خدعوك وقالوا.......... الموسيقى حرام ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

خدعوك وقالوا.......... الموسيقى حرام !

رحلة فكرية ونمطقية في أحقيه الموسيقى في حياتنا.

  نشر في 03 أبريل 2016  وآخر تعديل بتاريخ 08 ماي 2016 .


"من لم يحركه الربيع وأزهاره، والعود وأوتاره ؛ فهو فاسد المزاج ليس له علاج"

الأمام ابو حامد الغزالي 


كانت الحان الغناء والموسيقى ولا زالت من أكثر المواضيع جدلا وتقلباً و التي لم ينفك جموع العامة والعلماء من ألبحث فيها والاتيان بدلائل عليها، فمنهم من توصل الى تحريمها، ومنهم من أجازها. فتارة هي وباء وفسق عظيم، وتارة أخرى هي ملاذ تمتعي بحت. ولكن السؤال التي لطالما راودني وراود معظم الناس هو..... هل حقاً تنحدر الموسيقى ضن قائمة المحرمات الألهيه ؟ 


أضاف الله تعالى الزينة الى ذاتة القدس الشريفة العلية، تنويهاً بمكانتها ولفتاً الى اهميتها وأعتبارها، فهي زينة الله. ولا جرب أن الزينة والحُسن باب من أبواب الأدلة والدلالة على الله تبارك وتعالى، فهو الذي أحسن كل شي خلقة، وفي الحديث الصحيح لعبد الله بن أبي مسعود يقول:

(أن الله جميل يحب الجمال)

فقد جمل الله تعالى كل شيئ خلقة، فالجمال والحسن والزينة يكمن في ما نبصر من جهة، وفي ما نسمع من جهةً أخرى أو كما تسمى (المسموعات)، وأيضاً يكمن الجمال في المشمومات والروائح الزكية العطرة. ولكن تضل تقريباً المسموعات وهي ما تشمل الأصوات الموزونة والنغمات الملحونة الجميلة تتصدر قائمة ما زين الله تبارك وتعالى، فهي قائمة الحسن والجمال الذي تتطرب النفس وتنتشي به. ولذلك يقول بعض المفكرين أن الأنسان لم يستطع أن يتفوق على الطبيعة في المشمومات والألوان والجمال ولكنة تفوق على الطبيعة في شيء واحد فقط، الا وهو الأصوات.فالصوت الملحون مع بالادوات الموسيقية المعروفة ك المعازفة من المستحيل أن تجد له نظيراً في الطبيعة بمجملها، فأجمل صوت تسمعة هو صوت هذة الآلات.  وهذا أن دل فأنما يدل على أن الأنسان في عمق روحة وعمق كيانة الباطن هو كائنً فنان، فالفنون بمجملها على أختلافها، تشكيليةً كانت أم غير تشكيلية مصدرها الروح، فجذرها الأصلي ينحدر من روح الأنسان، وجوهرها واحد وتجلياتها مختلفة. فوسائل التعبير وصور التعبير عنها في أختلاف من فن الى فن، ولكن الجوهر والحقيقة واحدة. فكما يقول الهولندي الكبير جورج برتراند شو عن الفنان والرسام الكبير رافييل  مايكلو أنجلو :

"كان مايكل أنجلو سيكون أعظم رسام حتى لو ولد بغير يدين، لأن الفن مصدره الروح وليس فقط في الأيادي"

وسُأل في مره الرسام العظيم بابلو بيكاسو من قبل أحد الاشخاص:

هل من نصيحة للرسامين لكي يصبحوا أكثر أبداعاً في فنهم ؟
قال نعم، أن نطمس أعيٌنهم ! 

وذلك لأن بيكاسو كان في يقين تام أن الفن مصدره الروح. لذا ف الفن، من موسيقى ورسم وتشكيل وغناء لهو عمل روحاني متأصل في روح الأنسان منذ لحظة ولادتة الى حين فناءة. 

الطفل الصغير الرضيع في مهدة حين يستمع الى لحناً موقعاً يطرب له، وربما يهم بتحريك رجليه ويدية أستجابة لتلك الموسيقى المطروحة علية. 

فالذي لا يتذوق جمال الفن بشكل عام، وجمال الموسيقى بشكل خاص من السهل جداً أن يكره أن يضر أن يؤذي أن يجرم، وعلى النقيض العام من يتملك روح فنيه عاليه فمن الصعب علية أن يجرم بل من المستحيل...

فلربما أن للموسيقى القدرة على التأثير في  أقدار الناس، وتحويلهم من أشخاص يملأهم البغض والحسد الى أشخاص تطغى على سماتهم الحب والعطاء...

هل روادكم من قبل أعزائي القراء تأثركم بأغنية لا تعرفون معاني كلماتها، ولكنكم على النقيض تأثرتم تأثراً بالغ الأثر من جرائها ؟ 

هذا يدل على أن معناها مغروس فينا أصلاً ! والأقدر على مخاطبتة وتحريكة لنا ليس معاني الكلام او البيان، بل هو ترد النغمة المسموعة.

ولكن، ما يصاحبنا اليوم من فتاوى تحرم الموسيقى من شأنها أن تقتل روح الأبداع فينا الى الأبد !!!

ففي عالمنا الحالي، أّذا ههمت بالغناء أو بتعلم العزف على الة الموسيقى لم ألبث الا أن أتهمت بالزندقة ! 

اليس من حقي كأنسان وفرد متفرد  أن أتمتع بطيبات الدنيا التي خلقها الله لنا ؟؟؟

ف في تحريم الموسيقى نحنا أضعنا الدنيا وأضعنا كل ما يتعلق فيها، فلقد أصابت أمتنا حالات من الهبل والعتة والتطرف المخيف والذي سيؤول بنا الى منحدر التخلف والرجعية البحتة والمضنية.


رأي الدين في الغناء


رأي الأمام ابو حامد الغزالي : 

حينما نناقش رأي الغزالي في موضوع الغناء والموسيقى وسماعها، فإنما نتحدث عن الغناء المباح كغناء في الأفراح والمناسبات والأعراس، وكذا الغناء الديني الذي يحث على الفضيلة والجهاد وأبواب الخير ، والغناء الذي يتغنّى بالوطن والأوطان والتمسك بالأرض كما نسمعه في الغناء الفلسطيني الذي يعرف بالحداء والزجل.

وفي ذلك ما ذكره ابو حامد الغزالي عن تحليل الغناء وسماعه اذ يقول: اعلم أنّ السماع هو أول الأمر، ويثمر السماع حالة في القلب تسمى الوجد، ويثمر الوجد تحريك الأطراف، إمّا بحركة غير موزونة فتسمى الاضطراب، وإمّا موزونة تسمى التّصفيق والرقص"(19).

ونقل أبو طالب الحكّي إباحة السماع من جماعة، فقال: سمع من الصحابة عبدالله بن جعفر وعبدالله بن الزبير، والمغيرة بن شعبة ومعاوية، وغيرهم.

وقال: قد فعل ذلك كثير من السلف الصالح صحابي وتابعي باحسان وقال: لم يزل الحجازيون عندنا بمكة يسمعون السماع في فضل أيام السّنة وهي الأيام المعدودات التي أمر الله عباده فيها بذكره كأيام التّشويق.

ولم يزل أهل المدينة مواظبين كاهل مكّة على السماع الى زماننا هذا، فأدركنا أبا مروان القاضي وله جوارٍ يسمعن الناس التلحين قد أعدهنّ للصوفيّة".(20).

رأي الأمام محمد متولي الشعراوي : 

رأي شيخ الأزهر : 

رأي الشيخ وسيم يوسف:

رأي الشيخ والدكتور عدنان أبراهيم : 


فوائد الغناء والموسيقى علمياً : 


1- موسيقى السعادة / الحزن تؤثر على طريقة رؤيتنا للوجوة المحايدة.

نستطيع نحن في الغالب أن نحدد ما اذا كانت الموسيقى التي نستمع اليها سعيدة أو حزينة ، ولكن سهذا ليس مجرد فكرة فعلية أتيه من كيفكية شعورنا اتجاه ما نسمع. في الحقيقة ، ادمغتنا تستجيب بشكل مختلف تماما للموسيقى السعيدة والموسيقى الحزينة !

كلا من الموسيقى السعيدة والحزينة تستطيع أن تؤثر فينا . دراسة واحدة اثبتت أن بعد السماع الى مقطوعة من الموسيقى ، أصبح كلا من المشتركين أكثر عرضة لتفسير التعابير المحايدة للسعادة والحزن على حدا سواء.

هنالك شيئا اخر مثير جدا في أمكانية تأثير الموسيقى علينا ، وهو أنه في الحقيقة يوجد نوعان من المشاعر المتعلقة بالموسيقى : المشاعر المتصورة والمشاعر المحسوسة.

وهذا يعني بشكل او باَخر بأننا نستطيع أن نفهم المشاعر لمقطوعة موسيقية معينة من دون الأحساس بها ظاهريا و بشكل ملموس ، وهذا يشرح لنا لماذا بعض منا يجد الاستماع الى الموسيقى الحزينة ممتع عوضا عن أن يكون محبط .

على خلاف الحالات المختلفة في الحياة الحقيقية ، نحن لا نشعر بأي خطر حقيقي يحدق بنا جراء استماعنا للموسيقى ، لذلك بأمكاننا التحفظ على المشاعر المتعلقة من غير اللجوء الى الشعور بها - تقريبا مثل ما يحدث في مصادفتنا للمشاعر والعواطف الغير مباشرة .

2-الضوضاء المحيطة بنا يمكن أن تحسن من الأبداع لدينا.

في اغلب الحالات نلجأ الى استخدام الموسيقى العالية والمزعجة أثناء قيامنا بأعملنا اليومية أو كما تسمى ب (to-do list)،أليس كذلك ؟ ولكن حينا يأتي الأمر للأعمال الأبداعية ، الموسيقى العالية والمزعجه من المممكن أن تكون الخيار الأمثل بلا منازع !

تبين أن مستوى الضوضاء المعتدلة (moderate noise level) هي المنطقة الأجمل والأكثر أرجحية للإبداع. بل أكثر من المستويات المنخفضة للضوضاء ، والضجيج المحيط على ما يبدو يعمل على أثارة العصارة الإبداعية المتدفقة لدينا، ولا تضعنا قبالة الطريق لمستويات عالية من الضوضاء للقيام بها.

والطريقة التي تعمل بها هذه ال هو أن مستويات الضوضاء المعتدلة تزيد من صعوبة المعالجة التي تشجع المعالجة مجردة، مما يؤدي إلى ارتفاع الإبداع. وبعبارة أخرى، عندما نتصارع (بقدر كافي) لمعالجة الأمور ، نلجأ عادة إلى نهج أكثر إبداعا.

في مستويات الضوضاء العالية، التفكير الإبداعي لدينا يميل الى الضعف لأننا نتطغى ونناضل من أجل معالجة المعلومات بكفاءة.

هذه هي مشابهة ألى حد بعيد لكيفية أن درجة الحرارة والإضاءة يمكن أن تؤثر على الإنتاجية لدينا، حيث أن مفارقة المكان قليلا أكثر ازدحاما ويمكن أن تكون مفيدة في حالات اخرى.

3-اختياراتنا الموسيقية تستطيع أن تتنبأ بشخصياتنا !


لا تأخذ هذه المعلومه على محمل الجد ، لأنها لم تختبر الا على العقول الشابة ( التي انا شخصيا بمعرفه شخصيه بها ) ، ولكنها معلومة في شتي الاحالات مثيرة جدا !!

في دراسة أجريت على ثنائيين ( زوجين) قضوا معضم وقتهم بالتعرف على احداهم الاَخر ، وبالنظر ألى اكثر 10 اغاني مفضله لدى كليهما ، الأغاني قدمت بالفعل توقعات موثوقة إلى حد ما حول سمة شخصية المستمع .

واستخدمت هذة الدراسة مع خمس سمات في الشخصيات : الشخصية المنفتحة اجتماعيا ، الشخصية الضميرية ، الشخصية المنفتحه للتجارب ، الشخصية المستقرة عاطفيا ، الشخصية المتقبلة .

ومن المثير للاهتمام، فقد توقعت بعض الصفاتبدقة أكثر استنادا إلى عادات الاستماع للشخص عوضا عن غيرها. على سبيل المثال، كانت الشخصية المنفتحة للخبرة ، والشخصية المنفتحة اجتماعيا ، والشخصية المستقرة عاطفيا أسهل للتخمين الصحيح. الشخصية الضميرية من ناحية أخرى، لم يكن التخمين فيها واضحا على أساس الذوق الموسيقي.

وهذا أيضا اختراق تقريبي لكيفية التوافق مع الأنواع المختلفة لشخصيتك، وفقا لدراسة أجريت في جامعة هيريوت وات:

لتبسيط الدراسة التي توصلوا اليها ، الارتباطات التالية هي التي أتوا بها :

* موسيقى البلوز : يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين و من السهل التعامل معهم ويمتلكون قدر عالي من الأحترام .

*موسيقى الجاز : يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين .

*محبي الموسيقى الكلاسيكية : يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين ، ومنطويين اجتماعيا .

*موسيقى الراب : يتمتعون باحترام عالي للذات ، اجتماعيين .

*موسيقى الاوبيرا : يتمتعون باحترام عالي للذات ،مبدعين ، اجتماعيين .

*الموسيقى الشرقية والريفية: يتمتعون بحس الاجتهاد واللطف العام .

*موسيقى الريجي : يتمتعون باحترام عالي للذات ،مبدعين ، اجتماعيين ولكنهم لا يتمتعون بالجهد الكافي

*موسيقى الرقص : يتمتعون باحترام عالي للذات ، اجتماعيين ولكنهم لا يتمتعون باحترام .

* موسيقى الهند : يتمتعون بثقة نفس ضعيفة ، مبدعين ، ولا يتمتعون بالجهد الكافي .

* موسيقى بوليوود : مبدعين ، اجتماعيين .

*موسيقى الروك : يتمتعون بثقة نفس ضعيفة ، غير مبدعين ، ولا يتمتعون بالجهد الكافي ، ولكنهم اجتماعيين .

*موسيقى البوب البيانية : يتمتعون باحترام عالي للذات ، مبدعين ، ولكنهم غير اجتماعيين وغير لطيفين .

*موسيقى الروح : يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين.

وبطبيعة الحال، تعميم بناء على هذه الدراسة من صعب جدا... ولكن يمكن النظر في حالات الانطواء والانفتاح المتعلقه بالموسيقى في الدراسات الاخرى

.

4- تخفيف الألم.

وجد الباحثون أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد على تخفيف الألم لدى العديد من المرضى، وذلك عن طريق صرف انتباه الدماغ عن التفكير في الألم.

5- السيطرة على زيادة الوزن

يرسل الدماغ أثناء الاستماع إلى الموسيقى رسائل عصبية إلى العقل الباطن تساعد في السيطرة على زيادة الوزن، ويتم تسجيل أنواع الأطعمة التي يجب تجنبها بشكل رسائل متكررة تتزامن مع الموسيقى.

6- تعزيز جهاز المناعة

وجدت إحدى الدراسات أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد على زيادة مستويات الإنترولوكين الذي يعمل على تعزيز جهاز المناعة، ويكفي الاستماع ربع ساعة إلى الموسيقى بشكل يومي لهذا الغرض.

7- تنشيط الذاكرة

أثير الكثير من الجدل حول نظرية "تأثير موزارت" التي يؤكد المروجون لها، أن الاستماع إلى الموسيقي يساعد على التركيز أثناء الدراسة ويزيد من القدرة على ترسيخ المعلومات، ويعزز هذه الفرضية كون بعض الطلاب لا يستطيعون مراجعة دروسهم دون الاستماع للموسيقى.

8- تحسين المهارات الحركية

استعاد العديد من المرضى بعضاً من قدراتهم الحركية، بعد الإصابة بتلف في جزء معين من الدماغ، عن طريق العزف على إحدى الآلات الموسيقية، وذلك عن طريق السيطرة على الانفعالات والتفاعل الاجتماعي.


أهم الأمراض التي تساعد الموسيقى في شفائها :


احتل العلاج بالموسيقى الآن موقعاً هاماً فى مسيرة الطب الحديث، حيث أسهم فى علاج العديد من الأمراض التى لم يكن بالإمكان التغلب عليها بإستعمال الأدوية الأخرى التى ثبت عدم جدواها فى مثل هذه الحالات .

وحول التفسير العلمي لذلك يقول الطبيب النفسي الدكتور عماد الحسيني لصحيفة البيام الاماراتية : " تفسر الفيزياء الحديثة ذلك بأنه يرجع الى أن الصوت وبالتالى الموسيقى ما هى إلا أجزاء من المادة له ذبذبات محددة تمثل حالتها الطبيعية . ومن المعروف أنه حتى الدقائق دون الذرية كالإلكترونيات التى تدور حول نواة الذرة تتميز بوجود تردد محدد لها، وبما ان أجسامنا في نهاية الأمر مكونة من ذرات فان أعضاءنا هى الأخرى لكل منها تردد موجي بعينه يمثل حالتها الصحية السوية ، وذلك على الرغم من عدم سماعنا لها ، حيث أنها ترددات متناهية الصغر . وتختل هذه الترددات عن نمطها الأساسى عند حدوث مرض ما ينتاب الإنسان أو حتى حدوث تغير فى حالته المزاجية . لذا يمثل العلاج بالموسيقى موجات موجهة ذات تردد فعال يعدل اختلال الموجات في الأجزاء المصابة ويعيدها الى حالتها السوية . ويضيف بأن هناك تفسير ثان يرى أن الصوت عبارة عن موجات صوتية تتحول لنبضات تسري في الأعصاب بمجرد أن تصل الى آذاننا ، ومنها الى المخ ، حيث يتم تفسيرها ، وهنا يبدأ الجسم فى التفاعل معها. وتؤثر تلك الموجات عندما ترتطم بالجسد مسببة ارتجاجات ميكروسكوبية خافتة جدا، تكفي لتنشيط الخلايا والدورة الدموية الدقيقة في الجزء الذي ترجه.

وهناك تفسير ثالث يرتكز على مفهوم مراكز الطاقة في الجسم تبعا لطب «الايوروفيدا» الهندي ، والذى يقول بوجود ثمانية مراكز كل منها تسمى «شاكرا» موزعة على طول الجسم تتولى تنسيق تدفق الطاقة بين الأعضاء. ويعتقد الدكتور «هالبرن» وهو أحد الدارسين للطب الغربي وطب الايوروفيدا ان كل «شاكرا» لها ذبذبة معينة ذات علاقة بالسلم الموسيقي وهذه الذبذبات تختل بالمرض والضغوط والعلاج بالموسيقى يعيد إليها حالتها الترددية الطبيعية وهذه المقارنة يضيف إليها «فابين مامان» وهو موسيقى ومعالج بالصوت المعالج الجيد يمكنه ان يختار أصواتا مناسبة ليس فقط لتحسين الحالة الجسدية والنفسية بل لمكافحة بعض الأمراض ودعم الشفاء منها.

من أهم الأمراض التي تساعد الموسيقى في علاجها هي :

1-داء باركنسون 

للقراءة أكثر عن تأثير الموسيقى على مرضى الباركنسون أضغط هنا 

2-علاج خجل الطفل بالموسيقى.

 لا شيء يحزن القلب أكثر من رؤية طفل خجول غير قادر على التعبير عن نفسه‏، يخاف أن يعبر عن عدم فهمه‏، تنتابه حالات من التردد وعدم الثقة‏، يعتريه احمرار بالوجه ورطوبة باليدين‏ واضطرابات في النطق والذاكرة‏، يتأتأ ويثأثأ في الكلام عندما يخاطب أشخاصا يخشى حكمهم عليه‏.‏

3-مرض الزهايمرAlzheimer.

4-علاج الربو والشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم والصداع النصفي الشديد.

5-علاج القصور الحركي لدى المعاقين باستخدامها مختارات موسيقية معينة.

6-علاج الأرق.

7-علاج أمراض ضغط الدم.


أهم الكتب التي تشيد بأهميه الموسيقى كأسلوب حياة وعلاج:


1-نزعة الى الموسيقى ل أوليفار ساكس.

كتاب"نزعة إلى الموسيقى" كيف يمكن للموسيقى أن تحرك مصابين بداء باركنسون، وأن تهب الكلـمات لمرضى سكتات دماغية، وأن تُهدئ وتُنظم أناساً أفقدهم داء الزهايمر أو الفصام حسّ المكان والزمان. والجدير بالملاحظة أن الكتاب ممتع جدا في قراءته، لأنه يلقي الضوء على تفاعلاتنا مع الموسيقى من وجهة نظر نمارسها من دون أن ننتبه إليها لأنه ردة فعل الحواس التلقائية.

أن الاستماع للموسيقى ليس سمعياً وعاطفياً فحسب، بل هو حركي أيضاً: فكما كتب نيتشه، «نحن نستمع للموسيقى بعضلاتنا»، أي نواصل أداء حركات توقيعية وفق نغم ما، لا إرادياً، حتى لو لم نكن نصغي إليه بشكل واع، وتعكس وجوهنا ووضعياتنا حكاية اللحن، والأفكار والمشاعر التي يستحثها.


2- اAlex Ross | The Rest Is Noise: Listening to the Twentieth Century

يستعرض الناقد الموسيقي آلكس روس في هذا الكتاب تاريخ الموسيقى الغربية الكلاسيكيّة الحديثة. ففي الوقت الذي يتهيّأ للبعض فيه أن الموسيقى الكلاسيكيّة بدأت مع باخ وانتهت بموت مايهلر، وأن ما ينعكس من الموسيقى الحديثة والمعاصرة ما هو إلا “ضوضاء“، ينقّب روس عمّا وراء هذه الضوضاء وتأثيرها، تاركًا المجال للقارئ لتتبّع واستنتاج دورها في ما آلت إليه الموسيقى حتى الآن.


3- David Byrne | How Music Works

الكتاب مليء بتجارب وتأملات شخصيّة من السهل اتخاذها كمثال لما تحمله من رؤى تقدميّة لا تسيطر عليها الدوغما، حيث تتأقلم مع جميع التحولات العصريّة التي طرأت خلال آخر ثلاثة عقود وتبحث عن الثغرة في منظوماتها للاستفادة منها بذكاء والخروج منها بأفكار ثورية.



وفي نهاية المطاف اعزائي أترككم مع أكثر المقطوعات الموسيقية أثاره لخيال الأنسان، تعرفوا عليها، أستعموا لها ، تحسسوها، وتذوقوا لحن الموسيقى العظيم الذي من شأنه أن يبحر بكم في ثنايا هذا الكون البديع. وتذكوا دائما أعزائي أن كل ماهو في فائدة الأنسان ............. حلال ! 






  • 7

   نشر في 03 أبريل 2016  وآخر تعديل بتاريخ 08 ماي 2016 .

التعليقات

نوف محمد منذ 3 شهر
اعتذر اخي ولكن انت تفكر بشكل خطاء الموسيقى حرام وليس حلال وا عندما تستمع للموسيقى الذي تقول انت عليها حلال اضن ان الشياطين تجتمع حولك انصحك القرءان هوا من يزيل كل همومك ويرجعك الى طريق مستقيم يخلو من اي انعواج بالتوفيق اخي..
4
لم يخدعونا وقالوا أن الموسيقى حرام , بل الشيطان خدعك وقال لك انه حلال, فقد أضعت جهدك ووقتك وأتعبت أناملك في كتابة هذا المقال الذي أملته عليك اهواء نفسك وهمسات شيطانك, فاستعذ بالله من نفسك ومن شيطانك, ولا تملأ ميزان أعمالك بالسيئات من جراء ما يخطه قلمك من إحقاق باطل, وادعوا الله في سجودك أن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه, ويريك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه .. ( وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ )
5
حلّقت بي عبر نفحات النّسيم و أريج الأزهار ..موسيقى راقية تدغدغ الروح و تشدّها إلى عالم الجمال و الذوق الرّفيع..شكرا
1
أسامة منذ 8 شهر
أظن من عجلك لم تنتبه بأن في أحد فديوهات التي استند عليها فديو بعنوان من قال إن الموسيقى حرام
وهذا وحده كافي لانه لم يستند لأدله شرعية بل استند للعقل والمنطق فستمع له وأجب على ما يطرحه من استفسارات
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا