أخلاقنا إلى أين ؟؟؟!!! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أخلاقنا إلى أين ؟؟؟!!!

أخلاقنا إلى أين ؟؟؟!!!

  نشر في 19 غشت 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

عندما نبحر بذكرياتنا بعيدا ونسترجع الماضى بصوره الجميلة ونشاهد كيف كانت أخلاقنا تعبر عن مكنون جوهرنا ,, حيث كان كل فرد فينا يتبارى أمام أهله والناس فى إظهار مدى حبه وأخلاقه وتربيته سنعرف حينها ماذا كنا وكيف أصبحنا سنجد الفارق الكبير والهوة العميقه بين الماضى والحاضر ..

ماذا جرى لنا ؟ كيف وصلنا إلى هذا التردى الأخلاقى الرهيب ؟؟ هل هو بعد عن الدين وبعد عن القيم والثوابت الأجتماعيه ؟ هل بسبب الوضع الأقتصادى المتردى ؟؟ هل بسبب الأعلام الهابط ومواده التى تصل الى حد الأباحيه ؟؟ كلها أسئله تتردد فى أذهاننا جميعا .فى الحقيقة التردى الأخلاقى الذى وصلنا إليه بيشمل كل هذه الاسباب مجتمعة.

البعد عن الدين يؤدى الى عدم الخوف من الله فيتبعها أنهيار فى القيم الأجتماعيه واذا حدث إنهيار فى القيم تبعها فساد ورشوة مما يؤدى الى أزمات اقتصاديه تسقط المجتمع أكثر وأكثر بعد ذلك يؤدى إلى تدنى تعليمى وثقافى فينتج لنا إعلام هابط وفاسد ,,

فى الماضى كان الأحترام عباره عن سلسله تشبه السلسه الغذائيه تبدأ بزرع القيم فى الطفل الصغير فيحترم نفسه اولا وبعد ذلك يحترم الكبير امه وابيه وأخوته وبعد ذلك ينطلق فى المجتمع فتراه ينحنى للمعلم تبجيلا وأحتراما وتقديسا لدوره العلمى والأدبى تراه مره أخرى يحن ويعطف على كبير السن يعامله بأحترام ويقبل يداه وتراه مره أخرى يحترم المراه ويقدس مكانتها الأجتماعيه سواء كانت ام او اخت او زوجه او إبنه فى اى موضع كانت ,, تراه يهتم بدينه وعلمه فيؤثر إيجابا على احترامه فى عمله فتنهض الأمه إقتصاديا وعلميا وإجتماعيا

فى الماضى كانت الأم تغطى جهاز التلفاز عندما يتوفى أحد ما من الجيران او الأقارب لماذا فعلت الأم ذلك ؟ فعلت ذلك لانها تربت على أحترام ألام الغير ومواساتهم فى مصابهم .. جهاز التلفاز لن يغير من الامر شيئا ولكنها معانى سامية راقيه تربينا عليها جميعا فى أحترام كلا منا للأخر ..

اما الأن تجد اسرة بها حفل زفاف والثانيه بجانبها تجد صوان عزاء كل شخص أصبح فى حاله متجاهلا الأخر لم نعد نشعر بألام بعضنا ذهبت طيبتنا وقيمنا التى تربينا عليها ,, الطفل الأن يتربى وينشأ على الأغانى الهابطه ويتعلم من الأفلام والمسلسلات المسيئه السرقه والبلطجه والتحرش الجنسى بالفتيات

فتياتنا الأن يرتدون البناطيل المقطعة والشفافه لتظهر جسدها الذى أمرها الله بان تصونه وتعفه تحت بند الحريه الشخصيه والتقليد الغربى الأعمى

نحن نأخذ من الغرب فقط الأشياء التافهة والخليعة ونترك العلم والتقدم والأزدهار الحضارى هل سمعت مثلا عن فتاه تقلد فتاه غربيه فى بحث علمى أو فى نجاح رياضى او أى نجاح فى شىء ما ,, هل وجدت شاب قام بتقليد شخص غربى نجح بالأقتصاد أو بالسياسه أو فى اى شىء علمى اخر ,, نحن لا نقلد الا الشىء السلبى فقط أما الايجابيات فحدث ولا حرج ,

يجب علينا انا نعيد حساباتنا مرة أخرى لأن بالفعل الموضوع ليس بهين يجب أن نستعيد ديننا مره اخرى يجب ان نستعيد قيمنا الأخلاقيه حتى نستطيع أن نتقدم علميا ونزدهر إقتصاديا ..ياشباب وفتيات هذه الأمه استقيموا يرحمكم الله وسأختم حديثى ببيت شعر لامير الشعراء احمد شوقى " وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عليهم مأتما وعويلا "



  • 3

   نشر في 19 غشت 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا