إنك شمعة! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إنك شمعة!

  نشر في 29 يونيو 2017 .

إنك شمعة ، ولم أجد مثل ذلك تشبيه لحضرتك !

انت من أضاء عُتمتي..!

وأعانني على معرفة حياتي

بدأت معك رحلة، وكانت أجمل رحلاتي

انتشلتني فيها من وحل الجهل

و خلالها بدأت مسيرتي

طيلةالرحلة ماكنت تملك بوصلة بل قدتني ببصيرتك.

جميع الشموع يغلبها الانطفاء

إلا أنت فما آن لك ان تنطفي

لذا عليك الاحتفاء

نعم ،الاحتفاء بحضرتك!

علمتني ان ليس في العلم حد الاكتفاء

بل علي من بحور العلم ألا اكتفي

قلت لي ان العلم سعياً ، اجتهاداً ، وعناء

لكنني بقولك "عناء" لم اعتني !

صحيح أنني أتعب جسدي و عيناي حينما أقرأ و أقرأ ..

لكن نتيجة ذلك عقلي يرتقي!

علمتني حب الشغف!

وشغفي أصبح كل يوم عما قبل في ارتقاء

غرست فيني حُب الكتب..

ووجدت في صحبتي لهم

سعاده ،ثقافة ، هدوء ورخاء!

قلت لي أن منهجي لا يصل بالضمئآن حد الارتواء

لذا عليّ من بحورٍ أخرى ان أرتوي .

........

يامن علمني الكتابة!

ألم تدري أنها أصبحت دواءً للكآبة!

إذن أنت طبيب .... يالسعاده!

أرأيت ذاك الجندي الأمين!

لقد تعلم منك الأمانة ..

التي يشهد له بها العالمين.

فقد جسدها حبه للوطن!

كان درساً منك تعلمه منذ زمن!

عجيب أمرك يا من أشيد بحضرتك

أنك لست فقط معلم ..

بل وضعت في كل مجالٍ بصمتك!

جميعنا كنا ركاباً في سفينة ..

سفينةٌ أنت قُبطانها!

و هل القُبطان يضيع راكبه بذمتك ؟

إذن كان مستقبلنا في وجودك مشرقاً

لم نخف على طفولتنا..

بل كنا نفرح ان رأينا بسمتك!

ونشدوا بصراخ أهازيج الطفولة لك!

أؤمن أنها قد آذت مسمعك!

لكنك ياسيدي ضحكت دون تأفف..

نعم فقط لم نرى سوا سعادتك !

لكل معلم ، أما يكفيك افتخار بحضرتك ؟


  • 4

  • يسرى الصبيحي
    16عاماً. "كلما شعرت أنني اعرف الكثير ،وجدت نفسي جاهلةً الكثير والكثير."
   نشر في 29 يونيو 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا