للمتظاهرين ..بجهودكم الذاتية تحققون النصر وترسمون المستقبل - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

للمتظاهرين ..بجهودكم الذاتية تحققون النصر وترسمون المستقبل

للمتظاهرين ..بجهودكم الذاتية تحققون النصر وترسمون المستقبل

  نشر في 28 ديسمبر 2019 .

للمتظاهرين ..بجهودكم الذاتية تحققون النصر وترسمون المستقبل

سليم العكيلي

يقول المفكر والاديب الفرنسي (رومان رولان ) المدافع عن السلام في كلام له يقول فيه ( يعلمنا التأريخ ان الطبقة المضطهدة لاتستطيع ان تتخلص من سادتها الا بجهودها الذتية ) ، وهذا هو عين المنطق وعين الواقع الذي عاشته جميع الشعوب المستضعفة في تحقيق الحرية والتخلص من السلطات المستبدة ، فالشعب الحقيقي هو الشعب الذي يمتلك الارادة في اجبار الطواغيت على تحقيق جميع متطلباته واحتياجاته ، فالشعب هو مصدر السلطات وعليه ان لا ينسى ذلك الامر ابدا ، وان جميع زمام الامور اليوم بيده ، فهو قادر على استبدال من يريد ويضع من يريد ، ولا يكون خاضعا متذللا تحت رحمة الظلمة والظالمين ، يقول تعالى (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) ، سوا كانت نار وعذاب الدنيا من القهر والاستعباد والظلم أم نار الاخرة التي استحقها الشعب من خلال ذلك الركون والعون في ظلم الاخرين مع ظلم السلطة الحاكمة ، لذلك لابد لهذا الشعب الابي الذي حمل الثورة على الاكف بشعارها السلمي المنتصر ، ان يلتفت جيدا الى نفسه ، ويحذر خطورة الانتهازيين من استغلال تلك الانتفاضة ومصادرتها وخصوصا من قبل ممن شارك في العملية السياسية ووزرها ، والذين هم اليوم يحاولون الارتقاء والعودة من جديد على حساب دماء الشهداء والمضحين من ابناء الشعب العراقي ، كما يجب الحذر من الاعلم الممول الذي تقف وراءه جهات وشخصيات ظاهرها جميل ومؤيد ، وباطنها مملوء بالخطط والمؤامرات في استغلال تلك الانتفاضة ومحاولة زج ممن يرغبوا فيه ويجدون فيه الولاء لهم بتقديمه وترشيحه والترويج له ، لذلك فالشعب اليوم هو سيد الموقف وبيده جميع زمام الامور ، وهو كما يقول (رومان رولان ) لابد ان يخلص بجهود ذاتية ، لان المترف والمنتفع من الطبقة السياسية وغير السياسية لم يذوقوا مرارة الالم والعذاب والحرمان الذي عاشه الشعب العراقي منذ سقوط النظام الى يومنا هذا ، لذا يجب الحذر والحيطة وسد جميع المنافذ والطرق والثغرات امام كل من يحاول سرقة تلك التضحيات ومصادرة تلك الجهود وتسخيرها لنفسه ولغيره للعودة بها مرة اخرى بالشعب الى المربع الاول ، كما ويجب اخذ العهود والمواثيق والتعهدات الخطية والكلامية على كل مرشح يريد المشاركة في العملية السياسية ، سوا في رئاسة الوزراء ، ام في البرلمان ، أم في غيرها ، ولا تغرنكم البرامج السياسية المقدمة من هنا وهناك ، فالكثير ممن قدم من الكتل السياسية من برامج في سابق الامر ، جعلت من الفرد العراقي سيدا للعالم ، ولكن الواقع وبعد تحقيق الرغبات السياسية كان عكس ذلك تماما ، فالثبات الثبات على المبدأ والسلمية المنتصرة . 



   نشر في 28 ديسمبر 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا