هاوية الحب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هاوية الحب

  نشر في 23 يوليوز 2019  وآخر تعديل بتاريخ 24 يوليوز 2019 .

غُصةٌ في قلبي....

شحرجةٌ في صوتي...

ودموعٌ محبوسةٌ في عيني.....

ولِروحي صرخةٌ خرساء....

سقطتُ في هاوية حُبك...وضِعتُ في متاهاتك...

زاد عمري مائة عام ....هزل جسدي وضعف حالي وانقلبت الى ارذل العمر....

لم اكن اعلم بأني أرمي بنفسي من الهاوية حين أحببتك...

أم كنت اعلم وقررت تجاهل ذلك؟؟ أم أن عُمق هاويتك كان اكبر بكثير مما تصورت؟!

لم يعد بمقدوري النجاة، حتى إن استطعت الخروح من هاويتك، فندبات سقوطي في حبك كبيرة وأثرها باقٍ كوشمٍ في جسدي، وجروحي مازالت تنزف وإن التأمت فأثرها وألمها في نفسي باقٍ....

كيف لي أن أشفى؟! وانا اراك قتيلاً امامي....وكيف لروحي أن تضحك؟! وهي تشيع روحك.... وهل لقلبي ان ينبض بعد دفنه بجانب قلبك؟!

أتسائل كثيراً، لماذا جمعنا القدر؟؟ إذ كان فراقنا من البداية محتوماً، فلما التقينا؟!

كنت بالسادس عشر من عمري والان اصبحت في الخامسة والعشرين، لم تزهر زهرة شبابي ولم أعش ربيع عمري... كان ذبولي سريعاً وقاسياً...

كنتُ أملاً لك وأصبحتُ عِقابك، كُنتَ حُبي وأصبحتَ بلائي ...



  • 5

  • نوران
    اكتب لان الكلام يصعب البوح به
   نشر في 23 يوليوز 2019  وآخر تعديل بتاريخ 24 يوليوز 2019 .

التعليقات

Dallash منذ 3 شهر
روووووووووووووووووووووووووووعة
1
نوران
مرورك الأروع

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا