اتفق العرب علي الا يتفقوا! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

اتفق العرب علي الا يتفقوا!

  نشر في 08 ديسمبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 11 ديسمبر 2018 .

للوهلة الاولي قد تتعجب عزيزي القارئ من عنوان المقال و لكن تلك هي الحقيقة الراهنة التي يأبي العرب الاعتراف بها الي متي نبقي ندفن رؤوسنا في الرمال لا يا عزيزي القارئ لابد من وقفة صريحة مع انفسنا تجاه تلك المهازل الداميةو لتتخيل معي عزيزي القارئ المشهد المعد علي الطاولة في الخفاء تارة و جهرا تارة منذ ما يقرب من قرن من الزمان في عام 1917 ماعدت بريطانيا الصهيونية وعد بلفور الذي نص علي تعهد بريطانيا انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين صدر هذا العهد من بريطاني التي كانت تلك الفترة فلسطين تحت حكم الانتداب البريطاني الي جانب مستوطنات بريطانيا في مصر و بعض من الدول العربية  و الهند فماذا كان رد العرب علي ذلك الظلم الفادح الذي لقب هذا الوعد وعد من لا يملك لمن لا يستحق في عام الظلم1948  تحركت الجيوش العربية لخوض معركتها مع الصهيونية و لكن للاسف لقت الجيوش العربية هزيمة حزينة امام الصهيونية و فوجئ العالم كله باعلان اسرائيل بكل همجية دولتهم الدنيئة علي الاراضي الفلسطينية العربية وسط صمت مخيب من العرب فان اعلنوا دولتهم غصبا بالسلاح فانا لن و لن نعترف بتلك العصابات الصهيونية التي سلبت الاراضي العربية الفلسطينية حقها و قتلت اهلها و ذبحت نسائها و اطفالها ستبقي الاراضي العربية الفلسطينية رغم انف ال صهيون و من والهم من دول العالم نعود الي مسرح الاحداث بعد اعلان الصهيونية المجرمة اعلانهم الكاذب المزعومة بسرقتهم الاراضي الفلسطينية العربية حددت حدود 1948 للأراضي الفلسطينية و لكن  في عام 1967 و بعد العدوان الاسرائيلي الذي نتج عنه نكسة 1967 حددت اعلان يتغاضى تماما عن الاراضي العربية حدود 1948 و ووضع حدود جديدة 1967 بكل جور و ظلم يسرقون الارض ثم يحددون للعرب الفلسطين اصحاب الارض اين يتمركزون! و اين كان دور العرب سوي الصمت المخزي امام كل ما تتعرض له الاراضي الفلسطينية و الشعب الفلسطيني الشقيق  من سرقه و قتل و تعذيب و تشريد تمضي الايام و تمر حرب اكتوبر 1973 و لاذلت الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة تئن و تشكوا من ظلم و جور اليهود الصهاينة الملاعين و الان و بعد قرابة قرن من احتلال الاراضي الفلسطينية العربية الشقيقة نسي العرب قضيتنا الرئيسية و باتوا يتقاتلون بعضهم البعض نسوا العدو الرئيسي الصهيوني و مدوا له يد المصافحة رغم علمهم بما تتقاطر يده من دماء الشهداء و صاروا يتقاتلون بعضهم البعض زادت القضية و تشعبت و بتنا لدينا فلسطين الثانية العراق الشقيق  الذي اغتالته يد العدو الامريكي الغاصب و السودان الشقيق الذي قسمته امريكا الي قسمين و زرعت بداخله حروبا و فتنا اهلية و ال شام سوريا العزة و اليمن الشقيق و لاذلت الفرقة و الانقسام الذي زرعته يد الصهيونية و الامريكان و الان عزيزي القارئ يبقي لدينا نفس التساؤل هل فطن العرب الي العدو المشترك من ال صهيون و الامريكان و من والهم من دول العالم و لاذلت المعركة دامية الي ما يعلم الله 




  • Menna Mohamed
    كن في الحياة كعابر سبيل و اترك ورائك كل اثر جميل فما نحن في الدنيا سوي ضيوف و ما علي الضيف الا الرحيل الامام علي بن ابي طالب
   نشر في 08 ديسمبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 11 ديسمبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا