زينب علي الوسطي تكتب: هل تبحث عن الحب و السعادة ؟؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

زينب علي الوسطي تكتب: هل تبحث عن الحب و السعادة ؟؟

  نشر في 19 غشت 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .


رغبتك في الحصول على السعادة و الحب جعلت منك شخصا فضوليا حتى دخلت لتجد السعادة و الحب في مقالي ، إبحث جيدا قد تجد السعادة مخفية و راء نقطة و الحب في إحدى السطور ...

فقط أحاول أن أوصل فكرة بسيطة. لا تبحث عن السعادة و الحب فلن تجدهما ، ما دمت تفتقد إليهما في أعماقك .

لا تنكر فما دمت تبحث عن السعادة و الحب فأنت تفتقدهما في حياتك و ترغب بإيجادهما، و لكن هذا ليس بيدي أنا و لا بيد أحد فأنت صانع بهجتك لا الاخرين،، تذكر هذا جيدا !

فلا يمكن ل أي إنسان مهما كانت قدراته المرتفعة أن يملئ قلبك بالحب أو يجعل منك شخصا سعيدا...ما دمت متمسك و ترغب بمشاعر التعاسة أو الحزن فلا يمكنه ذلك لأنك تتحكم بمشاعرك ولا أحد سواك .

لكن أحيانا و بالأخص في لحظات ضعفنا ، قد نترك بعض البشر يغيروننا إما للأفضل أو للأسوء حسب نواياهم بنا .. غير أنهم لا يغيرون سوى جزء صغير منا و يعجزون عن تغير مايدور في أعماقنا من أفكار ، مبادىء و مشاعر .... ما دمنا نحن من نقرر !

إجعل ما يدور بداخلك تحت سيطرتك و تحكم به جيدا...ستجد السعادة حينها ... لأن السعادة هي شعور نابع من داخلك و ينبع كلما شعرت بالرضا عن حياتك و القناعة بكل شيء قسمه الله لك.

كما عليك أن تعلم أن الحياة لا تخلو من الأحزان و المصائب ، فلا يمكن أن يعيش الإنسان سعيدا طوال حياته ، فلا بد من أن يتعرض لمواقف صعبة تجعله حزينا و لكن عليه أن يرضى بما قدره الله له و يحمد الله عز وجل في السراء و الضراء بدل أن يصاب بالتعاسة طوال حياته . لنتفكر قليلا فلو عشنا على نفس الوثيرة طوال حياتنا و نحن نعيش السعادة لأصبنا بالملل أكثر من الملل الذي نعيشه الان ...

أما الحب يا سادة مثله مثل السعادة ... فهو من إحدى المشاعر الجميلة التي تصيب الانسان قد تغير من نظرته للعالم و يصبح إيجابيا أكثر ...

عندما تحب، ليس العالم من يبدو لك أجمل، أنت نفسك تصير أجمل. عندما يحب الإنسان، يجمل نفسه و يعتني بها لأجل الحب ولأجل من يحب.. أحيانا لا يهم ما تفعل، لكن ما يهمك هو من تحب ... هذا الحب بإمكانه أن يحول أشقى الأشقياء إلى أسعد السعداء كما قد يفعل العكس بهم ..

الحب موجوود في كل القلوب كل واحد منا يعيشه فهو ينبع من ذواتنا نحن ،، أن تطمئن على والديك كل صباح و تقبل يديهما فهذا حب...أن تقلقي على زوجك إذا تأخر فهذا حب، أن تعلم إبنك الصلاة فهذا أيضا حب، أن تساعد صديق بحاجتك...أن تبكي على فراق شخص قريب منك فهذا كله حب بسيط غير معقد يأتي دون أن يستأذن أحد ليملىء قلبك...

فقد شهد التاريخ قصص مؤلمة كان ضحيتها محب ضحى بحياته من أجل من يحب ، فهناك أشخاص ضحوا بحياتهم من أجل صديق غالي أو حبيب و أمهات أفنوا عمرهم من أجل أبنائهم و كم من أب رمى نفسه للهلاك من أجل أسرته و كم من تضحيات في سبيل نشر الدين...هذا يعني أن الحب لا يقتصر فقط على تلك العلاقة العاطفية التي تجمع بين الرجل و المرأة فهي تجمع أيضا بين أشخاص مختلفين... 

لكن الحب الذي إستولى على العقول هو الحب بين المرأة و الرجل و لأختصر عليكم الحديث الحب بداخلنا فقط ينتظر الشخص المناسب الذي سيملك قلبك و يشغل عقلك و يأخذ كل تفكيرك...

فكما غنت الراحلة أم كلثوم ؛ " طول عمري بخاف من الحب وسيرة الحب و ظلم الحب لكل أصحابه...و قبلتك أنت لقيتك بتغير كل حياتي معرفش إزاي حبيتك ماعرفش إزاي ياحياتي من همسة حب لقيتني بحب .... "

هذا يعني أن الحب هو من يختارنا و يبحث عنا فلا تضيعوا وقتكم بالبحث عنه فقط إنتظروا الوقت المناسب سيأتي بنفسه إليكم حينها لاتهربوا منه. لأنكم مهما خفتم منه ستعيشونه يوما ما فهو بداخلنا... عندما تقع في الحب قد تكون بالنسبة للعالم مجرد شخص لكن بالنسبة لشخص ما قد تكون العالم كله و الشخص الذي لاتحلو حياته إلا معك و برفقتك و دائما يرغب بوجودك بقربه.

هو حب لا تشوبه تداخلات المصالح أو أي أمور أخرى ، فهناك من المراهقين من يندفع للحب فقط لكي يملأ الفراغ الذي يسيطر على معضم أوقاته.. لذلك نظراتهم للحب نظرة سخف وتفاهة يحطمون قلوبا تحت إسم الحب حتى أصبحنا نظلم الحب و نلومه كل على طريقته و حسب قصته ... فلو كان الحب إنسانا لبارزنا جميعا ليثأر لنفسه ناذرون هم من عرفوه و حضنهم بنوره في عالمنا هذا .

أسعدوا أنفسكم ياعالم فلا شيء يستحق عبوسكم هذا ولا حزنكم ، أحبوا بصدق و بقلب أبيض فلا يدوم إلا الحب الصادق ...

فهل وجدتم ما تبحثون عنه ؟


  • 5

  • زينب علي الوسطي
    طالبة جامعية بكلية الحقوق ، فتاة بسيطة تطمح للتألق أحب أن اتعلم ، أطمح للأفضل ، مهتمة ببعض الأدب ، و الفنون ، القراءه و علم النفس وأحاول زرع الطاقة الايجابية بمن حولي...شعاري بالحياه " الحياة لا تتكرر مرتين " .. أسعى لكي أكو ...
   نشر في 19 غشت 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات

بداية تحية طيبة لكي سيدتي ,,, انتي تجيدين التحدث الى المقابل و لكي قدرة عالية على اقناع القاريء بتدبر كلماتكي و البحث عن معانيها بين السطور ,,, تكلمتي عن انواع الحب حتى وصلتي ان من انواعه التضحية في سبيل نشر الدين و هذا شيء كريم ,,, بقى ان الحب الذي يشترك الجميع على وصفه و هو العاطفي و يكون حصريا بين المراْة و الرجل و كما ذكرتي ايضا ,,, نعم كلنا يتمنى ذلك الحب و ينتظر بفارغ الصبر ان يعيش تلك التجربة , فكيف لنا ان نصنع الحب و نعيش السعادة دون الطرف الاخر ,,, الكثير من الناس وقع في الحب لكنه مع الاسف من طرف واحد فتحولت حياته الى جحيم بدلا من السعادة التي كان يحلم بها و لم يعد يستطيع التغيير او الهروب من الواقع و للاسف ايضا انه يقول هذا قدري اني احببته و لن اكون لسواه حتى اخر العمر ,,, و المصيبة الاكبر ان المحبوب في واد و الذي يحبه في واد اخر ,,, نعم هذه ليست قاعدة و لكنها واقع حال يعيشه الكثيرون و سببه اما الفراغ العاطفي الذي يعيشونه او الاختيار الغير مناسب او التعلق بشخص يتخيل بعضهم انه سيعوضهم ما فقدوا مثل حب الطلاب لاساتذتهم في الدراسة او العمل و غالبا ما يكونوا اكبروا منهم سنا ,,, و مثال اخر هناك من يجد الاهتمام و الرعاية من شخص ليس في باله ان يكون حبيبا له و بمرور الايام يتعلق هذا بهذا من كثرة الاهتمام و بعد ان يتبادل معه مشاعر الحب و يبداْ بالتقرب اليه يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه بعدما يكون قد خسر كل شيء ,,, يبدو اني اطلت الحديث و ارجو قبول اعتذاري ,,, لكن الخلاصة كما تفضلتي به (أن الحب هو من يختارنا و يبحث عنا فلا تضيعوا وقتكم بالبحث عنه فقط إنتظروا الوقت المناسب سيأتي بنفسه إليكم حينها لاتهربوا منه ) ,,, و نصيحة اخيرة ,,, نتمنى ان نردد دائما كلمات اغنية الراحلة الست ام كلثوم ( سيرة الحب ) و لا نتمنى ان نذكر شيئا من قصيدة ( لسه فاكر ) ,,, تحياتي و احتراماتي للجميع
1
زينب علي الوسطي
أشكرك كثييرا ... و لقد أعجبني تعليقك و أيضا ملاحظتك :) جزاك الله كل خير
اسماعيل المشهداني
تحية لكي مرة اخرى سيدتي ,,,

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا