عندما تمتهن الخرفان السياسة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عندما تمتهن الخرفان السياسة

قصة و عبرة

  نشر في 04 غشت 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .



ﻛﺎﻥ ﺟﺰﺍﺭ ﻳﺤﺪ ﺳﻜﻴﻨﻪ ﻭﻳﺠﻬﺰ ﻛﻼﻟﻴﺒﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍً ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻭﻝ ﺧﺮﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﻤﺴﻠﺦ .

ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻭﺗﺄﻛﻞ ﻭﺗﺸﺮﺏ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻟﻰ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﺑﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ .

ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻓﺠﺄﺓ ﺍﻟﻰ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻓﺄﺩﺭﻛﺖ ﺍﻟﺨﺮﻓﺎﻥ ﺑﺤﺴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻄﺮﻱ ﺃﻥ اﻟﻤﻮﺕ ﻗﺎﺩﻡ ﻻﻣﺤﺎﻟﺔ.

ﻭﻗﻊ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ، ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺑﻘﺮﻧﻴﻪ ﻳﺴﺤﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ .

ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﻛﺎﻥ ﻓﺘﻴﺎً ﻭﺫﺍ ﺑﻨﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺟﺴﻢ ﻣﻤﺘﻠﺊ ﻭﻗﺮﻧﻴﻦ ﻗﻮﻳﻴﻦ.. ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮ ﺑﺮﻫﺒﺔ

ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﻫﻮ ﻳُﻘﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ -

ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ- ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﻗﺒﻞ

ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻓﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ: ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻓﻼ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﺑﻞ ﺳﻴﻐﻀﺐ

ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻭ ﻳُﻌﺮِّﺽ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻟﻠﺨﻄﺮ .

ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ: ﻫﺬﻩ ﻭﺻﻴﺔ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻭﺩﺳﺘﻮﺭ ﻏﺒﻲ؛ ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻨﻔﻌﻨﻲ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ؛ ﻓﻼ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻀﺮﻧﻲ .

ﺍﻧﺘﻔﺾ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﺍﻧﺘﻔﺎضة ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻬﺼﻮﺭ.. ﻭﻓﺎﺟﺄ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ

ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻓﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻹﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ .

ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﺎﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻣﻜﺘﻈﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﺍﻑ .

ﺃﻣﺴﻚ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺑﺨﺮﻭﻑ ﺁﺧﺮ ﻭﺟﺮَّﻩ ﻣﻦ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ .

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﺴﺎﻟﻤﺎً ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺎً ﻭﻟﻢ ﻳُﺒْﺪِ ﺃﻳﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺇﻻ ﺻﻮﺗﺎً ﺧﺎﻓﺘﺎ ﻳﻮﺩﻉ ﻓﻴﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺑﻌﺪ ﺍﻵﺧﺮ.. ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻟﻴﺄﺧﺬ

ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ: ﻻ ﺛﻢ ﻻ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ.

ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻭﺫﻫﺐ ﻷﺧﺬ ﻗﺴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻟﻴﻜﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺎ ﺑﺪﺃﻩ

ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﺪ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺯﺭﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺇﺧﺮﺍﺝبقية ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻣﻌﻪ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻨﻄﺢ ﺳﻴﺎﺝ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ ﻣﻨﺪﻫﺸﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﺃﺗﻪ ﻭﺗﻬﻮﺭﻩ.

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ ﻗﻮﻳﺎً؛ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺧﺮﺍﻓﻪ ﺃﺟﺒﻦ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻬﺮﺏ .

ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ.. ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﻋﻴﻨﻴﻪ.. ﺻﺎﺡ ﻓﻲ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ

ﻭﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻌﻪ ﻗﺒﻞﺃﻥ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً

ﻳﺸﺘﻤﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﻭﻳﻠﻌﻨﻮﻧﻪ ﻭﻳﺮﺗﻌﺪﻭﻥ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .

ﻭﻗﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻗﺮﺍﺭﻫﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ .

ﺗﺤﺪﺙ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺣﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝﻣﻦ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ

ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻜﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ.. ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻣﺨﻴﺒﺎً ﻭﻣﻔﺎﺟﺌﺎً ﻟﻠﻜﺒﺶ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ

ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻟﻴﻜﻤﻞ ﻋﻤﻠﻪ؛ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻣﺬﻫﻠﺔ..

ﺳﻴﺎﺝ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻣﻜﺴﻮﺭ.. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺃﺣﺪ .

ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﺧﺮﻭﻓﺎً ﻣﻴﺘﺎً.. ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺴﺪﻩ ﻣﺜﺨﻨﺎً ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﻛﺄﻧﻪ

ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﻨﻄﺢ . ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ..

ﺻﺎﺡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ: ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ.. ﺇﻧﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺒﺶ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ .

ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻻﻋﺘﺰﺍﺯ ﻭﺍﻟﻔﺨﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﺍﻟﺬﻱ

ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻔﺴﺪ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺑﺎﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﻳﻌﺮﺽ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻟﻠﺨﻄﺮ .

ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻒ ..ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﺻﺎﺭ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺑﻜﻠﻤﺎت ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ.. ﻛﻢ ﺃﻓﺘﺨﺮ ﺑﻜﻢ ﻭﻛﻢ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻜﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ..

ﻟﺪﻱ ﺧﺒﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﺳﻴﺴﺮﻛﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً.. ﻭﺫﻟﻚ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻣﻨﻲ ﻟﺘﻌﺎﻭﻧﻜﻢ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ.. ﺃﻧﺎ ﻭﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻦ ﺃُﻗْﺪِﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﺤﺐ ﺃي ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺦ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻘﺪ

ﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺳﻴﺎً ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻭﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺠﺮﺡ ﻛﺮﺍﻣﺘﻜﻢ ..

ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﻳﺎ ﺧﺮﺍﻓﻲ ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﺦ ﻓﺈﺫﺍ

ﻟﻢ ﺗﺮﻭﻫﺎ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻧﺘﻈﺮﻛﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺦ.. ﻓﻠﻴﺄﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﺧﺮ.. ﻭﺗﺠﻨﺒﻮﺍ ﺍﻟﺘﺰﺍﺣﻢ

ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﺦ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻻ ﺃﻧﺴﻰ ﺃﻥ ﺃﺷﻴﺪ ﺑﺪﺳﺘﻮﺭﻛﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ:

ﻻ.. ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ 


  • 1

   نشر في 04 غشت 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا