الأبواب المَفتوحة - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الأبواب المَفتوحة

يجب علينا ان نفكر اليوم ليس فقط في الخطوة التي سنعبر بها إنما فيما سيفوتنا إذا لم نفعل .

  نشر في 17 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 20 فبراير 2019 .

اليوم من الصعب المكوث كثيرا في معتقدات لا تقبل الاتساع وسط الانفتاح الكبير الذي لم ينتظر أن ندخل إليه إنما حاوطنا من كل صوب لنجد التعامل معه خيارنا الوحيد وفق مفهوم التجربة والمحاولة لتستمر الحياة

- أتريد الحياة ؟ التجربة هي السبيل لذلك هي الحق الذي يدل على أننا مخلوقات تتفاعل مع بيئتها ولا يمكن أن نختزلها أو نختصرها في جملة نصائح لأننا ببساطة لسنا متشابهين .

وهذه التجارب ترشدنا إلى أن التغيير الحقيقي ليس أمر انتقالي إنما مستوى جديد نفهم به ما كنا عليه ونعرف أكثر بالتحولات المتباينة الشكل الذي تقولبنا فيه وبالتالي يُعتبر التغيير من الأمور الأساسية لتطور الإنسان وتحقيقه تقدم متوازي بين المعرفة والعمر .

حتى الجبال الصلبة الصامتة تتغير وتنحت الرياح صخورها وتعيد ترتيبها ومع ذلك تحافظ على قوتها وصلابتها التي لم تمنعها من المرونة بالقدر المناسب الذي يجعلها مختلفة عن الزمان القديم .

الذين يقفون على عتبة البدايات بتشاؤم وانغلاق شديد سيدركون أن الأفكار التي يتحججون بها غير مؤثرة حتى على أدق جزء مكون لكم

( الخلايا ) فهي رغم صغرها تملك جدار يسمح بالتغيير والتحول والتبدل ، هذه طبيعة لا يمكن إيقافها وإنكارها .

إغلاق الأبواب اليوم ليس كافيا لإنهاء المسائل إنما تعلم السير وصنع نور مُرشد خاص بنا هو الوسيلة الوحيدة للنجاة والوصول .

فالمجتمعات التي تتساءل كثيرا ليس للوصول إلا الإجابة إنما لخلق عوائق لا تتطور لأنها رهن عقول تخاف الخطوة الأكبر والقفزة الأعلى .

نتردد كثيرا عند المرة الأولى فنُطيل الوقوف أمام الأبواب المفتوحة

بتهويل الخسائر والمصائب التي نتنبأ بها مثل الذي إيمانه بالخرافات أكبر من رؤيته لحقيقتها فينصرف بالخوض في هالة الوهم التي يخلقها أمام كل خطوة وباب يُغري بالانطلاق

أجد أن هذا يُشبه ما قصده رسولنا الكريم في دعائه ( اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ) جهد البلاء – أي الأعمال التي لا طائل منها – ولا فائدة مرجوة كل جدل وتوقف وتردد يؤخرنا هو عمل لا طائلة منه يسرق جهدنا ومستقبلنا

يجب علينا ان نفكر اليوم ليس فقط في الخطوة التي سنعبر بها إنما ما سيفوتنا إذا لم نفعل .

ومن أدب السؤال أن لا نتنبأ كثيرا بالجواب وإلا أفسدنا أتساع الإجابة وممكناتها .

فالله جعل ادم وحواء يقفون على نفس الأرض بنفس التضاريس وفاخر بنا للعِمارة وتطوير

ولِتكون خطواتنا محررة في فضاء البناء يجب أولا أن نقف على نفس الأرض بنفس الفرص والإمكانيات

إن التجارب تعلما أكثر من التوقعات ألم تسمع بالطائر الذي قتلته الحيرة رأى الأفق الشاسع فتاه كيف يُحلق .

بعض المواقف تحتاج ان نقول لها بصوت واثق (أعقلها وتوكل )


  • 2

   نشر في 17 فبراير 2019  وآخر تعديل بتاريخ 20 فبراير 2019 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا