الطريق إلى فراقها - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الطريق إلى فراقها

إعتزال الكابيتانو

  نشر في 12 ماي 2018  وآخر تعديل بتاريخ 14 ماي 2018 .

بغض النظر عن ما إذا كان ما تقوم به ذو أهمية أم لا .... ستختلف آراء الناس فى ذلك

ولا يعنينى إختلافهم فى شئ ... و إنما يجول ب خاطرى

كيف كان الفراق بِ الأمس ؟

هل جافاك النوم أم أتاك كَ عادته ؟

هل تسائلت و لو ل ثوانٍ ( لو أننى لم آخذ ذلك القرار ... لو يمكننى أن أُعيد كل هؤلاء إلى بيوتهم مرة أخرى و أستمر أنا فى الركض مع حبيبتى كرة القدم ) ؟

كيف استطعت أن تبدأ لقاء النهاية ؟

عادة نَعد الدقائق تصاعداً فَ هل كنت تحصوها أنت تنازلا؟

مع انطلاق صافرة البداية و بعد مرور بضع دقائق هل توقفت قدماك ل ثوانٍ هامسة لك ( علينا أن لا نكمل اللقاء يا صديقي .. علينا أن نستمر فى الركض ل مزيد من الوقت ) ؟

هناك كرة فى المنتصف بينك و بين غريماً لك من الفريق المقابل ... تسائلت أنا : هل سيقاتل الغالى كَ عادته غير خائفا على ذاته و إنما مباليا فقط ب حماية مرمى يقف خلفه ؟

ف وجدتك تقاتل يا رجل و من مثلك لا يفعلون ذلك فى لقاء الختام حتماً أنت لا تريد أن تتخلى عنها الآن ... حتماً هناك خطأ ما .

هل تتوقف المشاهد و تعتذر الآن ؟ و لكننا لا نعلم ذلك عنك ف كان عليك أن تكمل طريق الختام ...

هل توقفت ل ثوان داخل ذلك المستطيل متذكراً كل من خذلك يوماً ما داخل مصر و خارجها ؟

هل ستغفر لهم الآن ف لقد إنتهت الحكاية أم أنك ستظل لا تعفو عمن أساء إليك ؟

لقد انتهى الشوط الأول يتبقى الشوط الثانى ... أقصد اقل من ذلك بالنسبة لك ف لقد أخبروني أنك ستغادر ف السادسة و السبعون قبل ١٤ دقيقة على النهاية .. الرقم الذى ل طالما ارتديته 

الآن انطلقت صافرة الشوط الثانى و نحن نفعل مثلك هذه المره ... نعد الدقائق تنازلياً

مازلت تركض يا رجل ... ألن تفتقد من جاورتهم لقد أخبروني أنهم سيفتقدونك

و لكن ليس هؤلاء من جاورتهم حقاً و إنما الآخرون تركوا كرة القدم مثلما تفعل انت الآن و لم يتبق منهم سوى المُتعب الذى أبى أن يفعل مثلك ف فُرقتُم عن بعض ...

يتبقى ١٤ دقيقة يا رجل ... هل ستقدم لنا خليفة لك كما يفعل من يكن فى موضعك؟

مُتبقى الآن ١٠ دقائق ...

الكثير دخل الملعب و الكثير خرج .... الكثير يود اللعب إلى جوارك و لو للمرة الأخيره لم يتبق سوى صاحب الصفقة الباهظة الثمن

الآن يتبقى خمس دقائق ... هل تزداد نبضات قلبك ؟

عجيب أمرك ، مازالت قدماك تنساق لك و تقوى على حملك ...

مهلا ب ذاتك و قف فى المنتصف و شاهدها للمرة الأخيرة و هى تتحرك من هنا إلى هنا تذهب ل هذا و تقبل ذاك و تخدع هذا و تكافئ ذاك ... هكذا كانت قبلك و هكذا أيضا كانت معك و على حالها هذا ستظل من بعدك ...

لقد أتت الآن تحت قدميك هل ستعفو عنها و تعتذر ل كل هؤلاء و تقرر السير معها مجددا ؟

هل ستخالف قواعد المستطيل فى تنحنى لها ممسكاً إياها ب يديك ف تقبلها قبلة تجعلك تحتفظ بها إلى يوم وفاتك ؟

متبقى الآن ٣ دقائق

الآن يتبقى فقط دقيقتان .. لكن صافرة الحكم انطلقت و الفتى ذو الصفقة الباهظة الثمن ينتظر خروجك ...

ألتفت يمينا و يسارا وددت لو أننى فى الملعب ل أخبرتهم مازال هناك دقيقتين بعد ... يقول المعلق أنك خرجت فى ذلك الوقت عنوةً

الدقيقة ٧٤ .... رحم الله قتلانا و وفقك الله فى حياتك يا الغالى

لقد أحرز الفتى هدفاً جميلاً ... لا أرى سوى أنه ذو مستقبل باهر إن شاء الله

لقد أجدت إختيار من يدخل بديلاً لك و إن لم تكن أنت اخترت ذلك

إنتهى اللقاء ف هل تعتذر عن قرارك ؟

أراك تجول فى الملعب شاكراً كل من أتاك اليوم و مودعاً لهم كذلك ...

هناك أب و لديه اسرته يلقون عليك التحية و أنت كذلك ... إنه قائد فى أسرته مثلما كنت أنت فى ملعبنا ...

تمهل ماذا تفعل ؟ ... تتخلى الآن عن شارة القيادة لِ قائد الأسرة ☺

الآن اعتزل حسام غالى كرة القدم كَ لاعباً ... شكرا لك ✋

#M7RZ


  • 2

   نشر في 12 ماي 2018  وآخر تعديل بتاريخ 14 ماي 2018 .

التعليقات

د.سميرة بيطام منذ 1 أسبوع
راقتني طريقة العرض
مشكور الأخ محمد
0
Mohamed Mehrez
شكرا لِ رأى حضرتك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا