الرسالة الأخيرة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الرسالة الأخيرة

  نشر في 12 يونيو 2020 .

إليك..سواء أكنت تقرأ هذا أم لا،على كلّ حال لم تعد مهمّاً..

لن أبدأ ب"أحبك"،ولن أُنهي رسالتي ب"أحبك" أيضاً،لأنني فعلاً لم أعد كذلك..

لن أكتب "أشتاقك" ولا "أفتقدك" ولا "عد إليّ"،لأنك لا تستحق بحر الحبر والحبّ اللذين أغرقتك بهما،فأنت الان ماضي،وأنت الان لا شيء!

هل تذكر أغنية أدهم نابلسي التي قال فيها"ما فيي انساك م بكمل حياتي بلاك"،لكنني أستطيع أن أنساك،وأن أكمل حياتي وكل أحلامي-التي أنت خارجها- بدونك.

كتبت لك في إحدى رسائلي بأنّي أتوق لرؤيتك ،وأتمنى أن ألقاك،بصراحة..الان لو سمعت صوتك يناديني لن ألتفت حتى،تخيل مدى الانعدام تجاهك!

لن يهمني ان كنت موجوداً أم لا..لجظة،بلى يهمني،يهمني ألا تكن موجوداً!

بالمناسبة،أصبحت بحالٍ أفضل بكثير من دونك،طعامي في وقته ونومي منتظم،لا أستيقظ بمنتصف الليل أترقب رسالة منك ،لم أعد أنام وأنا أتحسّس صورك،لا يهمّني ما تفعله ،لا أريد أن أعرف عنك شيئاً،ولا حتى أن أكتب عنك بعد الان..

رسالتي الأخيرة لك:لقد تعافيت منك،لقد نسيتك!

-بتول نزّال.



  • 4

   نشر في 12 يونيو 2020 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا