لمْ أكتَمِل بعْد - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لمْ أكتَمِل بعْد

. .

  نشر في 23 فبراير 2015 .

كَ أنّ للموْتِ عينينِ جامِدتين لآ تَخلو منَ العِتابْ، وَ كأنّ الوقتَ اللّعين الذّي رسا هُنآك مَرّة.. لآ يُغادِرني البثّة. وَ أنا على فِراشي أتدفّقُ منَ حُلُم وآهن مَشلول لِ تتلقفني أيدٍ أخرىَ.. خَشِنة. أفتَحُ عينيْ وَ أستمرّ في التحديق في المصباح الذّي في السقف، كَ عادتي لا أزالُ كُلّما لمَحتُه تسائلت : متى يُمكن لضوءه الخافِت أنْ ينعَكس على الجِهة المُظلِمة من غُرفَتي... وَ لكنّي سُرعان ما أغمِضُ جَفني ثانية تارِكَة لـ أحلامي أن تتولّى هيَ ذلك. الحُلم، أجل انّه الحقيقَة المُطلَقة التي تَجعَلُنا نتمسّكُ بِـ الحَياة، قبْل الآن كنتُ أجزِمُ أنّ البرهان الثابِت أننا أحياء هُو الموْت. وَ لكنّي استنتجت بعد ذآك أنّ المَوت ليسَ حدثا يضعُ نهايَة لكل ما قدْ ذبت فيهِ روح لبُرهة منَ الزَمن، وَ ليس تلك القنطرة التي نعبُر بها من عالَم مألوف الى آخر مَجهول..  بلْ انّه لا يتعدّى كَونَه ردّة فِعل..

كأنّ كنه الحَياة ألاّ تترُك للموْت تفاصيلَ أخرىَ ينشَغِلُ بِها بَدلا منْ عدّ الأحلامِ علىَ أطرآفِه حتّى اذا توقفت عقاربُ ساعة.. جسّ نبضَ أمْسٍ مُترَهل وَ آخر وليدَ الدقيقَة الأخيرة.. 

أمّا الحُلم فَ هوَ الادرآك الفِعلي للحَياة.. وَ ما لمْ نشعُر بهذآ الادراك ينبِض من حَولِنا فَ انّ داعي المَوت حينها وَ فقط يستَجيب..





   نشر في 23 فبراير 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا