موصلٌ وسلام - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

موصلٌ وسلام

دماء شهدائنا أغرقت راية داعش.

  نشر في 01 يوليوز 2017 .

إنّ معركتنا التي خضناها نحنُ العراقيين ضِدّ داعش هيَ معركة حمَت الإسلام والعالم أولاً قبل أن تحمي العراق. 

لقد أثبتْ العِراقيون إنهم أقوياء ومتكاتِفين فيما بينهم، رُغم كل الإتهامات والمعوّقات التي كانت تصدر من بعض القنوات العربيّة ومنصّات الإعلام المغرضة ويعاملون هذا الشعب المسكين وكأنّةُ مجموعة مجوس ومرتدين.

إنّ هذا الإنتصار العَظْيم؛ بصمة ورسالة مُهمّة لتلك المَنْصّات والقنوّات بإننا شعبٌ حمى العِرض وصان الأرضْ. 

إننا كعراقيين نُشيّد بدور قوّاتنا الأمنيّة بشتّى صنوفها، ومُختلف تسمياتها؛ الذينْ ضحّوا بإنفسهُم في سبيل الأرض العراقيّة، وجعلوا العِراقْ أولاً قبل إنتمائاتهم العرقيّة والمذهبيّة والدينيّة والسياسيّة. ونتطلّع لبناءُ عراقٌ جديد ما بعد داعش ونبني لةُ مُستقبلٌ مُهيبْ.

رسالةٌ خاصّة للعرب

لطالما وقفت قوّاتنا الأمنيّة العراقيّة مع العرب في الحَرب ضد الكيان الصهيوني؛ ولدينا مقابِرٌ هناك، ونقول فداء لهذةِ القضيّة الشريفة؛ وكُنّا مستعدون لخوض الحرب هُناك وحررنا مدن فلسطين عدّة مرّات، وحَمينا العرب من الغزو الإيراني لثمان سنوات، وتبينت لنا إنها عبارة عن حرب شخصيّة بين حاكمين؛ لكن أرقام شُهدائنا كانت حقيقية أكثر من مليون شهيد؛ وحمينا العَرب من غزو التكفيريين والدواعِش وتنظيمات القاعدة وقدمّنا شهداء تفوق الملايين. لكن في المقابل، ماذا قدّم العرب لنا؟، غير تكفيرنا ووصفنا بالمُرتدين وإرسال المفخخات والإرهابيين لنا وغسل عقول شبابنا بإسم الإسلامْ والجهاد.

كنت أقول دائِماً، بإننا بحاجّة ماسّة للدعم العربي؛ لكن أثبتت القوّات العراقيّة إنها ليست بحاجة لا للعرب، ولا لخطاباتهم التكفيرية. وإنهم يستطيعون تحرير أرضهم من دون مساعدة عربيّة وغربيّة حَتى.

رسالتي تلك ليست معنيّة لجميع العرب، وإنما للفئة المُتَعصْبة والحاكمة منهم، ونتمنى لشعبنا العربي العظيم جمل الهناء والسناء والأمن والأمان، وخصوصاً سوريا الحبيبة وليبيا واليمَن السعيد، وفلسطين الحُرّة

ومن هُنا؛ اليوم إنتهت دولة الخُرافة وتنظيمها القَذِر، على يد أبطالنا في القوّات العراقيّة المجاهدة، تحيّة خالُصْة لأبطال الجيش الباسِل والمتطوعين الغيارى وتحيّة أيظا للبيشمركة الأبطال، ولجهاز القوّات الخاصّة ومكافحة الإرهاب، وأحيي تشكيلات الشرطة الإتحاديّة، وعَناصر الشُرطة المحليّة. ولأهلنا في الموصل نتمنى لهم الخير والبركة ونسأل الله أن يغفر للشهداء وأن يلهم ذويهم الصَبْر والسلوان.




  • 2

   نشر في 01 يوليوز 2017 .

التعليقات

Abdallah Adham منذ 2 شهر
داعش لا تزال تسيطر على الموصل القديمة والحويجة بكركوك و% من الانبار اذا اين النصر !!
0
عبد الله المحنا
داعش تسيطر على 5% في الصحاري فقط في الأنبار، أمّا الحويجة فالوضع مسيطر علية من قبل الجيش من الخارج بمساعدة البشمركة، ومنتظرين أوامر السيد العبادي.
إذا كنت لست عراقيّاً وخارج العراق ولا تمتلك معلومات .. لا تصرح من مكانك.
مع تحياتي لك
Abdallah Adham
ههه لست عراقيا ولا امتلك معلومات ؟!! انا احفظ سوريا والعراق افضل من ساكنيها حتى ،داعش يملك 40% من الانبار يوجد بهم على الاقل 4 مدن والحويجة محاصرة لكنها مستعدة للقتال والموصل القديمة فيها حرب ولا يزال يسيطر على اماكن بها اذا اين ردك على ؟!! هل هو جهل معلوماتى منك ام تكابر على الحقيقة ؟!
عبد الله المحنا
وهذا ما ذكرتة في مقالي؛ على إنّ القنوات العربية تعاملنا وإننا أعداء
العبادي لم يعلن النصر، النصر أعلنة التيلفيزون العراقي وذلك بسبب تحرير جامع النوري الكبير بعد تفجيرة، الذي أعلن منة البغدادي خرافتة المزعومة. وبقي 3 أحياء فقط من الموصل؛ اليوم أو غداً يعلن العبادي نهاية عمليات الموصل
داعش حالياً تسيطر على 5% من صحراء الأنبار، وتلك الصحاري خالية من السُكان لكن بعض الصحاري بها آبار نفطية، وأما الحويجة أيظا خاليّة من المدنيين بإستثناء بعض القرى.
وإذا مو مصدق كلامي، تعال للعراق؛ وأنا أرحب بك وأصطحبك معي للجبهات، وإذا كنت لا تستطيع المجيء، إقرأ مواقع المؤسسة العراقية الأمنية "وزارة الدفاع، الداخلية، مكتب رئيس الوزراء"، وإن لم تصدّق إذهب إلى صفحة عراقية إسمها "الخوة النظيفة" على الفيسبوك.
أنوة لأخواني العرب عدم تصديق تلك الأخبار، والله نحنُ معكم مثلما نفرح للموصل نفرح لغزّة ومصر وسوريا. ربي يحفظكم جميعاً.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا