وهج أحلامي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

وهج أحلامي

الكاتبة / آية سمير

  نشر في 28 شتنبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 29 شتنبر 2017 .

شَخصٌ في العشرينيات من عمره يجلس و يتأمل يديه ، ينظر عبر نافذة الباص المؤدي لجامعته و يبحرُ في عالم الخيال.

الكتابة كانت حلمه الأول ، الآن أصبح يتذكر بعد عقد و بضع سنين أنها حلمه الأول و الأخير و الأكثر حقيقة على الإطلاق.

مثله كمثل أي شخص من أسرة متوسطة الحال يجب أن يولد فيها طبيب ، لكنه كان كاتباً و أحياناً شاعراً ، كان رساماً و أحياناً مغنياً ، و أحب الموسيقى و أراد أن يكون مالكاً لصوت البيانو.

وهج أحلامي لن ينطفئ. وهج أحلامي قد اشتعل و أفاق الآن.

لم أعد أبحث عن الأنا ، فأنا الآن أصنعني و أخلقني.

أحلامي كبيرة ... كبيرة جداً. عندما تعرضت لخسارات كثيرة و فقدت أشياء ظننت أنني أريدها علمت أنني لم أرد شيئاً منها.

شعور أن تصل لتلك المرحلة التي تعرف فيها أنت حقيقة ماذا تريد و لا تعمل جاهداً لتصل لمعايير المجتمع التي تحدد شخصيتك و حياتك وإخفاقاتك و نجاحاتك سيجعلك طيراً حراً تلامس السماء و لن يمنعك أي شيء.

إذا أردت الغناء فغني و اصدح بصوتك في الآفاق لحناً عذباً.

الآن وهج أحلامي قد انطلق و حياتي ستنير رغم كل وجع لتصير جميلة كألعاب نارية بديعة رغم عمرها القصير ...

و أقول في الختام ... " أحبك " .


  • 7

  • آيــة سمير
    شخصٌ يعزف الكمان و يحتضن ذاته برفق ~ طالبة جامعية في كلية طب الفم و الأسنان مهتمة بالفنون ككل و بالكتابة على الأخص ، أكتب لأحيا <3
   نشر في 28 شتنبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 29 شتنبر 2017 .

التعليقات

أحلامٌ وآمال، نُشبِهُ بِها الطفلَ الصغير الذي يَحتضنُ لُعبَتَهُ بِحنان، يَخشى فِقدانَها، ويَبُثها حُبَّهُ وأمَلَه، تُشارِكُهُ ضحكاته ودمعاتِه بِصمت مُطبق.
كَم من الأحلامِ دُفِنَت قَهرًا لأسبابٍ غريبة، كَتَجرُبَةٍ شخصية تألمتُ كثيرًا مِن واقِعِ مُجتمعنا ونظرتهم الغريبة للأحلام!
لَستُ أمدَحُ نَفسي في ما أكتُبُهُ الآن، لكنني أقاتِلُ بسِلاحي الأخير الذي لا أملكُ غيره، فأنا تَعَلقتُ بأحلامٍ كثيرة كانت نهايتُها التراب ....
أحببتُ الشِّعر وقراءته، ثُم انتقلتُ لتأليفِه، إلّا أن والدي حفظهُ الله قد استشاطَ غيظًا لأنني أحمِلُ بينَ جَنبيَّ كِتابَ الله، مُحتَجًّا بِقولِ الله جلَّ وعلا (والشُّعراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوون)! وأن القرآن أبلغُ مِنَ الشعر، فما فائدته؟
ثم انتقلتُ لقراءة الكُتُبِ وكِتابَةِ الخواطِر، وأحبَبتُها كثيرًا لأنّي أجِدُ فيها مُتَنَفسًّا لِروحي، والغريبُ أيضًا أنني واجَهتُ الانتقادَ الشَّديد، فمستقبلي ودراستي أهَمُّ مِن هذا كُلِّه!
وحينَ بَلَغتُ الخامِسَة عشرة (أي قَبلَ عامين)، وقَد اشتدَّ بيَ الاستهزاءُ والانتقادُ والتَّحطيم، حَفَرتُ حُفرَةً أودَعتُها كُلَّ ما جادَ بِهِ قَلَمي في الأعوامِ الفارِطة، ثُمَّ أحرَقتُها حتى صارَت رَمادًا أسوَدًا ليسَ لاستعادَتِها مِن سَبيل، ثُمَّ دَفَنتُها، عَسى أن يأتي يومٌ ألحَقُها فيه.
وحتّى هذا اليوم، لازِلتُ أبحَثُ عن حُلُمي الذي أستطيعُ القِتالَ لأجلِه، فَمَن يُوقِظُ قَلَمي المَدفون ؟؟
وأعتَذِرُ عَنِ الإطالة :)
0
آيــة سمير
استطيع ان أرى فيك الشغف الذي كان يسري. في عروقي و انا بعمرك و نفس المشكلات. لكن قلمك رائع و انيق. أقولها لكل من يسألني ما الذي عليه فعله. اهلك لن يفهموا احلامك و لكن سيسعدوا ان قمت بتحقيقها.... لا تشاركهم احلامك حتى تحققها فليس الكثير من الاهل يتفهمون و يدعمون... معظمهم لا يرى اهمية و الاخر ليس عنده الوعي الثقافي الكافي. و لذلك عاملهم بالمعروف.... و بالتأكيد فوالدك ينصحك و يوجهك نحو الطريق السليم فالشعر و الخواطر يا عزيزي لا تسمن و لا تغني من جوع.... غدا تصبح مسؤولا عن حياة بأكملها تولى مسؤولياتك و حقق ذاتك و من خلال تحقيق الذات و مصدر الدخل الذي أراه مهما فستقوم انت بعد ذلك بدعم حلمك وقتا و جهدا و مادياً....لذلك فإذا كان عمرك منذ عامين ١٥ فأنت الآن ب١٧... على الأرجح تحت ظغوطات لعنة الثانوية... ركز بالثانوية و اجتهد لتحقق ذاااتك ثم عن طريق تحقيق الذات تحقق أحلامك
تحياتي
هذا المقال مسني وكأن جمله تصفني وتصف ما أشعر به وما كنت عليه وما أصبحت ، فأنا الآن ، أعض بالنواجذ على أطراف حلمي الذي أخشى فقدانه إلى الأبد ، أتمنى ألا يتلاشى هذا الحلم في يوم من الايام .
مقال جميل ..سلمت يداكِ
0
آيــة سمير
شكراً على تعليقك الثمين. كلنا نواجه أحلاماً كهذه. منا من يتمرد على الدنيا حتى يحصل على ما يريد و منا من يختار الطريق السهل. علينا بالعمل و التوكل على الله فما مضى من أعمارنا بدون ان نتخذ خطوة تجاه الأشياء التي نحبها كثيرٌ للغاية على عمرٍ لا نعرف ماذا تبقى منه. أسعدني تعليقك.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا