عن هوس الأستمرارية وسحر العلاقات الشقية ( 1) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عن هوس الأستمرارية وسحر العلاقات الشقية ( 1)

بضعة اسئلة

  نشر في 27 فبراير 2019 .

من بضعة اسئلة سخيفة، ومباشرة يمكنك من خلالها آدراك كنية الشخص الذي تتحدث معة ، ومع بعض التجاوب والتقرب في العلاقات ، يمكنك أن تتملكة تفهم كل ما يعنية تتفهم حزنة قبل ضعفة وتري عيوب الروح فاتحة ابوابها علي مصراعيها ولكن ماذا لو كلما عرفت الاجابة قام الشخص بتغيير السؤال؟ هنا في هذه المرحلة نصل للعقدة- واذا كنت تعرف عن السيناريو فالعقدة هي مشكلة تحدث ربما تساعد او تمهد للتويست - التواء الأحداث, ربما الألتواء او النهاية الغير متوقعة تكون في حل العقدة او في حلول تقلل من حدتها, هكذا الدنيا في العلاقات , نصل كثيرا لمرحلة العقدة لأسباب وتفاصيل لا داعي لذكرها بالتأكيد كل من يقرأ هذا الأن يعرف أين هي عقدتة, ولكن هل لكل العقد حلول؟ هل الحياة ببساطه سيناريو يشطح فيه خيال كاتبة ويحل عقدة طبقا لفلسفته الشخصيه؟!Absolutely Fucking NO , في العلاقات تكون ابواب الأحتمالات مفتوحة علي مصراعيها والزمن نفسه عنصرا قويا في حل عقدتها سواء الحل كان جيدا او سيئا , وبما اننا تحدثنا عن السينما فقد ولت تماما عصر النهايات السعيدة وان كانت موجوده تحتاج لمجهود مضاعف حتي تمنطقها لعقل المشاهد , هذه هي الحياه بالظبط! , حتي تمنطق علاقتك وتاخذها لمنقطة الأمان " الكومفرت زون " المريح جدا لك قد تخسر رئات ويبقي هوس الأستمرارية والكمال بعيدين جدا كما كانوا دائما حينما كنت تفكر بعقلك, وهذه نقطه أخري العلاقات قد تحول نيتشة وكافكا الي أشخاص حالمون , فا مابالك بمن يحتاجون لذلك. من قست عليهم الحياة وكان الحب او العلاقات بشكل مطلق هي اخر قشة قبلما ينقطم ظهر البعير وبكل أسف اجلا أم عاجلا سينكسر وينقسم كل شيء , حسنا هل ابدو لك عدميا؟ لا الأمر لا يقاس هكذا ولا انا أخرج امراضي الأن وذكرياتي السيئة في هيئة مقال. او خاطرة سخيفه قد لا تعني شيء .. ياعزيزي لماذا اقول كل ذلك؟ لأنني في البداية كنت ارفض ابدا النظر للعلاقات كما لو كانت عملية حسابية والتعامل معها كالتعامل مع الرياضيات , الاثنين معقدين؟ حسنا ليست هذه النقطة, لو تركنا جانبا تاثير الحب بشكل علمي وضخ الهرومنات المهوولة في العقل, تاثيره البشع علي الأنسان حتي وان كان - جيد في هذه الحالة ولكن في حالة سحب كل ذلك منك - سنصل لمرحلة العقدة مرة أخري بلا رجعة انهيار تام , سببة ان بشري قرر بكامل ارادتة منح كل شيء لبشري أخر مثلة يشاركه احلامة وفلسفته كل شيء.. يعتقد ببساطه معة , بأن الغد أفضل, وحينما يستفيق لحقيقة أن الغد ليس أفضل - هذا هو الألتواء في الحبكة - التويست المفزع الذي تتجرعة من الحياة, طبعا هذه ليست نصائح او دليلك لأقامة علاقه ناجحة , اذا كنت تعتقد بذلك فعليك بغلق هذا الهراء حالا, هذه دردشة خالصة من اي تعقيد وليست قائمة علي اي دراسات, هي محاولة شحيحة من صاحبها لمحاولة معرفه ما الذي يحدث, في العلاقات وما يسبق حلم وهوس الأستمرارية والذي نادرا ما يصدق.. تحدث دوامات صعبة بمعني الكلمة - ربما يطلق عليها ازمات منتصف الطريق فبدايته ونهايته يمكن التعامل معهم الكارثة تكمن في الثقب الأسود ما بين النهايه والبداية . الضعف الحب يولد ضغف رهيب للطرفين, ربما بفلسفتي أنا اراه ينقيهم يعيدهم اطفالا كما كانوا في رحم امهاتهم هذا الضعف والذي لا يستسيغه الكثيرين ويرفض اظهاره الكثيرين بحجج وهمية وبنوع من النرجسية بالأضافه لكليشيهات شهيره كالكرامة الخ.. فيا عزيزي مش حنكدب علي بعض, مفيش كرامة في الحب ولا في نبل في القسوة, من الضعف والقسوة ممكن نستخرج حاجات تانية كتير زي قدرة الطرفين علي التصالح مع الاخطاء والعيوب اللذين اقترفوها فحق بعضهم, بالأضافه للعيوب الشخصيه لكل منهما ومن هنا يبدو أن طريق الأبديه - الأستمرارية قد اتسخ بالعديد من المشاكل واصبح هشا يحتاج لأعادة بناء, كثيرا جدا في حياتي أشغلتني العلاقات وماورائها , اشغلني البحث والتدقيق الرهيب, عن كونيتها ,, شيء غريب كمن يرمي نفسه في البحر وهو لا يعرف أ ب سباحة لكن في الحب قد تنجح بمجازفه مثل ذلك, الحب يفتح آفاقك نحو حياة أخري وان كانت ورديه وحالمة - كاذبة  لكنه دليل وسبيل عظيم للتشتيت لمحاولة جعل الوقت يمضي, وكم صعب يا اصدقائي أن يمضي الوقت علي روحك


  • 1

  • Omar Elkadi
    قارئ قليلا ومهووس أفلام ، احاول تشتيت نفسي من وقت لأخر .
   نشر في 27 فبراير 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا