العلمانية ما بين الزندقه والتكفير ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

العلمانية ما بين الزندقه والتكفير !

كيف تكون العلمانية رد فعل خاطئ لدين محرف ؟؟

  نشر في 23 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 06 مارس 2016 .

أن الحمد لله، نحمده ونستعينه به ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات اعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، ولا نضير له ولا مثال له ، وأشهد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عبد الله ونصيره ، وصفوته من خلقه وأمينه على وحيه ونجيبه من عباده ......... أما بعد :

في بداية الأمر اود أن انوة أن في ثنايا هذا المقال كلام قد يكون بشكل او بأخر جارح و في غير محل فكر بعض من قارئيه نظرا لحساسية الموضوع وعلاقته بالعقيده من جهه وعلاقته ب خيط سير حياة كلا منا من جهه اخرى وعليه ، من يرى أن في قلبه مثقال ذره من كبر ومن معالاه في الخوض بهذا التيار الحكواتي فنصيحة من العبد الضعيف الى اخية او اخته , توقف ! اغلق الصفحة ! وعد الى جل ما كنت في غنى عنه ! ومثل ما يقول المثل المصري " أبعد عن الشر وغنيله" ^_^ ..


والأن نقول بسم الله وعليه نتوكل  ^_^ ، ونستهل كلامنا بذكر كلمة لطالما بثت في قلوب ثله من  رجال الدين والكهنه وممثلي الدعوات الاسلامية بشكل خاص والعقائديه بشكل عام الرعب والفزع والرهبه ولطالما استشاضتهم غيضا وسقما ولطالما لقي كثير من مناصري هذه الكلمه حتفهم بضروف غامضه لم يعرف له خيط او دليل , كلمة وأن تجرأ احدا ما من العامة على البوح بها في زمننا الحاضر فلا يلبث الا أن تلاحقه تلكم الصفات والتبعيات المتعارفه والتي لطالما طالت مسامعنا بقصد أو بغير قصد ومنها : كافر ، زنديق ، عدو الأسلام ، عبد الغرب ، مغسول المخ ، عدو الله ، عدو الملة ، ...... وهلم جرا ،كلمة وأن دلت فأنها تدل على التحرر وترك التبعيه الجوفاء والسيطرة الجزئية التي لا تترك لعقل ملاذ للتفكير ، كلمة تدل على الأنسانية والتحررية والقومية الوحدوية الوجدانيه البحته ، ألم تتعرفوا عليها بعد ، لا !! بأختصار أنها (العلمانية) يا سادة ي كرام !!!!! نعم العلمانية ! 


للخوض بالنقاش التالي ولفهمه فهما تاما معمقا يخلو من أي لغو او لغط فعلينا أن نتطرق الى أهم تلكم المواضع التي من شأنها زرع فهم عام لهذا المصطلح الذي لطالما أرق شعوبا ومواطن ، وتلكم المواضع هي كالتالي : 


1- تعريف العلمانية المصطلحي اللغوي ؟

2-نشأة العلمانية ؟

3-مفهوم العلمانية لدى مسلموا السلف المتزمتين ؟

4- مفهوم العلمانيه بالسياق الاوروبي ؟

5-عدالة العلمانية ؟

6-أهم فوائد العلمانية ؟

7-أهم الكتب التي ناقشت العلمانيه ك #فكر ؟

8- أهم الشخصيات المتنطعه للعلمانية ودورها في أبراز العلمانية؟

9- أهم الأشخص الذين يدعون الى تمثيل العلمانية الصحيحة؟

10- تركيا و أٌثر العلمانية الفلسفية في ثناياها ؟

 

بدون أدنى شك سيتخيل لكم أن تلكم مواضع ستسكت عطشنا و تنطعاتنا في فهم العلمانية وستقودنا الى فهم خاالص لا نضير له وعلية ستكون لدينا معرفه محتواه من كل الجوانب والمواضع عن ماهية العلمانية ولكن على النقيض العام فالمواضع التاليه لا تعتبر الا نبذه مختصر جدا عن ماهيه العلمانية ولو تطرقنا للحديث عنها لن يوفيها قدرها شهور وشهور ولذلك ف انصح عزيزي القارئ وأنصح نفسي على وجه الخصوص  بتشغيل #البطيخه اللي فوق كتافنا لأن ربنا ما عطانا ياها من فراغ ^_^


-النقطة الأولى : تعريف العلمانية المصطلحي اللغوي ؟


لفظ العلمانية بشكل عام ما هو الا ترجمة خاطئة لكملة (Secularism) في الإنجليزية أو (Secularite) بالفرنسية ، وهي بدون أدنى شك ليس لديها صلة لا من قريب ولا من بعيد ب (العلم) ، فالعلم في كلا من اللغه الأنجليزية والفرنسية ينحدر تحت مسمى (Science) وهذا شي متعارف لصغيرنا وكبيرنا على حدا سواء -_- ، وعلى النقيض العام المذاهب العلمية أو المذهب العلميه يسمى ب (Scientism) ، وأما بالنسبة للترجمه الصحيحه والمعجمية لكلمه (Secularism) هي "اللادينية" أو "الدنيوية" !! وهذه الترجمه  الصحيحة من التعريف الذي تورده المعاجم ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة ومن اراد التأكد فليتطرق الي اقرب المعاجم الموجوده في مكتباتنا العامة، ف في دائرة المعارف البريطانية تقول وفي مادة (Secularism) هي: "حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها" ، و في معجم إكسفورد تعرف ب"الرأي الذي يقول أنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية" 


-النقطة الثانية: نشأة العلمانية ؟

1- الطغيان الكنسي:

فقد نشأت العلمانية في أوروبا إثر صراع مرير بين الكنيسة ورجال الدين فيها وبين الجماهير الأوروبية؛ لأن رجال الدين تحولوا إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الدين، وقول الراهب جروم: "إن عيش القسوس ونعيمهم كان يزري بترف الأمراء والأغنياء المترفين. وقد أنحطت أخلاق البابوات انحطاطاً عظيماً، واستحوذ عليهم الجشع وحب المال؛ بل كانوا يبيعون المناصب والوظائف كالسلع، وقد تباع بالمزاد العلني، ويؤجرون أرض الجنة بالوثائق والصكوك، وتذاكر الغفران..." ودخلت الكنيسة -أيضاً- في نزاع طويل وحاد مع الأباطرة والملوك لا على الدين والأخلاق ولكن على السلطة والنفوذ..

2- تحريف النصرانية:

وكانت القاصمة التي بها تم ذلك انفصام النكر بين الدين والحياة وهو الجناية الكبرى التي جنتها الكنيسة الغربية على نفسها وعلى الدين النصراني.. هو احتجاز الكنيسة لنفسها حق فهم الكتاب المقدس وتفسيره، وحظرت على أي عقل من خارج الكهنوت أن يحاول فهمه أو تفسيرة.

وأوجدت الكنيسة بعض المعميات في العقيدة النصرانية لا سبيل لإدراكها أو تصورها أو تصديقها.. ومثال ذلك العشاء الرباني وهي مسألة مستحدثة ما جاء بها الكتاب المقدس، وقصتها:

إن النصارى يأكلون في الفصح خبزاً، ويشربون خمراً، ويسمون ذلك العشاء الرباني؛ وقد زعمت الكنيسة أن ذلك الخبز يستحيل إلى جسد المسيح وذلك الخمر يستحيل إلى دم المسيح المسفوك فمن أكلهما وقد استحالا هذه الاستحالة فقد أدخل المسيح في جسده بلحمه ودمه...

وقد فرضت الكنيسة على الناس قبول هذا الزعم ومنعتهم من مناقشته؛ وإلا عرضوا أنفسهم للطرد والحرمان.

3- الصراع بين الكنيسة والعلم:

والأدهى من ذلك وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر، وتشكيلها لمحاكم التفتيش وقتل العلماء مثل: كوبر نيكوس الذي ألف كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمة الكنيسة هذه الكتب، وجردانو الذي صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً حتى توفي وغيرهم كثير..

وخلاصة القول: إن هذا الدين المحرف هو الذي ثارت عليه أوروبا؛ وهي ملابسات أوروبية تحته وليست إنسانية عالمية، ومتعلقة بنوع معين من الدين لا بحقيقة الدين..

هذه هي قصة العلمانية رد فعل خاطئ لدين محرف وأوضاع خاطئة كذلك، ونبات خرج من تربة خبيثة ونتاج سيئ لظروف غير طبيعية.. ولا شك أنه كان من المفترض على أوروبا التي ابتليت بهذا الدين المحرف أن تبحث عن الدين الصحيح ولا تكون مجتمعاً لا دينيناً..


-النقطة الثالثة :مفهوم العلمانية لدى مسلموا السلف المتزمتين ؟

تساؤلات كثيرة ، وتساؤلات حقيقيه عن مفهوم العلمانية لدى السلف ، فنأخذ الأمور بشكل مبدأي .

الأنسان يتطور ويتغير ويتبدل ويتناسخ وينضج فكريا وعاطفيا ونفسيا وعقليا وفلسفيا وهو في شكل أو بأخر لابد أن ينضج ، أما هؤلاء ف لا !!! وبهؤلاء أشير الى (السلف) الا من رحم ربي. 

فخطابهم في العشرين من عمرهم كخطاب الواحد منهم وهو في الخمسين او في الستين من عمره ! تقريبا لا يطرأ عليه اي نوع من التغيير ، لا يتغير شيء ، فأمثال هؤلاء تجدهم في كل مره في المكان نفسه وفي الموضع نفسه ودائما نجد نعرف الطريقه التي من خلالها يمكننا أيجادهم مهما اختلفت الظروف ولأحوال ، فهم ثابتين المنشأ والفكر والتموضع وأهم من ذلك فهم ثابتي التزمت دينيا وعقائديا بشكل خاطئ كليا ،فهم أناسا متخندقون ، معرفيا وعلميا وأيدولوجيا بشكل مخيف جدا ! 

فهم أن طال الزمن او قصر أصحاب نزعه عنصريه وحصرية  ونزعه استحواذيه ، وبالطبع بحكم هذه النزعه الأستحواذيه مارسوا ويماؤسون التفتيش ، وبشكل أخص التفتيش على افكار الأخرين ،وعلى عقائد الأخرين ، ف كثير من هؤلاء يقرأون لكبار المفكرين وكبار العلماء والادباء ، ولكن انتظروا ؟؟ فهم يقرأون لا ليستفيدوا لا والله ، ولا ليتعلموا ويتلذذوا ، ف الشخصيات والمنابر العلميه التي يقرأوا لها تحمل في طياتها العديد والعديد من الأشياء والافكار الكثيره المفيده ، نأخذ مثالا لهم عباس محمود العقاد ، ف بدون أدنى شك ، لدى عباس محمود العقاد العديد من الأشياء والافكار التي لا تعد ولا تحصى المفيده ، فهو موسوعه بحد ذاته في شكل أنسان  رحمه الله ، فهم يقرأون للعقاد لا ليطلبوا منه جديدا ، لا ، أنما يقرأوا له فقط لكي ينقدوه أو ينقضوه لكي يثبتوا بطريقه أو باخرى ان العقاد اخطئ ! والعقاد كان يخفي أشياء معينه ، والعقد يملك شوائب من الفكر الكذائي ، ف بذلك العقاد اخطئ في موضع موضعين أو عشرة مواضع ، وعلية ف علينا أن نسير العقاد ضمن قائمه (الأقزام) وليس العمالقة ! وبذلك العقاد غير مؤمون على الأسلام وهنا نقطه .

 ويتحولون الى عملاق اخر وليكن مصطفى محمود مثلا فيقولون ، مصطفى محمود رحمه الله عليه لا ننصحكم بالقراءة له وذلك نظرا لشوائبه الماركسية ! وذلك نظرا لذكره موضوع فلان الفلاني في كتاب كذا وكذا ، ولذلك ف الرجل اخطئ ولا يناسب معتقداتنا وعليه ف خانة (الأقزام) حرية به فهو لا يقل شأن من العقاد وهنا نقطه ثانيه . 

زكي نجيب محمود ، قاتله الله فهو واحد من الزنادقه وذلك نظرا لوصمه العار وللكتاب الذي الفه قبل زهاء ال 700 سنه ب عنوان (خرافة الميتافيزيقا) وعليه فأن الرجل يتهم الغيب والاديان بانها خرافيه ولذلك فهو زنديق ولا يستفاد منه بشيء وعلمه ذهب في مهب الريح ، وهنا نقطه ثالثه .

وهلم جرا ، ف المذكور أنفا ما هي الا نماذج على نزعتهم التفتيشيه ، فهم يقرأون يفتشون ويكتبون ويحرضون ، وعليه فنجد معظم الشباب الضال الحائر لا يعرف عن مصطفى محمود او عباس العقاد الا تلكم الكلمات المذكوره  والمؤاخذات التي تلت من قبل الشيخ الفلاني ، وهنا تأتي المصيبه ، فأن بذلك قد ينجر بأحدهم الا أن يقتل نجيب محفوظ وفعلا فقد حاول بعضهم أن يقتله ولكن بحمد من الله وفضل منه أفلت الرجل ! ولما سؤل الذي قام بمحاوله قتل نجيب محفوظ لماذا أقدمت على قتل الرجل ، قال : 

-لأنه كافر ! فسأله احدهم لماذا ، فقال : 

-لأنه عنده كتاب ما يسمى ب (أولاد حارتنا) .

فسؤل : هل قرأت هذا الكتاب ، أجاب : 

-لا  ، ف ليس لدي الوقت الكافي للقراءة ! 

ولذلك ف لديه الوقت بقتل وبالشروع  بأهدار روح مسلم وليس لديه الوقت الكافي للقراءه !

وفي أثناء استجوابة وسؤاله ولماذا تشرع بقتل هرم من اهرام الأدب العربي أذا لم تكن لك دراية ب عقيدته ، أجاب : 

-قالوا لي أنه كافر !

وحين سؤل على من من العامه قال أنه كافر ، أجاب : 

أمام جامعنا ، قال أنه كافر لأنه علماني !! 

ف أنت تقتل مسلم وتزهق روح ل علمانيتها !؟!؟!؟!! 

وخير مثال على علاقه السلف بالعلمانيه هو م حصل مع فرج فوده رحم الله عليه ، فرج فوده العلماني، يعني ايه علماني ، زنديق ؟ كافر ؟  

فهم بذلك جعلوا الدين في جانب وجعلوا شؤون الحكم في الجانب الاخر ، ف ليس باضرورة لرجال الدين أن يتدخلوا بالسياسه !  

فأنت ممكن تكون متدين تمارس السياسة ، شي طبيعي وعادي جدا ، و تترقى لرأسه دولة ايضا ! 

ولكن أياك ان تحشر ألدين بخصوصياته بالسياسة بأي شكل من الأشكال.  

وتعمل على تديين السياسة دائما ! 

فهم قائمونعلى مبدأ أن من هم معنا فيا اهلا وسهلا ومن هم ضدنا فهم كفار عليه لعاعن الله !

ف فرج فوده قتل على ايدي السلف وعندما سؤل قاتله عن سبب قتله أجاب : 

- لأنه كافر 

وعلى ماذا كفره ؟

-هو علماني.

وما هي العلمانيه ؟

- لأ اعلم !!! 

فهو بذلك يعرف أن فرج فوده علماني فقتله ، ولكنه لا يعرف معنى علماني !! 

جل ما يعرفه ان العلماني كافر ، ومثله كمثل القائم على قتل نجيب محفوظ حين سؤل ، من أين لك هذا الفكر ، أجاب : 

- قالوا لي ، وطبعا حرف الواو عائد على مشايخه السلف المتزمتين -_- 

وهذا اكبر مصداق لما صح عن سيد الخلق اجمعين حين قال : 

(من علامات اخر الزمان ، يكثر الهرج والمرج ، ما الهرج ؟ هو القتل ، حتى لا يدري القاتل في ما قتل ولا المقتول في ما قتل ) 

وهذا والذي انزل الكتاب ما نحن فيه !!!  

(المسلم شجاع ابي ، لا يقاتل الا في معركه ووجه لوجه في عين عدوه ) 

وتنطع رجال الدين بالعلمانيه واخذها ذريعه لقتل الناس لمن كبائر الأمور ....


-النقطة الرابعة : مفهوم العلمانيه بالسياق الاوروبي ؟


العلمانية في السياق الغربي الأوروبي هي بنت الرهبانيه، فالعلمانيه مقابل الرهبانية ، فيقال لك رهباني في السلك الكهنوتي وعلماني .

فالعلماني بمفهوم السياق الأوروبي هو من يعيش خارج سياق الكاتيدرائيليه والدير وألى اخره ، ف رجل الدين ، أو الراهب ، أو الرهباني هو من يعيش داخل هذا النطاق وداخل هذا السلك ماديا ومعنويا !

هذه الحالة لم توجد قط في الأسلام ، حتى الصوفيه لم تكن صوره مناضره لهذه الحاله بأي شكل من الاشكال ----> 1 

العلمانية في اوروبا لم يرد بها ولم تفلح قط لأنها حيدت الدين ، فهي كانت مفيده جدا لأنها انجرت ضمن منجزاتها ألمهمه والايجابيه فك الاشتباك والنزاع بين الطوائف وبين ابناء المجتمع الواحد ! --->2 

ف بيت المقصد من ذكر النقطتين الأنفتين هو توضيح مظاهر استعمال العلمانية في السياق الاوروبي.


-النقطة الخامسة : عدالة العلمانية ؟


عدالة العلمانيه فهمها مرتبط بشكل أو بأخر ب تعريف العلمانية ، ولكنها تندرج ضمن المسائل الأشكالية ولفهمها نطرح هذا السؤال :

- هل يمكن في وقتنا الحالي تأسيس المواطنه على أسس غير عقديه أو على مفهوم وطني منفرد بتعريفه وفي أطار واسع واحد يسمى ب (الوطن) ، يشمل كل من ينتمي أو يفكر بالأنتماء اليه بالشروط المعروفه والمتداوله ، بغض النظر عن أعتقاده ، ودينه ، ويوجب عليه التزامات وينشأ له حقوقا   ؟؟ 

شخصيا ، أنا أؤيد هذه الفكره بمقدار 99%  ، ف ليس من الشرط في وقتنا الراهن أنشاء دولنا على اسس اعتقاديه أو أيديلوجية مثلا ، وخير مثال على ذلك شأن القرون الوسطى في الزمن اللآنف ، كانت جميعها على هذا المنهاج ، الا دوله رسوله الله عليه افضل الصلاه والسلام فهي الى حد ما تجاوزت هذا الأطار الضيق وفعلا أرست أسس المواطنة ! وجعلت مفهوم الأمه ليس مفهوما مليا ، بل مفهوما سياسيا ، ف كانت يهود بني عوف امتا مع المؤمنين !

فقد يترآئا لنا كيف أمه مع أنهم يهود وغير مسلمين ؟

الجواب بكل بساطة ممكنة :

- أمه سياسية وتنحدر تحت مسمى الاجتماع السياسي ! 


-النقطة السادسة : أهم فوائد العلمانية ؟


1-  فك الاشتباك والنزاع بين الطوائف وبين ابناء المجتمع الواحد.

2- الأبتعاد عن تنديس الدين والعقيده بالسياسة القذرة.

3-رفع تذرع القتل والهرج المتداول بين الشباب بمسمى الدين.

4- أقامة دول على أسس علمية بحته.

5-رفع شأن الأمه علميا ب أرساء أسس العلم وايدليوجياته.

6-زرع حب التراحم والتعاطف والمؤاخاه بين المواطنين.

7-أنشاء مجتمع يعيش على مسمى #الانسانية .

8-تثقيف الشباب بأهمية تقبل الرأي والرأي الاخر.

9-أقامه حدود دنيوية توطينيه بين أفراد المجتمع.

10-المساواة الاجتماعية المنبثقه من رحم العلمانية.


-النقطة السابعة : أهم الكتب التي ناقشت العلمانية ك #فكر ؟


 1-سقوط العلمانية 

أنور الجندي

2-العلمانية منبع الضياع ..

عيد الدويهيس

3-موقف الإسلام من العلمانية ..

د. صلاح الصاوي

4-مآل الإسلام في القراءات العلمانية

د. أحمد إدريس الطعان

5-المدخل المقاصدي والمناورة العلمانية

د. أحمد إدريس الطعان

6-العلمانية (أسباب ظهورها ،آثارها ,عوامل انتقالها إلى العالم الإسلامي ,أبرز دعاتها)

بندر بن محمد الرباح

7-العلمانية .. « إمبراطورية النفاق » من مهد لها الطريق ؟!

د. عبد العزيز بن مصطفى كامل

8-العلمانية تحارب الإسلام

عيد الدويهيس

9-ماذا نرفض العلمانية

محمد محمد بدري

10-العلمانية في ميزان العقل

عيد الدويهيس

11-العلمانية وموقف الإسلام منها

د.حمود بن أحمد الرحيلي

12-العصرانية قنطرة العلمانية

سليمان بن صالح الخراشي

13-العلمانية .. نشأتها وتطورها و آثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة

سفر بن عبدالرحمن الحوالي

14-مذاهب فكرية معاصرة ( العلمانية )

محمد قطب

15-موقف أهل السنة والجماعة من العلمانية

محمد عبد الهادي المصري

16-العلمانية .. التاريخ والفكرة

د. عوض بن محمد القرني

17-العلمانية وثمارها الخبيثة

محمد شاكر الشريف


-النقطة الثامنة : أهم الشخصيات المتنطعة للعلمانية ودورها في أبراز العلمانية ؟


- جان جاك روسو سنة 1778م له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل الثورة، مونتسكيو له روح القوانين، سبينوزا (يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجاً للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م، وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة.

- ميرابو الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية.

تشارلز دارون: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارلز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها. وهذه النظرية أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث.

-  نيتشة: فلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان) ينبغي أن يحل محله.

- كايم (اليهودي) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.

- فرويد (اليهودي) : اعتمد الدافع الجنسي مفسراً لكل الظواهر. والإنسان في نظره حيوان جنسي.

- كارل ماركس (اليهودي): صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول الذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.

- جان بول سارتر: في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.


-النقطة التاسعة:أهم الأشخص الذين يدعون الى تمثيل العلمانية الصحيحة؟ 


من أهم واكثر الأشخاص الذي كان لهم أثر يكاد يطال السماء في فهمي للعلمانية وتنويري عن مفهوم العلمانية وماهيته هو الدكتور العلامة الكبير (عدنان أبراهيم) : 


وفي حلقة حضارية في مسجد الشورى في النمسا كانت له كلمة عم ماهية العلمانية كانت لها الأثر الأكبر في حياتي بأسره ، يقول الدكتور في وصفه العلمانية : 


" وجهه نظري الشخصية بدون لغط ، أنا مع فصل الدين فعلا بمعنى أن يبتعد رجال الدين ومن هم رجال دين فعلا عن الدولة ، وليس عن السياسة ، لأنه لا يمكن أن نفصل الدين عن السياسة ، لأن السياسة جزءا من الحياة ، والدين فية نسيج الحياة ، فالدين لا ينفصل عن السياسة ، ولكن عن الدوله ممكن ، ف ليس من الشرط بما أن فلان شيخ ف يصير بذلك وزير مثلا ، لا ، ما لها علاقة ، بيصير وزير داخليه الذي يحسن هذا الموضوع ، بغض النظر ، سواء كان متمشيخا أو غير متمشيخ ، فأذا أحسن يصير ، ولكن في الدول الثيوقراطية وفي الدول الدينية ، رجال الدين كانوا هم فعلا ممسكين بكل شيء ، هذي بحد ذاتها دولة دينية ونحن نبرأ من الله منها ، وعموما ليس لدينا في تاريخنا دولة دينيه بهذا المعنى "


-النقطة العاشرة : تركيا وأٌثر العلمانية الفلسفية في ثناياها ؟ 


-الحرب على التدين

تقوم فكرة العلمانية بالمفهوم الكمالي السائد في تركيا على عدد من الأفكار الأساسية التي تؤسس لأيديولوجيا من أبرز محاورها:

1-فكرة الجمهورية بديلا للنظام الملكي السلطاني والخلافة الإسلامية.

2-الفكرة القومية، أي أن يكون الرابط الأساسي بين أبناء الشعب التركي "ملية" أو وطنية وليس الدين.

3-فكرة الشعبية، بمعنى ضرب نفوذ الأرستقراطية العثمانية والملاك والإقطاعيين ورجال الدين بتصعيد الطبقات الدنيا من المجتمع في إطار المساواة بين أبناء الشعب.

4-فكرة هيمنة الدولة وتحولها إلى أداة لفرض العلمانية والتغريب والتحديث الصناعي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

5-فكرة الانقلابية، أي الثورة على كل ما هو سائد من الأفكار والأوضاع والمؤسسات التي تعتبر تقليدية ومتخلفة.

6-والأهم في كل ذلك أن مفهوم العلمانية في تركيا لا يقتصر على تحييد دور الدين وفصله عن الدولة كما هو في الغرب مثلا، لكنه يمضي أبعد من ذلك بإجبار الناس على المفهوم الذي يراه لممارسات الدين في الحياة العامة بل وفي أداء العبادات، حيث حاول عصمت إينونو إجبار الأئمة في المساجد على قراءة الفاتحة في الصلاة باللغة التركية ومنع الأئمة من الدعاء باللغة العربية ومنع قراءة الأذان باللغة العربية ومنح المرأة كل الحقوق إلا حقها في ارتداء الحجاب مثلا.

"هدف العلمانية في تركيا ليس فصل الدين عن الدولة ولكن وضع مفهوم جديد للتدين وإجبار الناس عليه"


-خلاصة القول وبيت المقصد : 


السؤال هنا : هل نحتاج هذا اليوم (العلمانية) ؟ الجواب هو : 

نـــــــــــــــــــــعم نحتاج ، نحتاج هذا تماما ، دولة اسلامية ،أو دولة مسملة في أي بلد عربي أو مسلم ، على طريقة بعض الأسلاميين ، وبذكر الطريقه اعتقد كلنا عارفين عن أي طريقة أتحدث ولكي اكون واضحا معكم ف هي طريقة #التكفير والتنطع بأسم وبأذرعه الدين ،ف دولة اسلامية بهذه الطريقه قطعا لن تنجح , لأنها وبلا شك ستمارس التمييز والتفرقه والعنصرية .. وجهاء الدين في عصرنا هذا لم يستطيعوا أن يتمالكوا بضع طوائف ف كيف بأمكانهم تمالك دولة بمجملها ، طبعا ناهيكم أن ديننا تقريبا مختطف خير اختطاف ، يعني بمعنى اخر لو قررنا نفصل بين الدين والدولة م في اصلا شي ينفصل !! م شاء الل مشايخنا قائمين بالواجب وعلى اكمل وجه ممكن ، ويقولك أسلام ومسلمين ، وهم والله يمارسون جميع انواع الرذائل ، من سرقه ورشوى وزنى وسدومية واكل مال المسلمين وتحريض قتل .......... وهلم جرا ، وطبعا ما يحصل بالعراق والشام وسوريا م هي الا لقمه تحت الحساب وأذا استمرينا ع حكم أشهد بالله العظيم ان في مقتبل العشر السنين القاده ستكون هنالك في كل بلاد عراق اخرى بسبب المتاجرين بالدين .... العلمانية ليست بالحل الدائم ولكنها حل وسط يحفظ حق المسلمين حتى يفوقوا من سباتهم ويطبقوا تفنيدات دينهم الحنيف على أكمل وجه ممكن ..


هدانا الله وأياكم الى ما تحبون وترضون ...


المقال لا يعبر الا عن رأي الكاتب  












  • 1

   نشر في 23 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 06 مارس 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا