بعض الحلول المطروحة لمعالجة أهم المشاكل التي تعترضنا اليوم في العالم العربي - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

بعض الحلول المطروحة لمعالجة أهم المشاكل التي تعترضنا اليوم في العالم العربي

أسباب التأخر العلمي في الدول العربية وتأثيراته عل المجتمعات

  نشر في 20 ماي 2014  وآخر تعديل بتاريخ 04 فبراير 2016 .

تُصَنَّفُ الدول العربية اليوم ضمن دول العالم الثالث او الدول المتخلفة ، و ذلك لعجزها عن صناعة الآلات و المواد المصنعة و اكتفاءها بإنتاج المواد الأولية كالنفط والفسفاط ،و من ثم تصديرها ، فالحضارة الغربية بالرغم من تطورها لم ترض بمنح الدول النامية أسرار صناعة السيارات والطائرات و كل الآلات ، بل اكتفت بتشغيل خريجي الجامعات لديهم من الذين ينتمون الى الدول النامية او الاشراف على الشركات و المؤسسات في تلك الدول ، ويعود سبب تأخر الدول العربية الى أوائل القرن السابع عشر ايام اندلاع الثورة الفكرية في أروبا و ظهور بعض الفلاسفة و العلماء الأروبيين ،عندها كان العرب يغطون في نوم عميق ، فالبرغم من وجود بعض العلماء العرب في العصور القديمة(ومنهم من احتل مكانة كبيرة في التاريخ العلمي كالخوارزمي مؤسس علم الجبر و ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع) والذين استند اليهم العلم في أروبا ،فان العرب قد اختفوا فيما بعد من الساحة العلمية ، و نجحت الدول الغربية في السيطرة على الدول العربية عسكريا سنوات الاستعمار ثم من بعد السيطرة عليهم ثقافيا بعد الاستقلال ، فالعرب اليوم لشدة انبهارهم بالاكتشافات و الاختراعات الغربية أصبحوا لا يعملون عقولهم في أبسط المشكلات ، و يعتقدون أنهم يدرسون العلوم ، لكنهم لا يدرسون إلا الجانب النظري الضيق منها الذي لا يسمح لهم بفهم النظريات العلمية ولا بصنع الآلات المستخدمة في حياتنا ، ووسط هذا الظلام الفكري الدامس من السهل أن تنتشر الأفكار الخطيرة على التطور كالتعصب الديني أو الفساد الأخلاقي و هما طرفان يجب دائما اتخاذ الحل الأوسط بينهما ، و للتخلف العلمي و انتشار الحضارة الغربية في المجتمعات العربية تأثير على ظهور التعصب الديني بين الشباب والذي سأحاول فيما يلي توضيح أسبابه.

يختلف الرجل والمرأة في طريقة التفكير فالرجل يميل الى التفكير الخيالي و المقصود هنا بالتفكير الخيالي هو اعتماد الخيال في التفكير ،فمثلا عند وضع نظرية فيزيائية يحتاج العالم الى المزج بين الخيال و الواقع ليضع نظرية خيالية لكنها تتماشى و الواقع ،و لا يقتصر اعتماد الخيال في الجانب النظري للعلم بل يشمل كذلك الجانب التطبيقي فالمخترع على سبيل المثال يضع صورا خيالية للتصميم الهندسي قبل أن يهتدي الى الحل ، فالواقع وحده لا يكفي لحل المشكلات العلمية بقدر ما يكفي الخيال الذي هو النواة الأولى للإبداع العلمي و حتى الفني ، و سبب التطور الحضاري الذي شهده الانسان على مر العصور هو التفكير الخيالي،بينما تميل المرأة الى التفكير الواقعي وهذا ما يمنعها من الاكتشاف والاختراع ،لكنه يمكنها من الحفاظ على نتائج الاعمال العلمية ،فالتفكير الواقعي هو بمعنى اكثر دقة اقصاء للخيال من التفكير لجعله يحتكم في نتائجه الى الواقع فقط ، مما يجعل المرأة أكثر واقعية من الرجل فالتطبيق العلمي على أرض الواقع يحتاج الى المرأة أكثر من الرجل لذلك نجد المرأة تقتحم الميادين العلمية المختلفة بعد تأسيسها من طرف الرجل ، أما التطوير العلمي فهو يحتاج الى الرجل أكثر من المرأة.

من الممكن أن يحد الفساد الاخلاقي من النشاط العلمي في المجتمع ،وهنا لا بد أن أوجه كلامي الى العلمانيين والملحدين العرب الذين يحاربون الدين الاسلامي ، لأقول لهم بأن الدين على عكس ما يعتقدون له تأثير بالغ في بناء الشخصية العلمية ، و قد سبقني في الاشارة الى هذا الأمر الفلاسفة و العلماء مثل أينشتاين الذي قال بأن العلم دون دين أعرج ،و كذلك فرويد الذي أشار الى أهمية الديانة اليهودية في تكوينه العلمي ،كما أشار أيضا الى عملية الاعلاء التي تتحول فيها الرغبات الجنسية المكبوتة الى طاقة فكرية(تساعد مشاهدة الأفلام الاباحية الشباب في أروبا على الكبت الجنسي ومن ثم القدرة على التفكير و الابداع و ليس لمجرد المتعة كما يعتقد البعض) فالدين بتحريمه الزنا يضع اللبنة الأولى في جدار الحضارة التي تحتاج الى مفكرين و علماء لبنائها ،و هؤلاء المفكرين يجب أن يتشبعوا بأخلاق الدين التي ستساهم فيما بعد في بناء شخصياتهم العلمية ، ليضعوا كل اهتمامهم بالعلم و التفكير،أعلم أن القارئ سيتساءل هنا عن أهمية التفكير في العلم ، و سيقول بأن النجاح الدراسي لا يتطلب كبتا جنسيا وأنا أوافقه بأن الدراسة لا تحتاج الى تفكير ، فالنظام التعليمي في الدول العربية هو من صنع الغرب ،والذي سعوا من خلال نشره الى الحد من القدرات الابداعية لدى الشباب و اغلاق كل منافذ التطور العلمي ، فكما أشرت في البداية فان الدول الغربية لن يرضوا بمنح أسرار صنع الآلات الى العرب ، لكنهم سيخشون في ذات الوقت من اعتمادهم على أنفسهم للتطور(كما فعلت ايران وكوريا الشمالية وكذلك الصين) لذلك فهم سيوهمونهم بأنهم يعلمونهم ،و هم في الواقع لا يجعلون منهم سوى آلات لإجراء العمليات الرياضية في شتى العلوم أو جعلهم يحفظون بعض ما يدرسونهم اياه ثم ينسونه فيما بعد ، وكثيرون ممن اشتغلوا في الهندسة أو الطب لم يعتمدوا شيئا مما درسوه في عملهم ،ذلك أن الأطباء و المهندسين الحقيقين لا نجدهم سوى في أروبا و أمريكا ، أما خريجي الجامعات العربية فهم لا يدركون شيئا مما يدرسون ، و يعتقد كثيرون أن اشتغال بعض المهندسين بالدول الغربية يعود الى كفاءتهم في ميادينهم ،لكنهم مع الأسف لا يقومون إلا بعمل اداري روتيني يجعلهم بعيدين عن الميدان الذي يشتغلون فيه ، فالأعمال العلمية تضم جانبا لا بأس به من العمل الوظيفي الذي يمل رجل العلم في أروبا القيام به ، و هذا هو الجانب الذي يتم تدريسه في الدول النامية ، و لكى أزيد الأمر وضوحا سأسوق مثالا فالمهندس الميكانيكي الذي أمضى ثلاث سنوات في الدراسة يعجز عن صنع محرك كهربائي صغير ، فماذا كان يدرس اذن؟

انني أومن كل الايمان بقدرة الشعوب العربية على بلوغ التقدم ، لكن الخطوة الأولى التي يجب ان نخطوها هي التفكير في كل ما ندرسه و اعمال عقولنا فيه حتى الجانب النظري منه ، كذلك يجب الاستعانة بالعلماء من الدول الغربية مثل روسيا ،فنحن لا نجد على سبيل المثال من الأساتذة في الفيزياء من الدول العربية من ينجح في تبيين نظرية مبدأ الميكانيكا الأساسي لنيوتن رغم قِدمها ، و أنا لا أستطيع أن أسوق عددا كبيرا من الأمثلة لتوضيح الأمر ، لكنني أعتقد أن من هو في الميدان العلمي سيفهمني جيدا.

ان المساواة في الحقوق و الواجبات بين الرجل و المرأة لا يعني بأنهما يمتلكان نفس القدرات الفكرية ،فكما أشرنا في السابق فان الرجل يميل أكثر الى التفكير الخيالي الذي هو سبب التطور و الابداع ، ولذلك نجد أن كل الفلاسفة و العلماء من الرجال ما عدا بعض الحالات النادرة ، لكن الحياة التي نعيشها اليوم في الدول العربية لا تبرز أهمية الرجل في الميدان العلمي ، ذلك أن النظام التعليمي في هذه الدول هو نظام وهمي لا علاقة له بالعلم ،ومن الطبيعي أن لا تنجح الاختبارات الوهمية التي تجرى في الدول النامية في أن تفرق بين الرجل و المرأة لتبرز أهمية الرجل في الميدان العلمي كما جرى في أروبا ، فالمرأة وان كانت تحتل مكانة لابأس بها في الدول الغربية فذلك لقدرتها على التفكير الواقعي ، الذي كما أشرنا في السابق يُمَكِّنُ من القدرة على التطبيق العلمي في الواقع و المحافظة على نتائج التطور العلمي لكنه لايمكن أن يساهم في التطور أو الاتيان بكل ماهو جديد ،و أمام عجز الرجل عن التفكير في الدول العربية(ان أسلوب التدريس في الدول العربية لا يمنح الحق في فهم النظريات العلمية و كيفية صنع الآلات حتى يمكن للرجل التفكير فيها) فانه من السهل أن تتساوى المرأة و الرجل في الميدان العلمي ، و بالتالي سيشعر الرجل بالضعف أمام المرأة والذي سيؤثر على الحياة العاطفية بين الجنسين.

قد تنجح العلاقة العاطفية بين الرجل و المرأة كما قد تفشل ، و فشلها يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على الرجل و بالتحديد على ميولاته الفكرية ، فقد يميل مثلا الى التعصب الديني سعيا منه لاستعادة كرامته الضائعة ،ذلك أن الدين يحرم العلاقات العاطفية خارج اطار الزواج ،وسيجد المتدين سببا يمنعه من انشاء علاقة عاطفية بسبب فشل اعترضه في السابق ، لكنه نسي أن الاعتقاد الخاطئ الذي يسيطر عليه بأنه يتساوى مع المرأة في القدرات الفكرية قد أثر عليه ليجعله يشعر بالاهانة عندما ترفضه المرأة ، و قد ساهم في نشر هذه الأفكار الدول الغربية التي أنشأت نظاما تعليميا مهمته الأساسية ابقاء الدول النامية على نفس الحال من التخلف و التأخر العلمي ، لكن لو ألقينا نظرة على المجتمعات الغربية لوجدنا بأن الرجل لا يأبه لرفض المرأة له عاطفيا على عكس الرجل في الدول العربية ، ذلك أن الفرق واضح في أروبا بين الرجل و المرأة على مستوى الأداء المهني في الميدان العلمي ،كذلك نلاحظ أن الرجل في المناطق الريفية من الدول العربية لا يتأثر كذلك برفض المرأة له ، و ذلك بسبب التفوق البدني للرجل على المرأة ، فالعمل في الأرياف يتطلب مجهودا بدنيا.

اذن فخلاصة القول أن التعصب الديني بين الشباب في الدول العربية هو نتيجة لتصور الرجل بأنه يتساوى مع المرأة في القدرات الفكرية ، في حين أن الرجل كما سبق و أن أشرنا هو الوحيد القادرعلى تحقيق التطور و بناء الحضارات و كذلك تأسيس الميادين العلمية المختلفة ، ثم يأتي من بعد دور المرأة في العمل في هذه الميادين ،لكن النظام التعليمي الوهمي في الدول العربية هو الذي أخفى الصورة الحقيقية للرجل في الميدان العلمي ، كذلك يجب هنا الاشارة الى أمر ضروري فنحن عندما نرفض المساواة بين الرجل و المرأة في الميدان العلمي لا نعني بذلك رفضنا للمساواة بينهما في الحقوق ،فالمرأة يجب أن تتمتع بكامل حقوقها الزوجية و الاجتماعية مثل الرجل.

هناك أمر آخر أود الاشارة اليه و هو الارهاب الذي أصبح مشكلة كبرى في العالم ،فكما سبق و أن أشرت فان الارهاب هو نتيجة حتمية للتعصب الديني عند المسلمين ، و الذي أوضحت في السابق أسبابه ،لكن الملفت للنظر هنا هو أن الأعمال الارهابية المرتبطة بالإسلام قد ظهرت ابان حادثة 11 سبتمبر ، و نحن لا نذكر أعمالا ارهابية لها علاقة بالمسلمين المتشددين حدثت قبلها فما علاقتها اذن بهذه الحادثة؟

يصدق الشباب العربي ما يقوله الغرب عنهم ،فيعجبهم كلام المدح الذي يخرج من أفواههم و يغضبون اذا كان في كلامهم ذم لهم ، فهم يصدقون على سبيل المثال ما يقوله الغرب عن خريجي الجامعات العرب عندما يمدحونهم و يؤكدون مدى كفاءتهم ، و قد نسوا بأن الحياة التي نعيشها اليوم هي وحدها كفيلة بالحكم على كفاءة العرب من عدمها في الحقل العلمي ، ولنعد الآن الى موضوعنا الرئيسي فالعرب قد صدقوا قول الأمريكيين بأنهم ارهابيون ،و بغض النظر عن من يقف وراء حادثة 11 سبتمبر ، فان بعض الشباب العربي المتدين قد غضب لما وصفه الأمريكيون بالإرهابيين ، وسعوا للانتقام بالقيام بأعمال ارهابية أخرى أي بمعنى أوضح فان السبب في حدوث الأعمال الارهابية بعد حادثة تفجير برجي الاقتصاد العالمي هو اتهام الأمريكيين للمسلمين بالضلوع في هذه الحادثة ،فلو اتهموا مثلا جهة أخرى بذلك لما حصلت أي جريمة ارهابية بعد ذلك ، و نستطيع تشبيه الأمر بالطفل الذي اتهمه والداه بأنه كاذب في أمر ما و هو صادق فيه فأصبح يكذب لاقتناعه بكلام والديه بأنه كاذب ، و ذلك بسبب التأثير الشديد لكلام الأبوين على شخصية الابن ، كذلك فان للأمريكيين تأثير بالغ على عقول الشباب العربي الذي تأثر بما قاله عنه الأمريكيون بعد تلك الحادثة بأنه ارهابي ،و لو تفطن الأمريكيون لهذا الأمر لأمكنهم تفادي حدوث عديد الأعمال الارهابية في العالم ، كما لو تفطن الشباب العربي المتدين و خاصة تنظيم القاعدة بأنهم ليسوا ارهابين ، و كذبوا كلام الأمريكيين في ذلك لأمكنهم هم أيضا أن يوفروا جهودهم في القيام بتلك الأفعال الاجرامية بدافع الانتقام.

أصبح العالم في السنوات الأخيرة يتحدث عن الثورة في تونس بأنها تعتبر مثلا يقتدى به، ذلك أن الشعب التونسي قد نجح في الاطاحة برئيس البلاد بأرقى أساليب الحضارة ،و تناثر كلام المدح على التونسيين من أفواه الغرب ،و كما أشرنا في البداية فان العرب يميلون الى تصديق ما يقوله الغرب عنهم و يطربون لكلام المدح ،وهذا ما حصل للتونسيين ،والحقيقة هى أن الثورة في تونس كانت انتفاضة شعبية على الوضع الاجتماعي للمواطن الذي يبحث عن الشغل ، وأصبح ينظر الى البطالة كداء وبيل يجب التخلص منه ،لكن من يطالب بالشغل هو المواطن الذي له شهادة علمية ولم يتم تشغيله وليس كل المواطنين العاطلين عن العمل ، و هنا تنحصر الدائرة أكثر ليتضح أصل المشكلة ، فالانتفاضة التي قام بها أصحاب الشهائد العلمية من أجل العمل كانت بعيدة كل البعد عن السياسة ، الا أن تسلسل الأحداث أعطى للمشكلة طابعا سياسيا وتغير منحاها في الأخير لتصبح مطالبة برحيل الرئيس ، أما أصحاب الشهائد العاطلين عن العمل فلم يجدوا عملا حتى الآن ذلك أن أموال الدولة لا تسمح بتشغيلهم ، لكن الثورة قد حققت نتائجا باهرة في المجال السياسي بأن أصبحت تجرى انتخابات شفافة للحزب الحاكم في الدولة ،و السؤال الذي يتبادر الى الذهن الآن هو هل كانت الديمقراطية هى ما ينقص العرب اليوم للالتحاق بقطار الحضارة الغربي؟

ان ما ينقص العرب للالتحاق بقائمة الدول المتقدمة هو اصلاح التعليم ،فليس من الضروري ان تتحقق الديمقراطية اليوم اذ ان الرؤساء العرب هم مجرد صورة في الواجهة للدول الغربية يحركونهم كما يشاءون و تغييرهم سيبقي الحال كما هو ،لذلك يجب أن تتطور الدول العربية أولا لتستقل تماما عن الدول الغربية و من ثم نتحدث عن الديمقراطية و عن وجوب تطبيقها.


  • 5

   نشر في 20 ماي 2014  وآخر تعديل بتاريخ 04 فبراير 2016 .

التعليقات

M.Logos منذ 10 شهر
السلام عليكم, أولاً أشكرك على مجهودك في طرح عدة مواضيع في هذا المقال .. لكن دعني أقل لك شيئاً
من العنوان ظننت أني سأقرأ بعض الحلول لعلاج المشاكل الاجتماعية, ثم قرأت بالموضوع مشاكل تعليم, مشاكل ارهاب, ومشاكل مساواة في الحقل العلمي بين الرجل والمرأة, دخلوا مع بعض واختبصوا ببعض, حتى إني فقدت القدرة على رؤية أي حل لهذه المعضلات ! والشيء الآخر وجدتك تلوم الغرب كثيراً لأنهم لم يعطونا سر الاختراعات الرهيبة ولأن تعليمنا فاشل لأنه هم اختاروه لنا وأيضاً عدم وجود ديموقراطية في البلاد العربية أيضاً يقع على عاتقهم ! أنا لا أنكر أنه يوجد تدخلات خارجية في حياتنا ككل لكن لأ أحبذ تعليق كل مشكلة نمر بها على هذه الشماعة أخي الكريم.

ولو كنت أخذت كل موضوع (التعليم , الإرهاب , الوضع السياسي العربي) وفصلته في مقال خاص على حدا, لكان أفضل برأيي.. هذا لا ينقص من مجهودك المطروح في هذا المقال.

شكراً لك مرة أخرى.
0
مقال مميز و حلول موضوعية، شكرا لك مروان السلمي على هذا المجهود البحثي القيم :)
0
مروان السالمي
شكرا على إهتمامكم

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا