على مطية الفرج - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

على مطية الفرج

سميرة بيطام

  نشر في 18 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 01 شتنبر 2018 .

في ليل دامس أسودا ..ينتشلني القلم في عز نومي لأن أستيقظ و اكتب على ضوء القمر لاح في غرفتي ..سارعت للنهوض ليس لأني فقد ت النوم فجأة و لكن لأن فكرة ما أرادت قطع أحلامي فجأة ، من يدري ربما تريد أن تحولها إلى حقيقة و قد اعتدت النوم بهدوء من غير حرمان للذة الأحلام الناعمة..دعها فللأيام الآتيات أحلام و قصص..و ما يدريك ، فالفكرة إن هي طارت من عش اليقظة قالت لجوانحي كفي عنها ركونا اللحظة..و استعدي لجد الإبداع.

أي نعم ، و لما لا فنحن نلبي صوت الضمير و صوت الإعجاب و دفة النشيد ، فمرحبا كل الترحاب بمن قاطعني على شاكلة من غضب و الترحاب اكبر لمن حسدني على رنة جمال لم أكن قد صنعته لنفسي بإبداعي بل هو للحالمين و الناطقين بالحرية عشق كذلك..دفء أحساسيسي اللحظة فقد تسترسل الكلمات بعد قطع اللجام لميلاد أمل يريد الاستيقاظ هو الآخر...

دعه يمر ،دعه باحترام يدخل على بيوتنا ، فلا شيء يخفي شعاع الشمس إن هي سطعت و لا شيء يطفئ روح النجم إن هو تلألأ.. صدى الفرحة يعلو فوق مسامعنا و يقترب من مشاعرنا فيدفيها و يعطيها نفسا جديدا ..نعم كفوا عنا الآلام ولو لا زالت تسكن أفكارنا ..دعوا الفرحة تأخذ عنوانا لائقا ، فالحزن إن هو حل لا يستأذن...أبدي أنت في حضورك يا منغص الأجواء تريدها حياة أبدية ، لكني بالقلم أصحح لك بعض المفاهيم من أن الفرج يحبو من أحلامنا و لسنا نعرف كيف و متى إلا و نحن نجد أنفسنا نتألق من جديد بعد أن كادت تغرقنا الآلام ، مطية الفرج حانية تقترب من نبض قلوبنا فتحييها و تشعرها أن الغد أحلى أكيد و الحاضر نحن فيه نتذوق نشوة الفرج التي زلزلت كل أوهامنا و كل شكوكنا و ظنوننا فأردتها حقيقة وواقعا لا مفر منه ..هو صبرك يا قلبي...هو هدوئك يا روحي ..هو انتفاضة الرفض يا أحزاني و قد طلقت فيك كل مزعج لراحة بالي..و في الختام أمضيها بلقطة إعجاب قوية مني أن مطية الفرج راحلة أمل واقعية نمتطي ظهرها في وقت يشتد فيه اليأس و قد بلغناه ليس لأننا استسلمنا و لكن لأن قوانا ضعفت و لم يبقى لنا جهد آخر ندافع به عن وجودنا لولا مطية الفرج التي أطلت علينا تحمل لنا البشائر...هنيئا لكل من ذاق طعم اليسر بعد عسر طويل المدى كبير الآلام ..انس ماضيك و قل للغيورين منك أو عليك أنك بألف خير في معيتك مع رب العباد..معية جعلت مطية الفرج ترتقي بك إلى ما لم يكن في الحسبان.فاسجد و اقترب .


  • 4

   نشر في 18 غشت 2018  وآخر تعديل بتاريخ 01 شتنبر 2018 .

التعليقات

Abdou Abdelgawad منذ 2 سنة
الله الله على جمال المشاعر وجمال التعبيرات والفكرة .. نعم دائما هناك أمل فى الله وهناك فرج .. ان مع العسر يسرا .. اللهم يسر لعبادك سبل الخير والامن والسلام احسنت استاذة
1
د.سميرة بيطام
شكرا لدماثة خلقكم استاذي الفاضل عبدو عبد الجواد

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا