هل نحن حقا مانحن عليه؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هل نحن حقا مانحن عليه؟

  نشر في 08 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 08 ماي 2020 .

هل نحن ننتمي لكل مانملك !هل نحن ننتمي لأعمالنا الحالية؟ول مانحب؟ هل نحن بقادرين على تمييز مانحب وعلى ماجبرنا على حبه طوعا منا لأننا ننفذ مايتمناه أقرب الناس على قلوبنا،فتلقاننا ننصاع لما يحبونه ونحبه بلا ادراك منا ؟ولكن هل يعون هم بذلك ؟وهل نعي نحن في قرارة أنفسنا بذلك؟ 

بينما نمضي حياتنا ونعتقد أننا حققنا أحلامنا بينما هي أحلام غيرنا وأنتصاراتهم ولكننا عندما نرى تلك الابتسامة ونظرة الانتصار بأعينهم،كم نشعر في وقتها بذاك النصر الكبير المتأجج داخل أرواحنا.

عندما نفتدي أرواحنا في سبيل أسعاد من حولنا وهم أقربهم على قلوبنا ،تغمرنا تلك الفرحة العارمة بعد فترة طويلة من جهاد النفس ،ولكن ذلك يستنزف منا الكثير ،والكثير جدا من مشاعرنا ومن تفكيرنا ومن وقتنا ومن خوفنا،خوفنا الذي يتأرجح بين فينة وأخرى مخافة فقدان أقرب الناس على قلوبنا بين كوابيس وخيالات تقتطع حبال أفكارنا في منتصف كل شي لانستطيع أن نكون بمعزل عنها لا في  وقت المحاضرة  ولا  وقت دردشة مع صديقة ولا وقت حتى الأحلام...وكيف لنا أن نزاول مايزاولونه أقراننا ونفعل مايفعله شباب جيلنا ...أننا محبوسون في ذاك الزمن وحسب ،محبوسون بذاك الخوف وبتلك الوعود التي قطعناها لنكون خير نتيجة وخير برهان على نجاحهم لا ولن نقدر على الخذلان ،لابد أن نكون مثال يحتذى به لأخوتنا ،فكيف لهم أن يكونوا بخير ويكونوا جيدين أن لم نكن نحن كذلك وأفظل، نظل مكبلين ومضطرين لأن نكبت كل مانريده ولكن في الحقيقه كل مانريده هو أن نرى مانحب بخير ،وأن لاندعى دمعة واحدة تنزل وأن نزلت فلابد أن نكون موجودين،أنه ثقل كبير نحمله على عاتقنا كوننا لايجب أن نخطأ !


متعب جدا هذا الشعور ومثقل جدا ولكن أيضا على الصعيد الأخر نحن لانستطيع أن لانفعل غير ذلك ، خيالاتنا وخوفنا يفر منا ليفكر بهم ، تستهوينا مشاعرنا الطفولية ونتشبت بهم جدا لاتمر ساعه حتى نحادثهم ،نحتضنهم ونقول لهم كم نحن نحبهم،ربما الاعتراف بكلمة الحب يقل سماعها كلما كبرنا،حتى أنني بدأت أصدق تلك الصورة الفوتوغرافية التي تصور أن قلب الانسان يصغر كلما كبر!

لكل منا عزيز ....وربما البعض منا لم يعش لنفسه بل عاش لغيره او لشخص ما على وجه خاص، عاش ألامه ،عاش طموحاته،عاش كل مايتمناه الشخص المقابل وأيضا احب ماعمل وكأنه فعلا هذا ماتمناه وليس الشخص المقرب لقلبه ،ولكن هل نعلم نحن بذلك وهل هم يعلمون بذلك؟

وهل يعلمون ماهي الضريبة؟أننا نعيش في مساحتهم فقط ،نحن سعداء بذلك نعم...ولكن المجتمع يلومونا على مافاتنا، نعم لقد فاتنا الكثير،والذي لربما لن يرجع البته! ولكن هذا ماجبلنا عليه وهذا ماترتاح له أنفسنا ،أعني يجب أن يكون المجتمع منصف لقد كان لدينا هدف وسعينا ونسعى داءما لتحقيقه، ولربما نحن جميعنا لن نمر بنفس التجربة ونفس روح الإيثار ولكن يكفي أن تتفهموننا.

عيب الأهداف التي تكون مبنية على أحلام وطموحات شخص آخر  عندما تصل لمبتغى الشخص الآخر تنتهي وهنا أعني أننا عندما يكون لدينا هدف ما مبني أساسا على طموحات الشخص الأخر ونعتقد أنه هو هدفنا أيضا فعندما نصل للنتيجة المبتغاة للشخص الأخر ينتهي الشغف ولايصبح للموضوع معنى لأنه بالأساس أمالانا وطموحاتنا مبنية على سعادة شخصنا المقرب.



  • 2

   نشر في 08 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 08 ماي 2020 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا