اللقاء الحادي عشر في قواعد التفسير -من شأن العرب إضافة أفعال اﻷسلاف إلى اﻷبناء وخطاب اﻷبناء وإضافة الفعل إليهم وهو ﻵبائهم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

اللقاء الحادي عشر في قواعد التفسير -من شأن العرب إضافة أفعال اﻷسلاف إلى اﻷبناء وخطاب اﻷبناء وإضافة الفعل إليهم وهو ﻵبائهم

  نشر في 28 مارس 2016 .

الحمد لله رب العالمين؛ والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

أما بعد: فهذا هو اللقاء الحادي عشر في قواعد التفسير؛ التي نقوم بنشرها من محظرة النباغية واليوم مع القاعدة-57: (من شأن العرب إضافة أفعال اﻷسلاف إلى اﻷبناء وخطاب اﻷبناء وإضافة الفعل إليهم وهو ﻵبائهم):

202-كذاك ما فعله اﻷسلاف * تمدح أو: تهجى به اﻷخلاف

203-لكن بشرط أن يكون الخلف * فعل ما فعل ذاك السلف

204-إذ اﻹله عير اليهود * بمسخ أسلافهم قرودا

القاعدة-58: (من شأن العرب إذا تطاولت صفة الواحد؛ الاعتراض بالمدح والذم؛ بالنصب أحيانا):

205-ما إن تطاول وصفها للواحد * إعراضها ذاكم كأمر وارد

206-بالذم-أحيانا-ومدحا يتبعوا * بالنصب أحيانا كذا قد يرفعوا

القاعدة-59: (من شأن العرب أن تذكر الواحد والمراد الجميع؛ والعكس؛ وتخاب الواحد وتريد غيره؛ وقد تخرج الكلام إخبارا عن النفس والمراد غيرها):

207-وتذكر الواحد والمعني الجميع * وعكسه يقع هكذا الجميع

208-قد لا يرا بالخطاب أنت * كقوله جل: (لئن أشركت)

القاعدة-60: ( الخطاب بواحد من اﻷمة يعم غيره؛ إلا إن قام دليل على اختصاصه به):

209-أيضا تخاطب واحدا ما إنما * مقصودها غيره فذا إن تفهما

210-أو: تخرجن لفظ الكلام المخبر * عن نفسه غيرا ترد فاستخبر

القاعدة-61: (إذا كان المفرد اسم جنس فإنه يكثر إطلاقه مرادا به الجمع مع تنكيره؛ أو: تعريف باﻷلف واللام):

211-والمفرد الجنس لدى الحذاق * به يراد الجمع في اﻹطلاق

212-وهو له ذا الحكم ذو إضافه * معرفا بلام أو: إضافه

113-وهكذا إذا أتى منكرا * فالجنس والجمع بذا لن ينكرا

القاعدة-62: (من شأن العرب اﻹيجاز والاختصار؛ إذا كان فيما نطقت به الدلالة الكافية على ما حذفت وتركت):

214-وللمساواة لها مجاز * إذا دعا اﻹطناب واﻹبجاز

215-وفي الحقيقة لهم مجال * وفي المجاز طالما قد جالوا

القاعدة-63: (كل كلام نطق به-مفهوم به معنى ما أريد-ففيه الكفاية):

216-والعرب بالمنطوق والمفهوم * لها غنى لحسب المروم

217-كذاك في اﻹظهار واﻹضمار * وغيره استولت على المضمار

القاعدة-64: (الغالب في القرآن وفي كلام العرب: أن الجواب المحذوف يكون قبله ما يدل عليه):

218-ويحذف السؤال والجواب * حسب ما دل له الخطاب

219-والفعل والفاعل والمفعول * إذا اقتضى معقول أو: منقول

القاعدة-65: (متى جاءت "بلى"؛ أو: "نعم" بعد كلام يتعلق بها تعلق الجزاب وليس قبلها ما يصلح أن يكون جوابا له فاعلم أن هناك سؤالا مقدرا لفظه لفظ الجواب):

220-ك"بلى" إن جاء ذا اعتقاب * ما لم يكن يصلح للجواب

221-فلسؤال قدر اﻷعلام * كي يستقيم ذلك الكلام

القاعدة-66: (الغالب في اللغة العربية أن يكون الجواب المحذوف من جنس المذكور قبل الشرط دليلا على الجواب المحذوف):

222-وغالبا يكون ما قد حذفا * من جنس مذكور على ما ألفا

القاعدة-67: (إذا كان ثبوت شيء أو: نفيه يدل على ثبوت آخر؛ أو: نفيه فاﻷولى الاقتصار على الدال منهما؛ فإن ذكرا فاﻷولى تأخير الدال):

223-ما دل من نفي وضده على * غيرهما فيه الكفاية اجعلا

224-لكنما المدلول حيث ذكرا * فكن لما دل إذن مؤخرا

القاعدة-28: (أنه قد يجتمع في الكلام متقابلان فيحذف منهما مقابله لدلالة اﻵخر عليه):

225-إذا تلاقى متقابلان * فالحذف للثقة باﻷذهان

القاعدة-29: (حذف جواب الشرط يدل على تعظيم اﻷمر وشدته في مقامات الوعيد):

226-حذف جواب الشرط كم دل على * تعظيم أمر خطبه قد هولا

القاعدة-30: (قد يقتضي الكلام ذكر شيئين فيقتصر على أحدهما ﻷنه المقصود):

227-قد يقتضي الكلام ذكر اثنين * ثم يخص أحد الشيئين

228-بالذكر جرا أنه المقصود * فالاقتصار حسنه مشهود

القاعدة-31: (لا يقدر من المحذوفات إلا أفصحها وأشدها موافقة للغرض):

229-ولا يقدر من الذي حذف * غير الذي باﻷفصحية وصف

230-وبسط ذي اﻷشياء في البيان * ﻷنها من نكت القرآن

231-وقد تقدمت في الابتداء * دلالة التنبيه واﻹيماء

القاعدة32-: (قد يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما تلازم وارتباط فيكتفى بأحدهما عن اﻵخر):

232-كذاك ما بينهما ارتباط * لفعل ذاك فيهما مناط

القاعدة-33: (يقلل المقدر مهما أمكن لتقل مخالفة اﻷصل):

233-وعندهم يقدر المقدر * بقدر ما يدعو إليه الضرر

234-إذ عدم التقدير هو اﻷصل * والأصل لا يكون عنه النقل

235-إلا إذا دعت له ضرورة * فهي على مقدارها مقصوره

236-والاختصار أصل وضع المضمر * فاعن لدى المقام بالمختصر

237-واعن بتقديم لدى اتصال * إلا لحاجة لذي انفصال

القاعدة-34: (إذا كان للكلام وجه مفهوم على اتساقه على كلام واحد؛ فلا وجه لصرفه إلى كلامين):

238-وإن جرى قول على قصد الخطا * فصرفه إلى كلامين خطا

ونتابع الحديث في المجلس الثاني عشر إن شاء الله غدا.

كتبه عمر الحدوشي من محظرة النباغية.



   نشر في 28 مارس 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا