الكتابة واحتي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الكتابة واحتي

  نشر في 11 أكتوبر 2020 .


أصبحت الكتابة واحتي المفضلة التي ألجأ إليها في السراء والضراء... في اليسر والعسر .

هي الملجأ الآمن بعيدا عن صراعات النفس المتناقضة  

أكتب لمجرد الرغبة والشعور بالكتابة ، مجرد خربشات وخزعبلات  ووصلات ورغبات ملحة بالتعبير والشوق ... أكتب بشوق ،بملل، بإنزعاج، بشغف، بسعادة، بنشوة 

أكتب لمجرد الكتابة ،لأنني حاضرة بذهني وقلبي معآ ... أكتب لأن قلبي يلح علي أن أعبر عن مكنونات قلبي، وعقلي يريدني أن أعبر للتعبير عن ذاتي ،روحي تأمرني بأن أسرح بالخيال وأسمح لخيالي بالعنان،  ونفسي تحدثني بأن أكتشف من أنا من أنا ، وأري ذاتي التي قبعت داخل النفس المزيفة وأعتمل  عما يدور بنفسي وأتواصل بشكل أكثر عمقا مع أفكاري ومشاعري 

أكتب لحبي للكتابة، للتنفيس عما يدور بذهني وما يعصف  به عقلي من أفكار ومشاعر وآراء 

أكتب لمجرد الرغبة العارمة والشغف اللامتناهي والابحار  نحو الروح الذي لاينتهي عواصفها، هياجها، أمواجها العاتية،  صراعاتها اللامتناهية والابحار نحو حدود الزمان واللامكان ... برأي أن كل كلمة وكل حرف طبعت في أوراقنا فيه طيف من ومضات ، نسهر عليه ويسهر علينا ،وعندما نريد التواصل في دواخل بعضنا نقرأ ،  لننرتاح حتي نكتشف ذواتنا 

ليس الهدف من الكتابة هو تخديرنا أو تسليتنا فحسب، بل هو شئ نمر عليه هكذا،  هو تجربة لابد أن تضع فيك شيئآ جديدا،  أو تصنع منك إنسانا أفضل 

أحيانا نكتب حتي نهشم البحر المتجمد بداخل ذواتنا ، نكتب  لأننا مدفوعون للشغف ، والاكتشاف عن مواطن قوتنا وضعفنا

نكتب لمجرد الكتابة، لمجرد أنها الشاطئ الآمن بعيدا وسط ضوضاء النفس وصراعاتها اللامتناهية وضجيجها المتواصل 

نكتب لأنها التذكرة الرقيقة لاراحة عقولنا وأرواحنا وأذهاننا من الفوران والضياع في متاهات النفوس... أكتب لمجرد المغامرة نحو مدن لم أكتشفها بعد ، وعوالم لم أفك طلاسمها ،ورياح آتية أضع صمام الأمان خوفا من هبوبها،  أكتب لمجرد الكتابة لإشعال الشعلة المتقدة وإطفاء نور لهيبها،  وإستخراج كنوزها ومواهبها، وعراء نفوسنا كمرآة  أمامنا 

أكتب لمجرد الكتابة ، كالفعل،   كالتهور،  كالشغف، كالرغبة، كاللمحة التي ننظر من خلالها وتعكس نظرتنا عبرها

أكتب بحق، بعدل، وطمأنينة وإستقامة وضمير،  أكتب أحيانا بتهور، بإندفاعية، بجنون ،بعدم وعي ... هي فقط كتابة علي الورق، ومتنفس عن الضجيج الذي يحوم بداخل عقولنا... أكتب لتهدئة أفكاري والتواصل علي مستوي الأفكار والمشاعر والأفكار الأعمق  ، بدلا من مستوي الأحداث الضحلة السطحية .


  • 5

  • samah
    أنقذتني الكتب من الرتابة والجنون والغضب وعلمتني الحب بل وأكثر من ذلك
   نشر في 11 أكتوبر 2020 .

التعليقات

لولا الغيرة ما مررت هنا
تنوح الطيور وتنعى الفلك
عاتبت حرفي كان قانتا
فامسى بعيد النهج سلك
قال العيون رات انجما
فقلت بعدها العذر لك
1
samah
شكرآ لمرورك الكريم
عابر سبيل منذ 1 أسبوع
"وما يعصف  به عقلي من أفكار ومشاعر وآراء"
احسنتي وكأن كلماتك التي خرجت من عتمة الظلام إلى إشراقة النور تلامس الأرواح المبصرة . لعل قلمي ينطلق من فضاء هذه الفكرة في سانحة له من الوقت.
0
samah
شكرآ لمرورك الراقي
Dallash منذ 2 أسبوع
نكتب علنا نقترب من روح العالم ...علنا نقترب من روحنا.
مقال رائع اخت سماح
1
samah
شكرآ لمرورك العطر أستاذ ماهر
Dallash
تحياتي اختي الفاضلة الكريمة

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا