كيف تكون ألما في حياة أبنائك؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف تكون ألما في حياة أبنائك؟

  نشر في 18 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 أكتوبر 2018 .

إن كنت تردد على مسامعهم صباح مساء أنك احترقت وضحيت ليكبرون، وأن الله قرن رضاه برضاك.. وأن صكوك الغفران بين يديك تدخل بها من تشاء من أبنائك الجنة وإلا فالنار مورده.. لينقسم بيتك إلى أهل الفردوس المؤمنين بك، وأهل الجحيم المطرودين من رحمتك.. فيتصارع الفريقين بغضا وحسدا وغيرة..

إن كنت عاجزا عن حب أبنائك جهرا.. وتضن عليهم بالإرتواء منك، هم العطشى لحضنك وحبك ورائحتك..

إن كنت تحبهم بطريقة مشفرة.. وتتركهم يبحثون عن الرقم السري لقلبك طيلة حياتهم.. دون أن يهتدوا..

إن كنت تنتظر حتى يمرض فلذة الكبد أو يموت، ليتدفق حبك أنهارا ودموعك وديانا..

إن كنت ترهق ولدك بطول صمتك.. ولومك.. وعيونك الباردة، موحيا إليه أنه مطرود من رحمتك.. وإذن من رحمة الله..

إن كنت تسعد وهو يستجدي حبك انقيادا واستسلاما وتبعية لك ولمعتقداتك.. ولعادات آبائك وأجدادك.. ولا تسمح له بالاختلاف..

إن كنت كل ذلك أو بعضا منه.. فاعلم أنك ألم.. وجع.. نزيف دام في أعماق أبنائك.

أتعجب من قسوة البعض على فلذة الكبد.. يتزين للغرباء في أبهى حلة.. وليس لأبنائه إلا ثياب الصحاري الجرداء المقفرة.

طافت كل هاته الأفكار بذهني، حين أتاني صوتها عبر الهاتف، ارتخت نبضاتي.. كنت أعلم أن هناك كلمات بقيت معلقة على شفتيها لم تجرأ على قولها.. شعور غريب بالحزن يستعمرني وأنا أصغي لصوتها المليء بالغصات وهي تتابع البوح: “لقد فعلت كل شيء لأمي لترضى.. ولم ترض!! مارست علي كل الضغوط النفسية التي تعاني منها.. لأفعل كذا وكذا.. وفعلت! تدرين صديقتي أنها ختمت معي كلامها الليلة أنها غير راضية عني.. وأني يوم القيامة.. و..و..و.."

صديقتي المتدينة التي ومذ عرفتها قامت بجل أوجه البر لتفوز برضى والديها وبباب من أبواب الجنة.

فهل البر أن ترضي الوالدين مهما كان الثمن؟!

بعض البر مزعج.. حين تؤدي ثمنه ذاتك وتعيش نصف إنسان.. وتمضي حياتك حالما بالجزاء في الجنة.. وأنك ما خلقت إلا لتشقى...!

بعض البر مزعج.. حين تختار رضا والديك كرها.. وتنقاد مستسلما.. وتترك السخط تاركا معه أناك واختياراتك ووجهة نظرك.. وأحيانا.. رسالتك في الحياة.

بعض البر مزعج حين لا تكون ما تريده أنت.. وتكون ما يريده والداك..

البر أن تقوم بواجبك.. إن رضي عنك والداك فهذا ما نتمنى وهو غاية المطلوب.. وإن قررا أو أحدهما عدم الرضا مهما فعلت...؟!!

قم بواجبك.. واسمح لنفسك بالسعادة.. وبالجمال.. وبالرفاهية, فأنت ما جئت الحياة لتشقى..!

دمتم قلوبا تختار السعادة والجمال

فوزية لهلال



  • 21

   نشر في 18 يوليوز 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 أكتوبر 2018 .

التعليقات

creator writer منذ 1 شهر
مؤلم . . مؤلم وحسب .
2
فوزية لهلال
أجمل زيارة تلقيت هذا اليوم والله..وإني سعيدة بها وبك

احسنت، لقد لمست وترا حساسا يضغط على مجتمعاتنا بقسوة.،
2
فوزية لهلال
أسعدني تشريفك الجميل أسماء..وأعتذر عن تأخري في الرد أيما اعتذار،وأرجو منك قبول اعتذاري..تحياتي وسلامي للمبدعة أسماء بوزيد.
أسماء بوزيد
لا لوم عليك عزيزتي. تحياتي :)
بارك الله فيك مقال رائع وجدت فيه جوانب كثيرة مهمة اتمنى للجميع نيل بر الوالدين و لا تنسوا و انتم في طريق البر ان تعيشوا
1
فوزية لهلال
أسعدني تشريفك أخي أحمد..تحياتي
Abdou Abdelgawad منذ 5 شهر
مقال رائع يحتاج فى التعليق عليه لمساحة قد تكون مثله ، فقد غطيت بابداع قلمك عن طريق الاشارات الكثير من النواحى الانسانية والتربوية والاجتماعية فى علاقة الاباء بالأبناء وقد هز قلبى بعنف تلك المكالمة -بسياق مقالك - التى قالت بالحرف الواحد ماقالته زوجتى لى يوما مع عن أمها (رحمها الله) والتى فى سنواتها الأخيرة كانت تعانى من ضمور فى خلايا المخ ولم تكن تدرى بأفعالها وكانت دائمة الشكوى لكل الناس منها ومن أخواتها الذين كانوا يتناوبون خدمتها بلا كلل وبينما كانوا يعانون جميعا من مشاكل الحياة المعتادة لبيوتهم واعمالهم كانت بين الحين والآخر تفاجئنى زوجتى بألم السؤال: ماذا أفعل لترضى أمى عنى ؟ هل ترى أننى مقصرة أرجوك لاتجاملنى فهذه أمى ولن أتحمل ان تموت غير راضية عنى يوما ؟ وأنا لاأعرف كيف أرضيها أو ماذا يرضيها ؟
وكنت أطمئنها : "أفعلى مايرضى الله ويرضى ضميرك ولاتهتمى بما تقول واذا كانت هى لاتدرى ماتقول وماتفعل فالله يعلم خائنة الأعين وماتخفى الصدور فاطمئنى "
أحييك على جرأتك فى طرح موضوع كتبته وخشيت من ألم القراء فظل حبيس أدراجى فقد كانت تجربة شخصية مريرة .. آسف للاطالة دام قلمك وابداع أحاسيسك الرائعة استاذتنا الفاضلة .
2
فوزية لهلال
مرحبا بالأستاذ عبد الجواد..مرحبا بالقلم المتميز،لقد سعدت جدا لتثمينك أحرفي المتواضعة بتعليق أضاف الكثير..وهذا واقع معاش كما ذكرت غير أنه يبقى من الطابوهات في مجتمعاتنا الإسلامية حيث البر خط أحمر..أتمنى أن تنشر ما كتبت سيدي فالأكيد عندي أنه سيكون في منتهى الإبداع وستضيف إليه حكمتك في الطرح الكثير..شكرا لك أستاذي الكريم
Abdou Abdelgawad منذ 5 شهر
مقال رائع يحتاج فى التعليق عليه لمساحة قد تكون مثله ، فقد غطيت بابداع قلمك عن طريق الاشارات الكثير من النواحى الانسانية والتربوية والاجتماعية فى علاقة الاباء بالأبناء وقد هز قلبى بعنف تلك المكالمة -بسياق مقالك - التى قالت بالحرف الواحد ماقالته زوجتى لى يوما مع عن أمها (رحمها الله) والتى فى سنواتها الأخيرة كانت تعانى من ضمور فى خلايا المخ ولم تكن تدرى بأفعالها وكانت دائمة الشكوى لكل الناس منها ومن أخواتها الذين كانوا يتناوبون خدمتها بلا كلل وبينما كانوا يعانون جميعا من مشاكل الحياة المعتادة لبيوتهم واعمالهم كانت بين الحين والآخر تفاجئنى زوجتى بألم السؤال: ماذا أفعل لترضى أمى عنى ؟ هل ترى أننى مقصرة أرجوك لاتجاملنى فهذه أمى ولن أتحمل ان تموت غير راضية عنى يوما ؟ وأنا لاأعرف كيف أرضيها أو ماذا يرضيها ؟
وكنت أطمئنها : "أفعلى مايرضى الله ويرضى ضميرك ولاتهتمى بما تقول واذا كانت هى لاتدرى ماتقول وماتفعل فالله يعلم خائنة الأعين وماتخفى الصدور فاطمئنى "
أحييك على جرأتك فى طرح موضوع كتبته وخشيت من ألم القراء فظل حبيس أدراجى فقد كانت تجربة شخصية مريرة .. آسف للاطالة دام قلمك وابداع أحاسيسك الرائعة استاذتنا الفاضلة .
2
Ramii Alkhawaldeh منذ 5 شهر
بعد أن قرأت مقالك تذكرت مقولة علي شريعتي : "مات جاري أمس من الجوع وفي عزائه ذبحوا كل الخراف" .. أو كالذي يمدح شخص ما بعد أن أجبره على أن يُخرج أسوء ما فيه كي يثبت له أنه إنسان سيء الخلق... نحن لا نقوم بعمل الأشياء الجميلة التي ينبغي عملها إلا بعد "فوات الأوان" لعدة أسباب أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : نظنها "عيب" .. الحسد .. الإستغراق في مقارنة الذات مع الآخرين .. يحسبها البعض كذلك "ضعف" .. ربما الخجل أيضاََ .. عدم "امتلاك القدرة" على المصارحة و هذا يحتاج للتدريب و لأنه في مجتمعاتنا لا يعد أولوية لذلك يفقد بالتدريج ... أذكر هنا أنه لو قمنا بكسر أحد هذه الحواجز و غيرها لمرة واحدة فقط .. نعم مرة واحدة .. سنتذوق شيء عجيب سندرك أننا خلقنا من أجل فعله باستمرار .
2
فوزية لهلال
ذكرت أستاذ رامي أمرين مهمين أن الأمر يحتاج للتدريب وهذا وربي صحيح في مجتمعاتنا التي تغفل عن ذلك..ثم كسر الحواجز،أشكرك على تعليق أضاف للمقال..وعلى زيارتك التي أتشرف بها دائما..تحياتي
Ramii Alkhawaldeh
العفو مقال ثري
سهام سايح منذ 5 شهر
ما اجمل المقال
1
فوزية لهلال
أسعدني أنه راقك سهام..دمت بألف خير صديقتي
يعتقد كثير من الناس أن الزواج والذرية ما هي الا نتيجة بعض من الجهد والتعب يثمر أموالا فيقيم بها بيتا وينفق على ذريته...
وللاسف لا يعرف من التربية الا القليل وينسى أنه ذات يوم كان صغيرا فيعامل أولاده على أنه المعصوم الذي لا يخطئ...

قد بينها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نهى الرجل عن التفريق في القبل.. فعل بسيط لكنه قادر على اضمار البغض والكره لدى الاخوة..
2
فوزية لهلال
تشرفت بزيارتك صفحتي أخي الكريم..ما قلته صحيح جدا،وهناك إحصائية تؤكد أن 85% ممن تعرضوا للإضطهاد الطفولي يعيدون ممارسته في حياتهم الأسرية
شكرا لك ومرحبا بك في عالم الكتابة..أنتظر أولى مقالاتك،دمت بخير
أقباس فخري منذ 5 شهر
يتوهّم بعضهم أن الشّدة تضمن الولاء والطاعة. وكأن مهمّتهم تنشئة مجنّدين! ويتوهّمون أن التربية الصالحة هي التي يطيع فيها المرء آباءه طاعةً عمياء. ويتوهّمون أن إظهار الحبّ بين أفراد البيت عيب وعار ونشوز!
ألا ترين معي أن أكثر البلاء في أمّتنا من الوهم الزائف أن ديننا: دين عُبوسٍ وعنفٍ وسيف؟
مقالتكِ راقت لي، فزيدينا أختي.
4
فوزية لهلال
يا أخي أقباس هل باللوم والنقد والنكد والطاعة وتقديم فروض الولاء..سننشئ أجيالا تقود؟ لقد صرنا عالة على هذا الدين..وأما إن كنت أرى معك أن أكثر البلاء من الوهم الزائف أن ديننا دين عبوس وعنف فتلك مصيبة أدهى ،وأتذكر في استهزاء مر خطيب المسجد وهو يحدثنا عن أحوال أحد السلف ويكرر في إعجاب:ومما يقال أنه لم يُرَ قط مبتسما..يا سيدي تحدثني عن شخص عنده أعراض اكتئاب؟..إذا لم ير قط مبتسما فإنه مصيبة على نفسه وأهله وولده..تشرفت الصفحة بوجودك وسعدت بك..فأهلا وسهلا ومرحبا
أقباس فخري
هههه ذكرتيني أختي بحكاية قريبة .. سالت زوجتي مرة لم يصعب على أبناء وبنات جلدتها التبسم؟ أجابت لأننا نشأنا على أن التبسم نقيصة يجدر اجتنابها خاصة في الأماكن العامة!
فوزية لهلال
يا سلآم!! والله لقد ضحكت حتى دمعت عيني..كوميديا سوداء
عمرو منذ 5 شهر
مقال هام يتحدث عن أمر لا يلتفت له الكثير من الناس و هو ابتزاز المشاعر.
للأسف بعض المقربين منا -أهل أو أصحاب- يستغلون قربهم منا و يبتزون مشاعرنا حتى نلبي رغباتهم و الأسوأ أن البعض منهم يستغل الدين في هذا الأمر مثل المثال الذي ضربتيه في مقالك الكريم.
موفقة دائماً و في انتظار كتاباتك القادمة.
4
فوزية لهلال
مرحبا بك أستاذ عمرو..لخصت المقال في كلمتك:ابتزاز المشاعر..الأنكى أنه ابتزاز يلبس غطاء الدين،وجودك مدعاة لفرحي أيها الكريم..فألف شكر لك عمرو
الكثير من الاسر هي التي تقرر كيف سيعيش الإبن .. و تحدد نمط حياته و معيشته .. وتحرمه من إبداء أفكاره و آراءه .. و هذا ظلم كبير ..
لكل شاب في هذا العالم .. هناك و بداخله ..يوجد الكثير من الاحلام .. الكثير من الطموحات ..التي يسعى جاهدا لتحقيقها .. فلا تحرمو ابناءكم من تحقيق اهدافهم . ولا تقفوا بتهديداتكم و كلماتكم حول الجنة وألنار ..مثل العقبة في طريقهم ...اتحبون رؤية ابناءكم و هو يموتون و يختنقون امام اعينكم ...
اتركوهم .. دعوهم ليعيشوا حياتهم ..... حتى ولو كان سعيهم وراء تحقيق احلامهم .. سوف يبعدهم عنكم ..فلا تهتموا .. ولا تبالغوا اكثر ..
هم لا يحتاجون شيئا منكم سوى بعض التوجيه .و . الكثير من الحب ..
5
فوزية لهلال
أهلا بأخي العزيز..الموهوب،عبد الغني..والله إن حضورك وحده يكفيني،وقد لخصت المحتوى بأسلوبك الجميل..وأنا سعيدة بذلك..دمت في سعادة وجمال
ابراهيم محروس
هو ذاك الموهوب ... الفنان و الرسام.. الغالي عبد الغنى...
فوزية لهلال
حفظكما الله أخي إبراهيم..حفظكما الله ورعاكما
راقت لي عبارتك ...**بعض البر مزعج حين لا تكون ما تريده أنت.. وتكون ما يريده والداك....
جميلة حقا هي كلماتك ..أبدعت حقا في إيصال رسائلك السامية المعبرة ..بطريقة جد بسيطة و ..بمدلول اعمق ... أهنئك حقا .. موفقة دائما
5
فوزية لهلال
أن يروقك حرف من أحرفي فهذا مدعاة فخري يا رحب الخيال..جميل الكلام،الله يبارك فيك خويا لعزيز ويحفظك
. منذ 5 شهر
"بعض البر مزعج.. حين تختار رضا والديك كرها.. وتنقاد مستسلما.. وتترك السخط تاركا معه أناك واختياراتك ووجهة نظرك.. وأحيانا.. رسالتك في الحياة" جمل مبدعه ملخصة للمقال بأكمله من أروع مايكون.
2
فوزية لهلال
أسعدتني إضافتك لا تدري كم..وأكثر ما أسعدني وصول الرسالة،مرحبا بوجودك الجميل
Ahmed Tolba منذ 5 شهر
بعض البر مزعج.. حين تؤدي ثمنه ذاتك وتعيش نصف إنسان
والأكثر إزعاجا أن تفعل ذلك دون ضغوط من الوالدين ،فقط تحب أن ترضيهم على حساب نفسك
3
فوزية لهلال
والله إن لم تمارس على الإنسان أية ضغوط من طرف والديه،وتركا له حرية الإختيار،فذلك في نظري أهون أستاذ أحمد.
سعدت جدا بتواجدك..دمت بألف خير وسعادة أخي الكريم
Ahmed Tolba
شكرا لكى على إبداعاتك الرائعه
نورا محمد منذ 5 شهر
رائعة أختي كعادتك , موضوع قيم وسرد رائع بأفكار متسلسلة خاطفة لأنفاس العقل :) .. دمتي بكل خير وسعادة ..
3
فوزية لهلال
ودمت تقرئينني بكل جمال..أيتها الرائعة المحبة للحياة..الفاتحة ذراعيك للسعادة والإبداع
نورا محمد
حبيبتي الغالية .. أسعد الله أوقاتك دائماً بكل خير وأفاض على قلبك السعادة والبهجة وجعل عقلك لنا منارة لكل فكر راقي .. تحياتي يا صاحبة الذوق الرفيع والقلب الذهبي :)
الأبناء و البنات نعمة وزينة الحياة.. وفلذات أكبادنا .. وزهور يانعة عندنا فكيف لنا أن نكون.. ( بسيف البر والحب والرضا تجاهنا ) ..سببا في أن تزبل تلك الورود ...
*البر والحب للوالدين ( لا يباع و لا يشترى ولا يساوم عليه ) بل لابد أن يكون نابع منهم و بصدق حقيقي وحب مجرد عن أي شئ وبشكل طبيعي وبدون مقابل...
*لذلك لا تجعل ثمن حبهم لك ومحاولة إرضاءك ( برا مزعجا لهم ... ) وتكون المحصلة في النهاية .. كونك ألما في حياة أبنائك أو بعضا منه.. أو. وجع.. بل نزيف دام في أعماقهم

* قم بواجبك تجاههم .. واسمح لنفسك بالسعادة وبالجمال وبالرفاهية معهم وبهم ......فأنت وهم ما جئتم للحياة لتشقوا ..
..
ايتها الكاتبة الجميلة فكرا و عقلا ومنطقا.. ونصحا .. دمتى بخير وصحة وعافية..
كاتبتي المفضلة فوزية لهلال .

3
فوزية لهلال
ماذا أقول فيك وأنت الكريم الحاضر أبدا..حتى صار جميلك فينا يخجلنا،أضفت الكثييير إلى حرفي المتواضع..أجل أخي إبراهيم،أبناؤنا ورودا نسقيها حبا لامشروطا..من حقهم أن يقولوا لا ومن حقنا أن نقول لا دون أن تسوء العلاقة..نساعدهم على برنا وهم لنا محبون..لن نحاكمهم فلسنا قضاة..ولن نحقق معهم فلسنا محققين ولن نعاقبهم فلسنا سجانين..نحن مربون ومصلحون..الأبناء نعمة..والتربية متعة،للأسف أخي أحيانا يذبل الأبناء أمام أعين الآباء وهؤلاء يظنون أنهم يحسنون صنعا..أسعدني ويسعدني حضورك وإضافاتك وسخاؤك في العطاء وفي التشجيع..متعك الله برفقة والديك وأطفالك..أسعدك الله فأنت تستحق كل الخيرات
ابراهيم محروس
ماذا عساني أن اقوله بعد هذه الكلمات الرقيقة النبيلة التى تعكس صفاء روحك.. اختى الغالية فوزية.. لقد اخجلتم تواضعنا.. دمتى لنا جميعا ...
Salsabil Djaou منذ 5 شهر
أنتظر مقالاتك بشوق و أجدها ذات صباح فأقرؤها لكنها تنتهي بسرعة شديدة ، و ما أروعها فكرة ومضمونا ، جل ما أخشاه في حياتي سوء تربيتي لأبنائي ، و أظن أنه خوف يسكن قلب معظم الأمهات ، نتوه أحيانا بين طريقة حديثة للتربية وأخرى تقليدية لنؤمن في الأخير أن لها من المشقة ما لا يتحمل إلا بتوفيق من الله ،نسأله أن يهدي أولاد المسلمين جميعا ، مما رأيت أما تعزف عن تزويج ابنتها و ترفض من يتقدم لخطبة وحيدتها و حين أصرت الأخيرة على قبول شخص رأته مناسبا خاصمتها ، و العجيب أنها بقيت غاضبة حتى قدوم أول حفيدة فاستحوذت عليها تماما خاصة و أن الأم كانت عاملة ، ارتاحت البنت قليلا فدور الجدة ألهاها قليلا عن دور الأم ، و أخرى هدمت حياة ابنتها لتدخلها في كل كبيرة و صغيرة في حياتها فلامتها أعواما عديدة ، و أخرى انتقمت من الزوج بسوء معاملة الابناء ، و أخرى عجزت ان تحقق حلمها بان تكون طبيبة ففرضت على الابن اختصاصا لا يريده ، و أمثلة أخرى كثيرة ، حتى صار العلماء يتحدثون عن إعانة الابناء على بر الوالدين و تلك إشارة واضحة إلى أن بعض الآباء متعبون جدا ،و أستثني من هم في سن متقدمة أو مرضى حيث يتطلب التعامل معهم صبرا شديدا ومعاملة خاصة لأنهم غير مدركين لأفعالهم أو أقوالهم، و يكون من تمام البر حسن معاملتهم مع ما تكون من مشقة ،مقالك هو وقفة لكل أب و أم ليسأل نفسه بأمانة في أي خانة يصنف نفسه و يتدارك بعض الحب إن أساء ، مقالك رائع أختي فوزية و قلمك مبدع يستحق كل الثناء، مع كل جملة وقفة طويلة، بداية من العنوان المعبر حتى آخر كلمة، دام قلمك كاتبتنا الموهوبة ، مودتي وتقديري صديقتي الغالية.
3
ابراهيم محروس
اضافة موفقة ... ورأي سديد ... ليس بجديد عليكى سلسبيل
فوزية لهلال
أهلا بسلسبيلي (إسمحي لي أن أناديك باسمك هذا فأنت لي كل الأسماء يا امرأة بمجموع نساء) سعيدة كلما زارني حرفك،والتقيتك هنا في ركننا الجميل هذا..والله إن بعض الآباء مزعجون وبرهم مشقة ،وما ذكرت من أمثلة غيض من فيض..نحتاج إعادة قراءة لنصوص القرآن التي يهيأ لي أننا صرنا نفسرها على مقاسنا وهوانا..وإلا ما أنتجت كل هاته الأجيال من الآباء هاته الأمة النائمة، وصار البر عندنا مرادفا للطاعة العمياء وإلا فالويل لك والثبور..
يا غاليتي إذا أردنا أن ينشأ أبناؤنا كالصقور،فلنعلمهم كيف يحلقوا عاليا..ولوحدهم،وأما إذا ظللنا حبيسي فكرة:ما تْهْزَّشْ فِيَّا عيْنِيك فمرحبا بجيل عديم الثقة،مرتعد الفرائص..
استثناؤك صحيح جدا،فحين العجز والمرض والهرم،نحن كأبناء لسنامخيرين..نصبر ونحتسب وآباؤنا تاج فوق رؤوسنا..وخدمتهم والسهر على راحتهم واجب.
أضفت الكثير صديقتي..أضفت حضورا..وحروفا..وأفكارا..وثقلا..وحبا جميلا..وإني لما يجود به قلمك لمن المحبين المتحيزين.
محبتي لصديقتي
Salsabil Djaou
ما عساي أقول بعد هذا الرد والله أسعدتني جدا، وذلك بعض من حضورك الذي سحرنا ، محظوظة جدا بهذا التحيز ...المتبادل صديقتي الغالية، وما بعد كلماتك كلمات سيدتي الرائعة . احتراماتي ومحبتي .
Salsabil Djaou
تقدير و احترام متبادل أخي إبراهيم والله إني لأتشرف برأيكم ، تحياتي الخالصة سيدي الكريم.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا