فارس على جواده - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فارس على جواده

فارس على جواده

  نشر في 30 ماي 2019 .

     كان هو على صهوة جواده الابيض يسابق رمال الصحراء يضرب بسيفه يمنيا ويسارا فى كل اتجاه يشق طريقه مسرعا تحاول ان تمنعه العواصف من ان يفوز بالسباق ولكنها ابدا لا تستطيع انها دائما ما تفشل فى مرادها لا تستطيع ان توقف ذلك القلب المندفع من الفوز حتى انها احيانا كثيرة ما تستسلم له على غير العادة معلنة انها لا تستطيع ان تجاري اندفاعه ولا تقوي على الصمود امامه لقد كان قلبه هو من يقوده مسرعا الى من احب وبينما هو هكذا كانت هناك عيون تنتظره تنظر من اعلى التلال تراقب حركة الرمال لعلها تلمح شىء قادم من بعيد او حتى تشم رائحته فى وسط الصحراء تترقب وصوله عائدا من مكانه المجهول بنظرات يملئها الشوق والحنين كانت هكذا دائما فى استقباله ووداعه كانت عيونها تلمع تحت اشعة الشمس ووجها ينير ظلمة الصحراء حين يغيب عنها القمر ولكن تلك العيون اللامعه كانت فى معظم اوقات غيابه لا تجد من يعطيها جذوه النارمن يشعل هذا الامل داخلها . مرات عديدة استقبلته حين كان يعود منتصرا بصوت ينادي من داخلها الا يكفيك كل هذا ام انك تريد دائما المزيد ومتى سوف تنتهي من مغامراتك المستمرة احقا سوف يأتى اليوم الذي تترك كل هذا وتبقي بجوارى ام اننى احلم بشىء يعجز حتى الخيال ان يتصوره كانت تري فيها ذلك الفارس الذي طالما حلمت به. حماسه يندفع من داخله كأنه بركان ثائر لا يهدء ولا يمل دائما فى حالة من الإشتعال ولا يقدر احدا على مجابهته ولكنها احيانا ما تريد من هذا الفارس ان ينزل عن حصانه وان يبقي بجوارها احيانا ما تريد ان تكون هي بين ذراعيه ان تشعر بهاتين اليدين حول جسدها تملئه بالفرحة ان تري صورتها هي فقط مطبوعة داخل عيونه كانت تدري كم هى غالية عنده كانت تعرف انها لو طلبت منه ان يترك كل هذا لأجلها فسوف يفعل ولكنها كانت اذكي من ذلك كله كانت تعرف ان هذا الفارس اذا ترك حصانه ونزل الى الارض فلن يصبح ذلك الطائر الجارح الذي يضرب بجناحيه عرض السماء مستعرضا قوته لا يخاف من شىء ولا حدود لما يمكن ان يفعله سوف يفقد تلك الميزه ربما ايضا لن تري بعد الان استعراضاته فى الهواء بينما يداعبه ضوء الشمس لذا رضت ان تحبه كما هو ان لا تقيده ولا تحاول الاستحواذ عليه ان تتركه حرا طليقا يأتى اليها حين يشتاق لها فضلت ان تحيا معه على طريقته هو رغما اشتياقها الدائم له فضلت ان يكون دائما ذلك الفارس الذي يداعب خيالها وعواطفها بدلا من ان يجلس بجوارها جسدا بلا روح .                                                                                            



   نشر في 30 ماي 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا