إجابة أو إستجابة لطلب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إجابة أو إستجابة لطلب

  نشر في 09 يناير 2020 .

أخبرتني فتاة جميلة أن أكتب أكثر حتى أعبر عن مشاعري

و هذا ليس من طبعي

لست أكتب لأعبر عن مشاعري بل عن أفكاري

قالت أنها لا تراني مختلفة و قد كنت أظنني كذلك

لا أعلم أأعتبر هذا مدحا أم هجاء

أأفرح بهذا أم لا

لست أستمتع أن أكون غريبة عن الأطوار هذا مؤكد

و لكن عندما أرى نسخا متشابهة من حولي تحمل نفس الطباع و نفس الأفكار

حياتها مملة و لا روح فيها

أظنني أفظل أن أكون غريبة و مختلفة

حقا إنه لمن المريح أن أجد من يفهم أفكاري المبعثرة

و لكن أن أكون كغيري أنساق مع آراء الجميع و أمتثل

لقوانين المجتمع التي تدعي أنها تنظِّمنا

أمر مستحيل

أنا لم أعتد أن أكتب حين يُطلب مني ذلك

و ليس عندما أعبّر عن أحاسيسي أو آرائي

حتى أني لا أطالع كثيرا.

...لست أبرر لنفسي

بل أوضحها

و لست أعرِّف عن نفسي فأنا كتلة من الإختلاف

و لا أستطيع أن أصفني

وحتى إن وصفت جزءا اليوم

غدا أجدني شخصا آخر و بعد غد...

أنا لا أشبه أحدا و لا أشبهني

لست متناقضة و لكنني أيضا مركَّبة

و كل ما حاولت تفكيكي أضعت بعض أجزائي

أنا أكتب حين ترقص الكلمات هنا و هناك في عقلي تطلب مني جمعها و تنظيمها

أكتب فقط حتى أُسكِت أصوات هذه الأفكار و صراخها

اعتبري هذه رسالة مني أو جوابا سيدتي الجميلة

فأنا حتى و إن لم أرد يوما أن أبدو غريبة

لطالما أعجبني ذلك

حتى أنني أرى أننا جميعا غرباء

و جميعنا مختلفون

و لكن يجب أن نعترف أن باختلافنا ذاك نحن نكمِّل أحدنا الآخر.


  • 7

  • صابرينا
    أنا شابة ذات 24 عاما أتمعن كثيرا في التفاصيل و أبحر في أعماق الأشياء. دائما ما يكون لي أراء مختلفة عن الجميع و لأنني أعلم أن لا أحد سيقتنع بها رأيت أن أكتبها.
   نشر في 09 يناير 2020 .

التعليقات

حياة محمود منذ 1 سنة
أقول لكم أنني أنشر الألوان من حولي ثم أكتب أسطر سوداء حزينة! هذه (جملة لك في المقال السابق) كانت تعبر عن حيرة بأفكارك شيء لم تسطيعي التعبير عنه بعد ..شيء لا تتسع له السطور أنا كعابرة سبيل أو كشخص غريب أحسست به .. كأن أفكارك تدور بخلاط ثم تخرج على شكل خليط متجانس تتذوقينه فإذا بطعمه لا يشبهه أي طعام ..فتقولين أنا مختلفة..أنا متناقضة ..كل شخص مميز بذاته صابرينا ..أجل التشابه غير ممكن وممل لكن الأفكار والمشاعر سواء حزن أو سعادة جميعنا نمر بها لذلك قلت لك لست مختلفة بمعنى لست مختلفة بحزنك وقلقك وغضبك وألمك حتى شبح الكآبة ذلك الذي حدثتنا عنه ليس بشيء يجعلك مختلفة قد يتعرض له أي شخص تعاملنا مع هذه المشاعر هو ما يجعلنا مختلفين ليس بشيء فلسفي إنما رغم طول مقالك أحسست أنه يجب علينا أن نستمع لك أكثر ..وبمقالك الجديد والله كأن السلام حط بقلبي صحيح لا أعرفك لكن رأيت بين سطورك مشاعر جديدة بين التعريف بالنفس والثقة بها بين إعجابك بنفسك وبإختلافها حتى رأيت حبك لنفسك لوهلة من الزمن رأيت صلابة صابرينا وهذا ما أردته أساساً ..أردت الإطمئنان :) ..أنا كعابرة سبيل هنا أتمنى أن أسمعك دائماً ..مهما كان السبيل الذي أسير نحوه ..سأتوقف لأسمعك دوماً ..وأتمنى من الله أن يحفظ قلبك من كل سوء ويرسل لروحك السعادة .
5
صابرينا
شكرا كتبت كلاما طويلا و جميلا . أشكرك أولا على وقتك الثمين الذي منحتني إياه حتى توقفت و قرأت لي فنورت فكري برأيك الجميل بل و أريتني نفسي من نافذة أخرى، و ثانيا أنك رتبت كلماتك بطريقة رائعة مرة أخرى في هذا التعليق على إجابتي
Shoroq Kamel
صابرينا انا أتمنى لروحك السعادة أيضاَ حياة كلام مريح مازال يدهشني فهمك للنفوس إن عدنا يوما لفلسطين لن أتمنى شيء سوى مقابلتك يا رفيقة المقاعد لدراسية
صابرينا
شروق شكرا تعجبني تعليقاتك الطيبة و أتمنى أن تلتقيان قريبا
حياة محمود
صابرينا لا يغلى الوقت عليك وقتي الثمين لك كلما احتجتي إلي :) ........... يا شروق و أنا والله ما زالت تدهشني طيبتك وحبك الجميل هذا رغم أنها سنة دراسية واحدة ما زلت تذكريني .. كل الشكر لجمال روحك
Shoroq Kamel
لكما كل الحب ❤️❤️
Shoroq Kamel منذ 1 سنة
أتمنى لو ترى حياة استجابتك الجميلة لطلبها
3

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا