أسرفت بالكتمان ..حتي جهلت كيف أبوح .. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أسرفت بالكتمان ..حتي جهلت كيف أبوح ..

  نشر في 03 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 07 أكتوبر 2018 .

اليوم أَحببتُ أنْ أَكتبُ إليكِ هذا..

أعلم إنْه الخطاب الأول بيننا..

قد تَعثرين علي هذا

بعد فوات الآوان أو قبله..

لا أعلم متي.. ؟!

ولكن إن فات الآوان..

فتذكري الفضلُ بيننا مثلما كنتِ تفعلي دوماً..

في لحظات الخصام..

وإن لم يكُن فات..

فأركضي إلي وعانقيني

لأُشعر بدفا حبك...

ِ الذي طالما جعلتيني أؤمن أن هُناك صلة رَوحٌ بيننا..

وآمانٌ تُدسيه إلي وأدسه إليكِ..

ودفا ..

ُيطمئن قلبي إنكِ برفقتي ..

أُعذريني إني لا أَمتلك الشجاعة

مثلكِ لأضعه في البريد ليصلكِ

أو أقدمه إليكِ..

بل جعلته في خزانتنا و دِعتَه لزمنِ يفاجئكِ يوماً بحبي الذي لم أَمنحه لكِ مثلما كنتِ تطمحين..

طالت سنين زواجنا..

ولم يختفي عن بالي سؤال ليتُكِ تُجيبيني عنه..

مانوع الحُب الذي تملكينه لي يا فتاتي؟!..

ذلك الحب الذي يَجعلُكِ تُقدمي إلي القهوة جميلةٌ وساخنةٌ كل يوم ولا تبالي بتقلبات مزاجي ..

الذي يجعلُكِ تَمنحيني الحُب حتي وإنْ لم أُشاركه معكِ..

الذي يجعلُكِ تتحملين غضبي وتُبالي حسناً في تَقبلُه..

لما لم تطلبِ مني أن أُبادلك المثل؟!

لما لم تُقدمي لي القهوة يوماً دافئةٌ حتي أنتبه لما قد أُفقده ..

لما تعاتبيني برفق؟!..

لما تُعززي مني في حين إني قد لا أُعززكِ..

إني قد أَعترفُ لكِ لأول مرة..

عندما نتحدثُ وأغضب لم يكُن لبرودة النِقاش مثلما أَتُهمك..

بلاا ..

ذلك لأني لا أتصور كيف أنتي جميلة هكذا ؟!

تتحملي ذُلاتي..

وتَرفقي بها بلا مللٍ ..

أَعلمُ إني لم أُحدثكِ من قبل عن مكانتكِ في روحي وليس قلبي..

إني أُحبكِ إلي درجُة تَدفعنُي

للجنون يوماً...

لا أتحمل آي شيء يُصيبكِ بِنوبة بعد عني..

وحتي إن كان الموت ..

أنا حُبي صامت لكِ ..

ولُكني أمتلكُ مشاعر نحوك..

لم أكُن أتوقع إني سأكتُب خطاباً ..

ولكني فعلته لأجعلُكِ لأني أريد أن أمنحكِ شيء تدمع فيه عينكِ من السعادة ..

طالما أحببتُ ذلك ولكني لم أكُن أُتقن الطريق يا عزيزتي.

طالما قدمتُ لكِ ما يسعدكِ من وجهة نظري ولكنكِ كنتِ ترفقي بي..

فأنا اعلم إنه طال انتظاركِ لذلك الشيء وها أنا هنا اقدمه ..

أُعذريني عزيزتي إني لم أُغامر معكِ مثلما كنتِ تطمحين..

وأن الوعود الذي عاهدتُكِ بها لم أمتلك الوقت لتنفيذها

أُعذريني إن كان الخطاب مُضطرب مثلي فأنا لا أجيد الكتابة بل جعلتُ مشاعري تنسكب فقط..

وداعاً كلمة لم تعلمهاني بعد..

لذلك لن اودعكِ لأني أنتظركِ تعودي إلى بابتسامةٌ وحُب تَغمرين به ..💙

كان يعلم أن الآوان سيفوت ولكنه لم يقُل إنه سيفوت

وهو لا يتذكرني..

كيف لا يتذكر قهوتي في الصباح ولا يتذكر كل ما كان يحبه ..؟!

ويبقي ذاك الخطاب المسكن لآلامي..

الذي يُعيديني فقط في ذَاكرته مع إنتهاء قرائتي لخطابه وأعود غريبة بعد بضع دقايق..

سأُرافقك وحتي إن لم تكُن تَعلم من أكون..

فالفضلُ بيننا لم يجعلني بعد أُعلمك كيف يكون الوداع يا عزيزي..

فإني أراني خلال السنين أنتظره أن يعود إلي وهو متذكِرني وإن كان هدف صعب المنال ولكني سانتظره..

وداعاً أدركتُ في النهاية أنها كُتِبت معاً فلم يخلف الوعد وذهبنا سوياً..

فإني أيضاً لم أمتلكُ الشجاعة..

وتركته في خزانتنا

أتعلم ذلك ؟! ..

فسلامي إليكم..

يحمله خطاب مرفق معه صورة االوداع..



  • 5

   نشر في 03 أكتوبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 07 أكتوبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا