رماد القدر... - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رماد القدر...

  نشر في 25 غشت 2019 .


مازالت القصيدة في جيبي ،وفي يدي قصيدة اخرى لم تكتمل ، وقلمي قلما كان صامتا ،والجهة الاخرى واقع وقدر يحاصر كل رسائلي.

استنفذت كل الكلمات و انهكتني كل الخطى ، كلما تكلمت عاقبتني كلماتي بالمضي هناك هناك حيث وحدي اكون الناطق والصامت في ذات الآن ، مللت من هذه الفقاعات التي تزين الواقع ولا معنى يذكر فيها ،واقع لا احب رؤيته من الجانب الفارغ من الكأس لكن كلما رسمت الصورة الاكثر امتلاء ا جاءني قدر جبان من الخلف ليخبرني همسا ويمضي ان الصدق اليوم اكثر من ذي قبل هو اكبر انتكاساتنا ،نعم هذا مايبدو !

تنهكنا الكلمات و الافكار احيانا في محاولة فهم يائسة لكل شيء نفقد في خضمها البوصلة التي تؤدى حتما إلى ذواتنا ،نغالي احيانا واني لاتكلم عن ذوي القلوب التي مهما بدا العالم قاسيا قابلوه بابتسامة كلما قابلهم بجحد حين يحاولون فك احجيات المتناقضات ،ان طريق المرور هنالك للجانب الهادئ من الافكار يكاد يكون مغامرة محفوفة بالمخاطر ،قد نفقد خلالها مخزوننا العقلاني و العاطفي في آن واحد ،والدافع محاولة فهم ما لايفهم او ماهو واضح ونرفض عنادا فهمه ،الاشخاص والواقع والمواضيع كلها عوالم ارى اكثر اي من وقت مضى انها لا تحتاج الى فهم ،نبالغ في بذل الجهود هباء ا في سبيل اشخاص قد يرمون لك هذا في مكب النسيان او ماديات كلما بلغها المرء زادته جشعا للمضي نحو مزيد من الانغماس في سباق محموم نحو المبهم ،وبين هذا وذاك نحاكم ذواتنا علنا عن الصدق المبذول هباء ا او الجهد المخلص عدما .

ان معادلة الحياة لاوقت فيها لايجاد كل المجاهيل وفهم كل المتناقصات ،فالعمر يمضي تباعا و الوقت في ذلك المنحى يتناقص اضطرادا ،هنالك شيء جميل يضيع بين كل هذا الزخم وهي فسحة الرضى والقناعة ،وحدها ابرة الواقعية كفيلة بنسف كل الفقاعات و هلاميات الفكر المثالي الذي نؤدي ضريبته في واقع يقدس الماديات ويلبس المتغير كحلة وسمة ،علينا ان نكون اكثر شكرا و امتنانا لانفسنا لانها الوحيدة على تحملنا كل هذا الوقت والجناية التي نرتكبها اننا في كثير من الاحيان نقدم كثيرا من الاشياء عليها قد ندرك متأخرين اننا كنا على الجانب الاخر من الطريق حيث لاقدر هناك ،كلما هنالك مجرد رماد...


  • 2

   نشر في 25 غشت 2019 .

التعليقات

السراب منذ 3 أسبوع
،علينا ان نكون اكثر شكرا و امتنانا لانفسنا لانها الوحيدة على تحملنا كل هذا الوقت والجناية التي نرتكبها اننا في كثير من الاحيان نقدم كثيرا من الاشياء عليها قد ندرك متأخرين اننا كنا على الجانب الاخر من الطريق حيث لاقدر هناك ،كلما هنالك مجرد رماد... تماما قلتم كل شيء... دام مدادك
0
أحمد أكرتيم
شكرا لمرورك زينب و دام قلمك كذلك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا