على حافة الهاوية، من ينقذك ؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

على حافة الهاوية، من ينقذك ؟

إجابة بسيطة : أنتَ مُنقذك الوحيد !

  نشر في 29 يونيو 2016 .

أن تمر بتجربةٍ حياتيةٍ مرور الكرام حتى أنك لم تتعلم منها شيئاً، وكُل ما حصلت عليه منها هو الألم والمعاناة فقط.

 أن تكون حياتك كفيلم السينما الذي تشاهده للمرة الألف بنفس الانبهار في كل مرة .

أن يُعاني قلبك من الجروح المتكررة التي لا تجد وقتاً لتلتئم حيث أنك تُضيف إليها المزيد والمزيد خلال فترة قصيرة بسبب عدم تعلمك من تجاربك السابقة المماثلة .

ولكن برأيكم ما السبب في ذلك ؟ ..

الإنسان بطبعه يكره التفكير فيما يسبب له الألم، لذلك يضع المواقف في ذاكرته المظلمة ويغلق عليها الأقفال ولا يعود إليها أبداً ليحاسب نفسه أو يقومها . فتتكرر الخيبات وتتالى حتى يفقد الشخص قدرته على الثقة بنفسِه أو بالآخرين .. 

هُنا وقفة للتأمل، أحضر ورقة وقلماً واعرض مواقف حياتك أمام عينيك ، أكتب ما شعرت به، ما آلمك، ما تعلمته، ما الصحيح من الخطأ، ما الذي كان يجب عليك تفاديه أو تكراره من عدمه . كوِّن خبرة .

لا تعرِّض قلبَك المسكين للسقوط عن حافة الهاوية بدفعه نحوها . واستعِن بالله على ما فات وما هو آت من حياتك .

قِف بجانبك :) 

  • 6

  • داليا هاني
    لست كاتبة ، فقط أوظف ما تعلمته في تحويل مشاعري لكلمات لعلها تفيد أحداً أو تمس روح آخر أو تترك أثراً طيباً ، وتنقلني من عناء التفكير لعناء الكتابة واختيار الكلمات والأخير أفضل بكثير :)
   نشر في 29 يونيو 2016 .

التعليقات

عمرو سعيد منذ 5 شهر
رائع
1
داليا هاني
بُوركت

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا