حكاية غباء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حكاية غباء

ثورة ماتمت

  نشر في 01 فبراير 2015 .

انا ولا اخوانى ولا عبد لا اشتراكى ولا ابريلى ولا اى تيار انا انتمى للثورة فقط ومحبش حد يصنفنى تحت اى تيار غير الثورة 

الثورة اللى ضيعها الاخوان بغبائهم وطمعهم واللى ضيعها 6 ابريل واللى ضيعها الاشتراكيين وكل التيارات بسبب هبلهم 

اهم الاخطاء هى عدم القضاء على مدينة الانتاج الاعلامى اللى استطاع العسكر فى استخدامها الصحيح من حيث التفرقة بين اصدقاء الثورة واستغلال نقطة ضعف كل واحد زى الاخوان عدم اشتراكهم فى السياسة السنين الماضية اصبح عندهم عدم وعى سياسي وعندنا جاءتهم الفرصة وشاركوا فى الثورة واستعادوا ثقة الناس وبالفعل شكلوا اغلبية فى البرلمان جاءتهم حالة من الطمع بعد تأكيدهم اكتر من مرة عدم ترشحهم للانتخابات الرئاسية لكن طمعهم انساهم اصدقاء الثورة وانساهم وعودهم وجعلهم يرتمون فى احضان العسكر واطاعتهم فى امور كثيرة لاجل السماح لهم وعدم ابعادهم عن السباق الرئاسي ولكن ذلك جاء ذلك على اهواء العسكر الذي فكر باحترافية كبيرة لعدم وعى الاخوان وغبائهم وطمعهم واتخذ الاخوان اداته للعب المؤامرة التى رتب لها وكان بانتظار احد يقع فى الخطأ ليكون اداته وهو ما فعله الاخوان واستطاعوا مساعدة العسكر الذي رأى ان التفرقة هى الحل لان مواجهة الثورة بأكملها صعب جدا لانه بمثابة حرب على شعب بأكمله وما سوف يأتى من وراءه دوليا واقليميا فعمل على التفرقة من خلال امر الاخوان بعدم المشاركة فى اى فاعلية ثورية وهو مافعله الاخوان وليس كان القرار بالاجماع ولكن كان يوجد اختلافات فى داخل الاخوان ووجود اصوات مخالفة للرأى بالنسبة لشباب الاخوان ولكن كقيادات كانوا متفقين فى كل شئ وبظأ العسكر فى اللعبة وبدأ فى التفرقة وبالفعل نجح واصبح الاخوان فى طريق عاكس لطريق اصدقاء الثورة الذى حاول العسكر تشويههم ببعض اعمال الشغب والحرائق كالمجمع العلمى وهو ايضا مانجح فيه الى حدما ولكن بنسبة بسيطة جدا واتت اللعبة الكبرى وهى الانتخابات التى وضع بها العسكر مرشحه شفيق ليبعد الشك عن نزاهة الانتخابات والتى جعل فوز شفيق ود.مرسي فى المرحلة الاولى ليضرب عصفورين بحجر يستغل كره الناس مرة اخرى للاخوان ويفوز مرشحه اما يفوز الاخوان الضعفاء الذي يستطيع السيطرة عليهم  وفاز محمد مرسي واتجه الى الاتجاه الاخر بعد فوز الاخوان وهو استغلال غباء وعدم وعى الاخوان فى عركلتهم وتضخيم كره الاخوان ونشره بين الناس وهو ما ساعده فيه الاخوان بغبائهم وليس الاخوان فقط بل غباء التيارات الاخرى التى عماها الكره عن الحقيقة والطريق الصحيح راحوا يتظاهرون وجمعة س وجمعة ج وجمعة د وعدم الوقوف بجانب الاخوان على الرغم من علمهم بافعال العسكر كما يروجون وكما هتفوا يسقط حكم العسكر ولكن الكره عماهم حتى عماهم عن التفكير السليم واصبح اكبر همهم ابعاد الاخوان عن الحكم واصبح الاخوان هو العدو وتناسوا العسكر وهذا ما اراده العسكر ليفعل مايريد دون تعطيل او مضايقات وجاءت اعتراضاتهم على الاعلان الدستورى فقمة الغباء فتناسوا ان القضاء الذى اراد د.م رسي فرض السيطرة عليه هو الذي لم يأت بأى حق من حقوق الثورة فى وقتها وتناسوا ان هذا القضاء تخاذل وهذا القضاء المسيس لصالح مبارك ورجاله تناسوا ذلك واستمروا فى اعتراضهم حتى افلت سيطرتهم على الموقف واندس بينهم البلطجية وفعلوا افعال تدين الثورة وتجعل كره الثورة بعد ان كان لاصحاب الامية يصل الى شريحة كبيرة من الناس بعد حرق القصر الرئاسي بعد استخدام الجرارات لهدم سور القصر حتى جعل الاخوان يعودون الى فكرهم القديم وهو القتال حتى حدثت واقعة الاتحادية وفى الوقت ذلك استغلت الشرطة الموقف وقتلت لتزيد ايضا من كره الاخوان عند اصدقاء الثورة حتى وصل الامر الى المرحلة الاخيرة وهى تمرد اداة العسكر والمخابرات ووقع فيها التيارات الثورية بسبب كرههم للاخوان الذي فعلها العسكر وساعدهم الاخوان بافعالهم وجاءت نقطة الصفر 30-6 ونزلت اعداد كثيرة جدا نتيجة ما فات وبالفعل استطاع العسكر استغلال الموقف افضل استغلال واستغلالهم لما حدث فى 11 فبراير 2011 بأنها ستمر مثلها وتقارن بين اليومين 3-7 و 11 فبراير وهو مافعلته وهنا فاق الاخوان من الغيبوبة بعد الصفعة القوية و عادت اليهم الذاكرة الثورية والاعتصان فى رابعة العدوية فى ظل اعتراض الجميع عليه حتى اصدقاء الثورة وفى هذا الوقت ظهر الكثير مما كانوا محسوبين على الثورة وظهرت وجوههم القبيحة ابرزهم حمدين صباحى الذي كنت من اعضاء حملته فى الاسكندرية والكثير من الوجوه حتى التيارات الثورية صمتت على القتل الذي حدث للاخوان فى كل مكان فى مصر وحتى بعد فض رابعة اكتفوا بالكتابة الاليكترونية فقط حتى حبس منهم افراد وقتها افاقوا وشعروا بالموقف وهذا ايضا ما يعيب عليهم ولكن بعد فوات الاوان بعد ان راح الكثير من الارواح الشريفة النظيفة بعد اكبر مذبحة فى تاريخ العصر الحديث بعد ان رحلت الوجوه الملائكية امثال اسماء البلتاجى وحبيبة والكثير من الارواح والاعتقالات الكثيرة فى حق من يعترض بحرفا واحدا ضد النظام واصبحت الثورة ضعيفة جدا ليس كمثل سابقا وحينها افاق من الغيبوبة تيارات الثورة دون الوجوه العفنة التى ظهرت وها نحن الان نحاول ونصمد ونقاوم من اجل استعادة الثورة وهو ما سيحدث بإذن المولى ولكن باقي خطوة واحدة لذلك وهو العودة الى ما كنا عليه طيلة ال 18 يوم وهو الشعب يريد اسقاط النظام لا اسقاط الاخوان ولا اسقاط التيارات الثورية فقط النظام بأكمله وجميع اركانه الفاسدة ولكن يجب التوحد تحت ذلك اسقاط النظام ويجب ايضا التخطيط لما هو بعد تخطى هذه المحنة الصعبة جدا بإذن الله حتى لا تعود ريما الى عاداتها القديمة


  • 1

   نشر في 01 فبراير 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا