رجال ليبلغوا الجواب إلى ألفونسو.

أقسم الملك القشتالي أن ينتقم على ما حدث أشد الانتقام فجهز جيشا جرارا لحصار إشبيلية، وأرسل إلى المعتمد برسالة مستهزءا جاء فيها " كثر بطول مقام مجلسي الذباب، و اشتد علي الحر، فألق إلي من قصرك بمروحة أروح بها على نفسي، و أطرد بها الذباب عني". أطرق المعتمد بعض الوقت ثم كتب الجواب الذي لم يتوقعه أحد على ظهر الرسالة " سأنظر لك في مروحة من مراوح اللَّمْط ، تُرَوِّحُ منك لا تُرَوِّحُ عليك إن شاء الله" .

فهم ألفونسو أن ابن عباد يهدده بالاستنجاد بالمرابطين في المغرب الأقصى فقرر الرحيل خوفا من أن تقلب موازين القوى، ثم عقد حلفا مع ملك أراغون و نافارا و عادوا إلى القرى و نواحي إشبيلية يعيثون فيها فسادا. أمام هذا الوضع لم يكن لدى المسلمين خيارات مطروحة أمامهم سوى الاستنجاد بالمرابطين فعلا، كانت هناك معارضة من بعض معاوني المعتمد ومن ابنه أيضا، مبررين الأمر بأن السيفين لا يجتمعان في غمد واحد، هنا، قال الملك قولته المشهورة " تالله إني لأؤثر رعي الجمال لسلطان مراكش على أن أغدو تابعاً لملك النصارى وأن أؤدي له الجزية، إنَّ رعي الجمال خيرٌ من رعي الخنازير "

و ذلك ما كان فعلا، فقد عبر ابن تاشفين مع جيشه إلى الأندلس، وكانت معركة الزلاقة سنة 479هـ / 1086م، توجت بانتصار ساحق للمسلمين وأوقفت زحف الممالك المسيحية في شمال شبه الجزيرة الإيبيرية.

وداع الديار

عاد يوسف بن تاشفين للمغرب محملا بعبء ما رآه في الأندلس من تحالفات مع النصارى واللهو والبذخ، فقرر أن يضمُّ إمارات ملوك الطوائف إلى الدولة المرابطية ولو بالقوة، ومن أجل هذا، استفتى أبا حامد الغزالي وعددا من الفقهاء والعلماء الآخرين. الجدير بالذكر أن أغلب مثقّفي الأندلس كانوا يرجون جواز المرابطين لبلادهم ذلك أن حكامهم عادوا للفرقة والتناحر ولم يتعظوا بعد الزلاقة.

و بهذا جاز ابن تاشفين للأندلس و خلع أمراء الطوائف واحدا تلو الآخر، بمن فيهم ابن عباد الذي رفض الانضمام تحت لواء المرابطين و استسلم في النهاية مضطرا بعد مقاومة منه، و كان ذلك سنة 484هـ..

بعد سقوط إشبيلية، تمت مصادرة أملاك المعتمد وأمواله، ونفي إلى المغرب مع أسرته..

غريب في المنفى

حط المعتمد و أسرته أول الأمر بمدينة طنجة، حيث مكثوا لفترة وجيزة هناك، التقى فيها بعض شعراء المدينة، ويحكى أنه في طريقه لأغمات تعرض له أبو الحسن الحصرى بشعر يمدحه فيه، فأعطاه ابن عباد ستة و ثلاثين مثقالا لم يكن عنده غيرها، وتسامع الشعراء بذلك و قصدوه من كل ناحية، فلم يجد غير أبيات يعتذر بها يقول :

شعراء طنجة كلّهم والمغرب ... ذهبوا من الإغراب أبعد مذهب

سألوا العسير من الأسير، وإنّه ... بسؤالهم لأحقّ، فاعجب واعجب

لولا الحياء وعزة لخميّة ... طيّ الحشا ناغاهم في المطلب

قد كان إن سئل الندى يجزل، وإن .... نادى الصريخ ببابه اركب يركب

نقل الملك الأسير بعدها إلى مكناسة حيث مكث هناك شهورا، ثم استقر به المطاف في النهاية بأغمات في السجن، و قضى ما تبقى من حياته هناك في ظروف قاسية و معاملة سيئة و لا أبلغ من وصف شعره لما حل به إذ يقول :

غريب بأرض المغربين أسير   ***    سيبكي عليه منبر و سرير

و تندبه البيض الصوارم و القنا   ***     و ينهل دمع بينهن غزير

عادت الرميكية لحياة الفقر و صارت بناتها تغزلن و تبعن في السوق، فأنشد ابن عباد يوما و هو يرى بناته بثياب رثة في العيد :

فيما مضى كنت بالأعياد مسروراً    *** فساءك العيد في أغمات مأسوراً

ترى بناتك في الأطمار جائعةً       ***   يغزلن ‏ للناس ما يملكن قطميراً

برزن نحوك للتسليم خاشعةً   ***      أبصارهنَّ‏ حسيرات مكاسيراً

يطأن في الطين والأقدام    ***    حافيةً كأنها لم تطأ مسكاً وكافوراً

أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه   ***     فعاد فطرك للأكباد تفطيراً

قد كان دهرك إن تأمره ممتثلاً    ***   فردّك الدهر منهياً ومأموراً

من بات بعدك في ملكٍ يسرّ به   ***     فإنَّما بات في الأحلام مغروراً

يُذكر أن عددا من الشعراء و المقربين منه أيام ملكه ظلوا يترددون عليه في سجنه، و لعل هذا الشيء الوحيد الذي ساعد على التخفيف من وطأة الأسر عنه إلى حد ما..


جنازة غريب

بعد أربع سنوات من المعاناة في الأسر و قساوة الحياة وافت المنية اعتماد الرميكة، سنة 488 هـ ، و لم تمض شهور بعدها حتى توفي المعتمد كمدا و حزنا ..

ويقول الفتح بن خاقان في كتاب القلائد عن أيام المعتمد الأخيرة : " ولم تزل كبده تتوقَّد بالزفرات، وجلده يتردَّد بين النكبات والعثرات، ونفسه تنقسم بالأشجان والحسرات، إلى أن شفته منيته، وجاءته بها أمنيته" . توفي الملك أسيرا يرفس في أغلاله و نودي في جنازته بالصلاة على الغريب..

شاهدة قبر المعتمد مكتوب عليها أبياته

دفن المعتمد بأغمات يجاوره ابنه و زوجته و على شاهدة قبره نقشت أبياته التي أوصى بكتابتها، جاء فيها :

قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي

حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِ

بِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت

بِالخَصبِ إِن أَجدَبوا بالري لِلصادي

بالطاعِن الضارِب الرامي إِذا اِقتَتَلوا

بِالمَوتِ أَحمَرَ بالضرغمِ العادي

بالدَهر في نِقَم بِالبَحر في نِعَمٍ

بِالبَدرِ في ظُلمٍ بِالصَدرِ في النادي

نَعَم هُوَ الحَقُّ وَافاني بِهِ قَدَرٌ

مِنَ السَماءِ فَوافاني لِميعادِ

كَفاكَ فارفُق بِما اِستودِعتَ مِن كَرَمٍ

رَوّاكَ كُلُّ قَطوب البَرق رَعّادِ

وَلا تَزالُ صَلاةُ اللَهِ دائِمَةً

عَلى دَفينكَ لا تُحصى بِتعدادِ

على أعتاب القبر



من أغمات حيث تلوح جبال الأطلس

يقال أن سبب نفي المعتمد إلى أغمات أنها بعيدة كل البعد عن فردوسه المفقود، فهي تقع وسط المغرب بالقرب من مراكش، كما أنها منطقة أقرب في طبيعتها للأندلس، في الطريق إلى الضريح تحفك الأشجار من كلا الجهتين و بساط أخضر على مد البصر، تؤثث المشهد جبال الأطلس الشامخة إذ تدثرت الأبيض.. هل كان نفي الملك إلى مكان أشبه بدياره نعمة يا ترى؟ لا أعتقد ذلك حقا.. أتخيله يصبح و يمسي بالأغلال تجره إلى الأرض جرا فيما هو محاط بمناظر أشبه بتلك التي كان يستمتع بها و هو ملك، ذاك قهر ما بعده قهر..

على أعتاب قبر آخر ملوك الطوائف تحضرني صورة قصره في إشبيلية بفخامته و عظمته و تحضرني أبيات نعَتْ هذا الذي يرقد تحت الثرى أمامي :

رب ركب قد أناخوا عيسهم ... في ذرى مجدهم حين بسق

سكت الدهر زمانا عنهم ... ثم أبكاهم دما حين نطق


للمكان هنا رهبة و سكون آسر لا تقطعه سوى زقزقات عصافير بين الحين و الآخر، لعلها و حدها من ظلت تحمل ريحا من بلاد أندلس لقبر الملك الغريب.. 

=======================================================

المصادر:

 - الحلة السيراء- ابن أبار

الأدب العربي في الأندلس- د علي محمد سلامة

تاريخ الأندلس في عهد المرابطين و الموحدين – يوسف أشباخ- ترجمة د. محمدة عبد الله عنان

- دولة الإسلام في الأندلس - د.محمد عبد الله عنان


  • 2

   نشر في 17 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 25 يونيو 2017 .

التعليقات

طرح رائع لحياة آخر ملوك الٲندلس. كلما تذكرت قصة المعتمد تذكرت قصة حبه لزوجته اعتماد الرميكية التي رافقته في الرخاء و الشدةو حز علي تدهور حاله بعد حياة القصور و الرفاهية وتذكرت المقولة :ٲكرموا عزيز قوم ذل. فاللهم تجاوز عنا و عنه و ٲحسن خاتمتنا.

موضوعك شيق واصلي.
0
مريم المير
قصته مؤثرة ذات شجون و عبر.. حتى و إن كانت القصة معروفة فإني لم أحس بحجم المعاناة و الذلة التي بلغها في نهاية حياته حتى زرت قبره بأغمات ,, ذاك ما جعل الكلام ينساب بسلاسلة ليصف اختلاط المشاعر في حضرته.. رحمه الله تعالى.. شكرا على تعليقك <3 ^_^

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا