رُوحٌ .. وَعُمُر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رُوحٌ .. وَعُمُر

  نشر في 03 نونبر 2017 .

أراقِبُ الليلَ يطوي الأرضَ .. يغلِّفها بالظلامِ الدامس .. ثُمَّ إذا بأضواءٍ من صُنعِ البَشَرِ تُبدد تلك الظلمة القادحة .. هنا يتعثَّرُ سؤالٌ بشظايا هذا الأمل الغريب .. أتُبَدِّدونَ ظُلمَةَ العينينِ .. وتَنسَونَ تلكَ القلوبَ التي تَعَفَّنَت واهتَرَئت .. أنَسيتُم أم تناسَيتُم أيها البَشَر أن هناكَ قلوبًا تصرُخُ كلَّ يوم .. تَستَنجِدُ بالمارِّينَ في الطرقات .. لكن لا حياة لِمَن تُنادي !

وهاتي روحي .. تَصرُخُ كلَّ يومٍ مِن قَعرِ الجحيم .. تقولُ "أغيثوني .. أغيثوني" .. لماذا لا تَسمعون!! لِمَ لا تُجيبون!! أيها الأحياء .. أتَدرونَ أن تيكَ القلوبَ كلّها مصيرها للهلاك !! عُمرٌ وسَيَنقضي .. فأينَ سَتُفني ذلك العُمُر ؟

لا أظُنَّ أنَّكُم تملكونَ تلكَ اليد الحانية .. التي تَلتَفُّ بِخِفّةٍ حولك .. تَنتَشِلُكَ مِن لُجَّةِ "الألم" إلى شاطِئِ "الأمل" .. تلكَ اليد التي لو بِوُسعي لَقَضيتُ حياتي ألثُمها .. أحتضنها .. أمسح بها على قلبي المكلومِ .. لَرُبما بِبَرَكَةِ تِلكَ اليَد .. وبِنقاءِ ذلك القلب .. سأَعودُ مِن قعرِ الجحيمِ روحًا خالصَةً بيضاء كاللبن .. فهَل ذلك ممكن ؟


  • 1

  • قاسِم أَحمَد غَزال
    هُنا مُتَنَفَّسُ قلمي، يَبكي، يَشكُو، يَتَأَلَّمُ مِن وَطءِ أَقدامٍ داسَتْ عَلى كَرامَةِ العَرَبِ،وَلَيسَ في هَذَا العالَمِ البَغيضِ مَن يَملِكُ لِسانًا يشكو به
   نشر في 03 نونبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا