د. مَجْدي يَعْقوب ،‘ مَلِكُ القُلوب ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

د. مَجْدي يَعْقوب ،‘ مَلِكُ القُلوب !

مِنَ القَلبِ .. .. وَإلى القَلْب

  نشر في 16 يونيو 2016 .

حين يسكننا الأمل، تستوي صفوف الأفئدة .. لتؤمن بدقات القلب، ونبض الشرايين. هي رسالة بسيطة المعالم، عميقة المعنى، سهلة الكلمات، وصعبة التفسير، تبناها إعلان مؤسسة مجدي يعقوب للقلب الذي طرح قبل بضعة أيام تحت شعار #ارسم_قلب.

طوال الثلاث دقائق من الاعلان، تطوع مجموعة من الفنانين لغناء مقطوعة بسيطة الكلمات، استطاعوا من خلالها زرع أراضي المشاعر بالأمل والتفاؤل، بروح المبادرة الطيبة والتضامن الاجتماعي، من أجل خلق جو من التآزر والاحساس بالمسؤولية، بطريقة غير مباشرة.

تميز الاعلان أيضا بظهور خاص .. للعبقري د. مجدي يعقوب.

،‘

-- د. مجدي يعقوب ،‘

إنه فارس كل مريض قلب ؛ يأتي إليه ممتطياً صهرة جواده الأبيض، وحاملاً معه ذرات الأمل ..

الأمل، ذلك اللغز الذي عجز الكثير عن حل طلاسمه. فمع وقعة خبر المرض على صاحبه يتقوقع هذا الأخير بين أحضان الألم الذي يحيطه من كل جانب ويغرس فيه الشعور بالخوف .. ثم المرض .. فالموت ! .. مؤلم جداً الشعور بالخوف، ربما أكثر من ألم المرض .. أو حتى أكثر من ألم الموت ! .. إذ تتخلى بذلك الميم في الأمل عن مركزها الثاني ليتقدم اللام بكل ألم !

-- د. مجدي يعقوب ،‘

إنه العظيم ؛ قدوة كل طموح، أخ لكل بالغ، وصديق لكل شاب ... ... إنه الأب لكل طفل من المؤسسة !استطاع مشاركة كل مريض قلب آلامه، حاملا معه قوس قزح بألوانه الزاهية، ومعلناً انزياح الأمطار والسحاب الأسود، لفتح المجال لاشراقة غد أفضل ..

في لجة اليأس الذي ألقى شباكه حول قلوبهم إلى أن استحكمها وامتلكها، يفقد مرضى القلب حياتهم، وشخصيتهم، وأفكارهم، ونظرتهم للأشياء من حولهم .. ليتحول بذلك المرض العضوي إلى آخر نفسي، وتصبح حياتهم جوفاء خالية كمدينة فرغ من تدميرها احتلال نازي ليلقي الدمار ستاره وتقضم جرذان الحزن ما تبقى منه. إلى أن يظهر ملك القلوب، كقطعة سكر تضاف لقهوة مرة، فيعيد بوادر الأمل لهؤلاء، ويعيد لهم بفضل الله عز وجل انتظام دقات قلبهم ونبض شرايينهم.

،‘

لم أطرح ما سبق للتعريف بالدكتور، ولا للاعلان عن المؤسسة .. فالمغزى أعمق وأقوى، إنها فقط :: 

-- وقفة احترام، لما يفعله هذا البروفيسور من علاج وعمليات قلب بالمجان قد تكلف في بعض الحالات ملايين الجنهيات.

-- دعوة قلبية، للسير على خطى ما يفعله هذا الدكتور، وزرع قيم التضامن والمساعدة في نفوسنا.

-- إشارة بسيطة، لما تناوله ديننا الاسلامي وكل الديانات السماوية بتفصيل، وما تبنته انسانيتنا منذ عقود .. لتجاوز متطلبات الأنا لتصبح النحن.

-- همسة بريئة، لمخاطبة دواخلنا والرجوع لكينونتنا، للاحساس بألم الآخر واستشعار متطلباته.

-- ثم ومضة أخيرة، لتنير ظلمات حياة هؤلاء ... ...

عزيزي القارئ ..

لم تخلق في الحياة لتعيش على الهامش ! تذكر ؛ هناك من يحتاجك في هذه الدنيا، لتأخد بيده وتساعده، سواء بمال، بتقديم خدمة، بكتابة حرف، أو حتى بتقديم نصيحة .. إنه احساس الحاجة للغير واحتياج الغير إليك ما يخلق فقاعة التضامن والأخوة والتعايش، ويمكنك - عزيزي - من أداء وظيفتك الوجودية. خد من الانسانية معنىً ولا تقتصر على الاسم !


  • 2

   نشر في 16 يونيو 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا