القطر ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

القطر !

مقدمه

  نشر في 18 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 24 يوليوز 2017 .


ليه القطر ..

بسيطه علشان هوه عباره عن خليط من المختلف .. يعنى هتلاقى فيه كل فئات المجتمع .. كل الحكاوى .. اللمه .. الضحكه .. الحزن .. الفرح .

يعنى هتلاقى الشيء ونقيضه ،وهتلاقى فيه اللى يشبه حياتنا كامله من الولاده حتى الوفاه ..

الدنيا شبيهه بالقطر

ففى البدايه انتظار - انتظار الجنين فى رحم امه لتسعه اشهر وحتى موعد الولاده وانتظار المسافر فى محطه القطار حتى موعد انطلاق القطار .

يليها سماع النداء للمسافرين بانه حان موعد انطلاق القطار و التى تشبه الام الطلق للمرأه الحامل اتيه بالبشاره بانه قد حان موعد الولاده .

ثم صوت صافره القطار التى تخبرك بانه بدأ فى التحرك وهنا ياتى بكاء الطفل ايذانا بالخروج من الدنيا الواسعه "فى رحم أمه الذى كان له بها الامان والمسكن والطعام والراحه" الى الدنيا الضيقه "التى بلا امان ولا راحه بل يكثر فيها ضيق النفس وثقل همومها فهو مبدا اسلامى بحت فيقول الله تعالى (لقد خلقنا الانسان فى كبد)" .

ثم ياتى بعد ذلك جلوسه على الكرسى اذا كان فى الدرجه المميزه او العاديه واذا كان فى الدرجه العاديه هل خدمته الظروف واستطاع ان يجد مكان يجلس فيه او اضطر للوقوف هو ايضا يشبه الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه التى يولد بها كل منا فهناك من يحظى بكرسى فى مكان به تعليم جيد ويا حبذا لو كان فى الدرجه المكيفه او يحشر وسط الجمع الغفير من الطلبه فى المدارس الحكوميه المكتظه وكذلك بالنسبه للتعليم الجامعى وايضا يسرى ذلك على وظيفته التى اختارها او تكون هى التى اختارته او بمعنى افضل فرضت عليه ولانه مضطر قبل بها وهناك من لم تتح له الفرصه فى الوظيفه فاصبح كالراكب الواقف فى القطار لا حول له ولا قوه .

ونأتى لمرحله دفع ثمن التذكره فهناك من يدفع التذكره دون ملاوعه وايضا فيه اللى بيعمل فيها من بنها وعندك اللى بيعمل نفسه نايم وهناك من يحاول الهرب ويجلس فوق القطار او خلفه بطريقه غير شرعيه قد تودى بحياته فهل يدفع الفرد ما عليه من مجهود مبذول لكى يصل الى اهدافه او يتحايل ويحاول الوصول بالكذب والنفاق والرياء الى وجهته ام يظل نائما لا يلحق بالركب ام يستخدم الطرق الغير مشروعه من سرقه وقتل ونهب واختلاس وقبول الرشوه للوصول وهذا يكون بالعبور على جثث الاخرين .

وتجد بان القطار يقف فى محطات مثل الانسان يقف عند مراحل حياته المختلفه على قرارات مصيريه ، فهل ياترى يقرر انه سوف ينزل فى هذه المحطه ام تلك ام سيستمر فى طريقه للوصول الى نهايه الطريق مهما كانت العواقب .

طبعا يتحرك القطار بميعاد ويصل فى ميعاده المحدد وهنا نتذكر ان لكل اجل كتاب سنصل الدنيا فى ميعاد حدده الله وايضا سيقبض الله روحنا فى ميعادها .

وفى النهايه يصل القطار للمحطه فينزل الركاب ويتجهوا خارج المحطه متجهين الى رحله اخرى وطريق اخر - الى وجهته – ويصل كل منا الى نهايه طريقه (الموت) وبدايه طريق اخر (الاخره).




   نشر في 18 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 24 يوليوز 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا