غروب الشمس ، و غياب من احببت .. ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

غروب الشمس ، و غياب من احببت .. !

غروب الشمس ، و غياب من احببت .. !

  نشر في 09 فبراير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 12 مارس 2018 .

ايقظت عيناي إشراقة الشمس

فذهبتُ انظر من تلك النافذه 

اتأمل ، و انظر ، وافكر في هذه الحياه

    عن شيئاً يسد فقدان ذلك الراحل .. !

فإذ قارب غروب الشمس ومازلت واقفاً ، فارغاً ،  عارفاً انه لا يُوجد شيء  ،

سوى الموت المؤقت .. ! وهو النوم .. 

الذي يُريح عيناي ويقطع حبل افكاري ويحميني من الإشتياق إليه . 

فلا يُوجد اشد من الم الشوق فكأنه كالسيف إن لم  تقطعه قطع قلبك 💔 . 

وكأنما الشمس عندما تغرب تهمس لي : 

كُف عن التفكير فلنذهب سوياً لعالم الأحلام  .. 

والتقيك غداً ، فلعلك تجده بالحُلم ،             فأنام على أمل اللقاء به في عالم الرؤى ولكنه حتى من الأحلام اختفى .. !  

فأتمتم بآهاتي بتلك الكلمات : 

اطيلُ في سباتي ومايفزعني الا صلاتي

فمن طال بغيابه كان سبباً بطوال سباتي

لم أجده بواقع الحياه فكان من امنياتـي : 

(رؤياه حُلماً فغاب الحلم ايضاً عن ذاتـي)

وها هي الشمس تُشرق من جديد لتبعث الآمال بقلبي للقاء به عند الشروق ،  فتنعكس تلك الآمال آلاماً عند الغروب فتُرحب وسادتي بجروحي من جديد . 


  • 2

  • ابراهيم حسن
    كاتب l عندما يُحب الإنسان شيئاً لا يرى جماله سواه | هكذا أحببت الكتابه .. ✍
   نشر في 09 فبراير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 12 مارس 2018 .

التعليقات

سلمت اناملك جمميل جدا
1
ابراهيم حسن
شكراً كجمال مروركِ هُنا

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا