هل عودة العملاق السعودي ستعصف بحظوظ إيران الإقليمية؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هل عودة العملاق السعودي ستعصف بحظوظ إيران الإقليمية؟

  نشر في 06 أبريل 2015 .

ملخص

يقتضي منطق التوازنات الاقليمية ، و الزعامة المناطقية ،تفوق وبروز قوة على حساب الاخرين، اي ان فعل التفوق بنجر عنه لزوما تراجع فاعل منافس ، ضمن قواعد لعبة متغيرة بتغير المصلحة و الظروف لا دستور يحكم التنافس على الزعامة الاقليمية مهما تشبثنا بالمواثيق ، والشعارات ، فثنائية ايران والسعودية في منطقة الخليج العربي ، عمقت من عامل الاحساس بالتهديد والوعيد ، والاختراق الى درجة المعضلة الامنية لسنين طويلة ، طفى هذا الشعور الى السطح عندما مرض جسد الشرق الاوسط بفعل الاضطرابات التي عرفها بداية من 2011 فيما اصطلح على تسميته الربيع العربي،2015 وعاصفة الحزم خطوة جريئة من طرف الفاعل السعودي ، ستوطئ ربما لعودة عملاق يكبح جمح ايران ويعقلن سقف مشاريعها في منطقة الخليج العربي الذي لا يمكن تصوره-ربما-دون قيادة سعودية، فالسعودية وطئت بتحييد قطر ، ومجلس التعاون ،واحتوت مصر التاريخية ، لتلتفت لتجفيف ابار التاثير الايراني في القرب الخليجي ، اي على ارض اليمن ، هي اذا عودة العملاق الذي سيعصف بحظوظ ايران الاقليمية في منطقة خليج العرب ، والمنطقة العربية .

مقدمة

ليس بالسر القول إن حلم الزعامة الإقليمية، خليجيا و عربيا و"شرق أوسطيا" لم يغادر ذهنية الملوك الذين تعاقبوا على كرسي "خدمة الحرمين" ، فالسعودية بنت لنفسها تصورا صلبا لا يسمح معه ان تطفو اي قوة على سطح الساحة السياسية الإقليمية لمنطقة تحكمها اللايقينية و اللاامن ، عادت السعودية عودا قويا وقد لمع نجم قطر ، و تفوقت تركيا اقتصاديا ، وبات وشيكا ان يشهد العالم ميلاد قوة نووية شرق أوسطية تجسدها ايران ، ولهذه الاخيرة مكان خاص في الوعي الامني لدى صناع القرار السعوديون ، حيث ا ن اي جهد لتامين الداخل الايراني يفهم تلقائيا على انه تهديد او وعيد موجه نحو المملكة العربية السعودية التي تستثمر في ثنائية السنة و الشيعة اكثر من غيرها بصفة خاصة ، و للبيت الخليجي بصفة عامة ، او حتى للعالم العربي كما يريد ان يراه البعض تحت بند كبير ، المد الشيعي ، وتصدير الثورة ، و اختراق الاقليات الشيعية داخل الاطار الخليجي ، وحرب السعودية في اليمن اليوم ، و التي باتت تعرف اعلاميا بعاصفة الحزم ، هي تاسيس لما سبق ، وان كانت عاصفة قلبت الاولويات داخل دوائر صنع القرار السعودي لتعطى الاولوية القصوى لريادة الخليج العربي تمهيدا للظفر بالشرق الاوسط المريض ، و قطع سبل الوصول اليه اقليميا امام ايران .

سيكولوجيا المملكة

اعتلى الملك سلمان عرش المملكة العربية السعودية في ظروف إقليمية متأزمة ، اختلط فيها امن الداخل بالخارج ، مما انتج بيئة قرارية اهم ما يميزها الريبة و اللايقينية ، تختلط بها الاولويات ، و قد ضاع الخيار الاستراتيجي بين الاستباق ، و الانتظار ، فاختار صانع القرار الجديد ، ان يخرج المملكة الهادئة الحذرة من صمتها الدفاعي ، لتعبر بمساعدة من يدور في فلكها الحدود الى اليمن صاحب الاوراق المختلطة ، والتجانس الاجتماعي المختل ، لتحقق امنها المهدد للتعرض للعطب ، و لتبطن رسالة الى ايران التي تدعم الحوثيين داخل الاراضي اليمنية ،ان السعودية لا زالت فاعلا رئيسيا في الشرق الاوسط الذي اثقلت كاحله النعرات الطائفية والمذهبية ، و التي يتقاسم ارباح استثمراتها المتنافسين ايران و السعودية ، قد تقف القدرات التفسيرية لدى العديد من المهتمين بما يدور في المنطقة العربية ، بان ما تفعله السعودية ما هو الا وسيلة غايتها تحقيق امنها الذي اصبح قابلا للتداعي بسبب العمق الاستراتيجي ، وثقل السلاح الذي اصبح بحوزة جماعة الحوثيين ، وقد يضاف ايضا انه من مصلحة السعودية ان يكون اليمن الذي يجاورها جغرافيا مستقرا ، و هادئا ، من منطلق فكرة ديناميكية التهديدات ، و سرعة انتشار اللاامن بين الحدود الجغرافية للدول المتجاورة ، وحتى غير المتجاورة في بعض الاحيان ، لكن هذا يبدو انه الجزء العلوي الذي يظهر من الجبل الجليدي ، فلابد من الغوص في الاعماق لمعرفة ماجعل السعودية تبادر دفاعيا ، وتتحول من الرمزية الدينية و الهادئة الى الخشونة و الصلابة في تعاملاتها الاقليمية .

لا بد من الرجوع قليلا الى الوراء ، تحديدا الى ما عرف بالربيع العربي ،فقد اظهرت ملكيات الشرق الاوسط قدرة على التاقلم عجزت عن الاتيان بها عديد من الجمهوريات التي تداعت وتساقطت امام شارع غاضب و منتفض على واقع يتنافى مع الليونة و الحريات التي كان يجب ان تكون عنوانا للعيش في كنف جمهورية ديمقراطية ، تداعى نظام بن علي بتونس ، وحسني مبارك في مصر ، وعلى صالح في اليمن ، والقذافي في ليبيا ،فيما عرفت جمهوريات اخرى اضطرابات طفيفة كالجزائر ، ودخلت اخرى في انفاق مظلمة عجز حتى المجتمع الدولي في ايجاد حلول لها وهذا ينطبق على النموذج السوري ،فيما عدا البحرين ، وقفت انظمة الخليج الملكية امام رياح التغيير ، وغلقت جميع النوافذ التي من شانها ان تسمح بتغيير غير مدروس ، استفادت الملكيات الخليجية كثيرا من الربيع العربي من زاويتين اساسيتين، الاولى هي التموقع في الصدارة بسبب تراجع مصر ،وكبح جموح اي معارضة داخلية بدعوى الفوضى والدخول في تجارب قاسية على غرار ما حدث في الكثير من دول الربيع ،حاولت قطر في البداية ان تكون اول المستفيدين ،فقد لمع نجم قطر ، وتعاظمت ادوارها، الى درجة انها قلبت الموازين داخل البيت الخليجي وتفوقت على اختها الكبرى ، وصنعت لنفسها هالة و رمزية دبلوماسية وظفت فيها قدراتها المالية وعلاقاتها المتينة مع العديد من القوى والاطراف ،محققة معادلة صعبة مفادها القرب من الجميع ، والاستفادة من الكل ، حتى وان جمعت الأعداء في كيس واحد .

لقد ازعجت المواقف القطرية صناع القرار الخليجيين ، الذين يرون في المملكة العربية السعودية فاعلا قائدا و موجها لا بد من الرجوع اليه ،والعمل بما يراه صائبا ، وفهمت السلوكات القطرية على انها خروج عن المالوف ، وعن العادات السياسية التي تدير العلاقات الخليجية-الخليجية ،وقد وصل السخط الخليجي ذروته حين تم سحب سفراء دول الخليج من الدوحة كرفض لمواقف قطر ، ومن هنا طفا على السطح صراع سعودي قطري قد ينكره الكثيرون ، لكن كل المؤشرات تؤكد صحته ، كتباين المواقف تجاه الانقلاب في مصر ، و تصنيف جماعة الاخوان المسلمين ، وغير ذلك مما بقي حبيس كواليس السياسة الخليجية ، سرعان ما تداركت قطر انه من مصلحتها-ربما- التغريد وفقا للحن السعودي ،فبدات تنسحب في صمت من الصورة لتهتم بالدبلوماسية الرياضية و المالية والثقافية ، تاركة الملفات الخشنة والمتعلقة بالتوازنات الإستراتجية لأختها الكبرى ،اذن عادت السعودية و قد حيدت قطر خليجيا ، واحتوت مصر عربيا ، واستفادت من مشاكل الباقي من جهة ، وصمت الاخرين على غرار الجزائر من جهة اخرى، لتقدم نفسها قائدا خليجيا وعربيا ، ولم لا شرق اوسطيا ، وهذا لن يحدث بدون تجاوز العقبتين الايرانية و التركية ، و الالتزام كذلك بخلق ضمانات لامن اسرائيل كوسيلة لضمان سكوت الدول الكبرى امام طموح المملكة السعودية في جعل العالم العربي ذو الاكثرية السنية يسير في فلكها.

من السذاجة ربما ،التمادي في الحكم قيميا على سلوك العملاق السعودي ، وإلزامها بالعمل الدبلوماسي-الذي فشلت فيه قطر في اليمن- ، و الحديث استرسالا عن حل ينتج عن الصالونات الدبلوماسية ، في الوقت الذي ينسج الحالم الفارسي خيوط إستراتيجية تجعل من اليمن موطئ قدم ايرانية ، وعامل ضغط تنصاع معه السعودية –وهي المقصودة اساسا- ، وباقي دول الخليج ،من هذا المنطلق لا يجب ان تغوص باقي الدول في مثاليات ، ستكسرها لو وضعت في مكان السعودية ،فاليمن المتاخمة لارض المملكة ، اذا وقعت تحت الحكم الحوثي ،فكان حدود ايران قامت وانسحبت نحو السعودية ،اذن ،ومن منطلق ان كل سلوك سياسي ، هو مدفوع بموجهات تبرره ، وتدعمه ، فان الموجه الاول لسلوك السعودية هو الهاجس الامني ، الوطني سعوديا ، والاقليمي خليجيا ، وقد علمتنا دروس السياسة الدولية ان ورقة الامن تحرق الاوراق الاخرى ،فعندما تنطق قضايا الامن ، تسكت من باب الاولوية القضايا الاخرى ،اذن لا يمكن لوم السعودية –كثيرا- من منطلق انها تحقق امنا قد يتعرض لعاهة دائمة فيما اذا وصلت ايران رسميا الى حدودها .

المملكة ، هندسة التحالفات

لكل دولة منطق في اختيار شركائها ، والملحوظ في منطق السعودية الاستراتيجي فيما يخص اختيار الشركاء ، انها حاولت بكل قوة تغطية كل ضعف ،لتجمع بين العديد من الخيارات ،فجمعت في سلة شركائها العديد من الفاعلين ، يمكن تصنيفهم ، مع تبرير سبب اختيارهم كالآتي :

1. -الشركاء من داخل دول المجلس: وهم قطر ، الكويت ، البحرين ،والامارات العربية المتحدة ، فيما غابت سلطنة عمان ، لا يمكن تصور اي تحرك سعودي دون ان تسهم فيه دول مجلس التعاون الخليجي ، فالاسبقية في الاعتماد المتبادل الامني لهم (ذرع الجزيرة)، لانه من السهل تمرير القرارات السعودية داخل البيت الخليجي الذي لا يشكل عثرة قوية امام السلوكات السعودية، فالمملكة تتحرك باريحية في عمقها الخليجي ، هذه الاريحية التي تتعاظم الحاجة اليها في اوقات الحرب.

2. -الشركاء من ملكيات العالم العربي: ظهرت في خارطة شركاء المملكة كلا من صورتي المملكة المغربية ،والمملكة الهاشمية الاردنية ،بالنسبة للاردن يمكن تجاوز الامر ، لكنها سابقة بالنسبة للمغرب الذي عادة ما يصمت ذكاءا في العديد من القضايا ،لقد عرفت المملكة العربية السعودية كيف تلعب على وتر تناظر الانظمة السياسية بنزوعها نحو المملكتين المغربية و الاردنية ،لانه تدرك انسيابية صناعة القرار داخل الانظمة الملكية العربية ، التي لا تملك قيودا برلمانية قوية من شانها ان تكبح سلوكاتها الخارجية ،ثم انه لا يمكن انكار التقارب الامني بين المغرب ودول الخليج، والرغبة الملحة لكلا من الاردن و المغرب في ولوج حلم مجلس التعاون الخليجي الذي اصبح مرشحا لينافس الكثير من التكتلات الاقتصادية.

3. -الشريك المصري : ان لمصر مكانة ريادية تاريخية في المنطقة العربية ،فلطالما كانت دولة تتبعها العديد من الدول العربية ، وتساير طروحاتها الاقلينية والقومية ، وقد عبر العديد من صناع القرار السعودي ان امن مصر من امن السعودية في اشارة الى تطابق مصلحة البلدين ، وتوحد رؤاهما الإستراتيجية ، شخصيا ، لا اخفي ان السعودية اليوم مرشحة لتكون الدولة المتبوعة عربيا ، وهذا المشروع انجبه الربيع العربي ، وربته دوائر صنع القرار السعودي ،لم تكن السعودية راضية على حكم الاخوان بسبب قربهما من ايران ، ولاسباب اخرى كثيرة ، ساندت السيسي ، وترعى مشاريع اعادة بناء مصر من خلال استثمراتها ،واستثمارات شركائها الخليجيين ، اذن لم ترد السعودية ترك الفراغ المصري لتملئة ايران ، فقدمت نفسها بديلا كابحا لجموع الحالم الفارسي.

4. -الشريك الدولي الامريكي: اعلنت الولايات المتحدة الامريكية استعدادها لتقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للتحرك العسكري الخليجي في اليمن ، اذا قلنا الخطر الايراني هو خطر اقليمي ، فان روسيا بالنسبة لدول الخليج خاصة السعودية خطر دولي ، وهذا يعكس نزوع السعوديين الى الخيار الامريكي استراتيجيا ، من منطلق خبرته العسكرية الميدانية ، فالفكر البراغماتي لدى صانع القرار السعودي يجعله يختار الشريك الفعال ، الضامن للانسيابية ، والمرونة ، وهذا ما ينطبق ربما على الولايات المتحدة الامريكية .

كما ضمت خارطة الشركاء فاعلين اخرين ، كباكستان التي اعلنت استعدادها للمشاركة في العمليات الحربية ، اضافة الى السودان ،هذا التنوع في اختيار دائرة التحالفات سيسمح للسعودية بالتحرك باريحية اكثر في رحلتها الامنية ، والتي يمكن لها ان تتعقد اكثر فيما لم يضمن تحييد كامل لبعض الاطراف الدولية و الاقليمية .

السعودية وإيران...سجال النفوذ

لا يمكن انكار ان الطرف الايراني وجد في البيئة العربية بعد الربيع العربي ، أرضية خصبة لتثبيت قدميه ووضع حجر اساس لمشاريع امبراطرية تبطنها كتب التاريخ الفارسي ،لنتوقف قليلا قبل الحكم على ايران قيميا ، لانه اذا فكرنا تفكيرا سياسيا خال من العواطف و الاخلاقيات البريئة والمثالية ، لتوصلنا الى قناعة مفادها ،انه اذا اخترقت الدولة (ا) الدولة (ب) ، لايقع اللوم على الدولة (ا) فقط –وهذا للاسف ما بنيت عليه العقلية العربية-،بل يقع كذلك على الدولة (ب) التي لم تخلق من الضمانات ما يكفي ، ليبقى امنها محفوظ ، وسيادتها قائمة ، وحدودها وكرمة شعبها مصانين ،ان شعور الانهزامية ، والضحية الذي يغلب على التفسيرات السياسية العربية ، جعل من صناع القرار من الداخل العربي يتفنون في لوم الاخر، دون التفكير في هندسة ضمانات تجعل من الاخر عاجزا الاختراق والتغلغل واللعب على اوتار الاقليات .

يبدو ان الفاعل السعودي فهم الدرس ، ليجعل من هاجسه الامني محركا ودافعا لخلق ضمانات تجعل من امنه غير قابل للاختراق والهشاشة ، وادرك كذلك انه التمادي في لوم ايران من الصالونات الدبلوماسية هو فعل انهزامي تقليدي لا بد من تجاوزه نحو فرض سياسة الامر الواقع ، والذي تبنته ايران منذ عقود.

ان منطق التنافس ، يجعل من الدول ترى في قربها الجغرافي مسرحا لبسط نفوذها ، وسيطرتها ،وهذا هو منظور كلا من المملكة العربية السعودية ، و الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمنطقة الخليج و المنطقة العربية ، ففي الوقت الذي تملك ايران موطئ قدم في سوريا ، وشركاء في لبنان ، والعراق استرجعت السعودية مصر من الاخوان ،و جمعت جميع ملكيات المنطقة العربية في صفها ، و استغلت –ربما- انصراف الوعي الايراني عن اليمن بمفاوضاته النووية لتحكم قبضتها على اليمن ، وتجعلها منطقة أمنة ، واستغلت السعودية كذلك ربما الصمت الدبلوماسي الجزائري ، وستعمل ايران على طلب العون سياسيا من داخل البيت الخليجي لتليين الوضع ، اي من سلطنة عمان ،اذن ، لا يمكن سوى القول ان ايران ستوضع في مواجهة حرجة مع العملاق العائد ، الذي حسم قراره لصالح السعي لتحقيق امنه وطنيا وإقليميا واقعيا وعلى ارض الميدان .

الخاتمة

ستتعثر لا محال ، خطوات ايران في المنطقة العربية بفعل عودة العملاق السعودي على الساحة السياسية والدفاعية الاقليمية ،وعاصفة الحزم قد تكون بداية فقط لجعل ايران تلتزم بحدودها الطبيعية داخل المنطقة، مازال التنافس مفتوحا بين ايران و السعودية ، ولن يتوقف سوى اذا خلقا الطرفان ضمانات متبادلة تحفظ معها مصالح الجميع وجعل الشرق الاوسط منطقة يضمن فيها الحد الادنى من التعايش السياسي السلس بين القوى المتنافسة ، وان كان الصراع سمة لصيقة بالحياة السياسية ، الا ان الشعور بالامن هو عامل ملين للصراع ينبغي العمل على بنائه وتطويره .

انتهى          



  • بلقاسم القطعة
    باحث ، محلل في مجال السياسة و الامن الدوليين elguettaabelkacem@gmail.com
   نشر في 06 أبريل 2015 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا