الإلحاد .. ظاهرة عصرنا . - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الإلحاد .. ظاهرة عصرنا .

مجتمعنا ..

  نشر في 20 يونيو 2017 .

نرى مع تقدم مجتمعاتنا ..  زيادة العديد من الظواهر منها من يصنفها بالخاطئة والبعض الأكثر يعتبرها صحيحة .. بل وأكثر من صحيحة إن تم التعبير عن ذلك . 

من أكثر الظواهر انتشاراً  , هي الألحاد حتى وإن عرفَ البعض معنى هذه الكلمة أو  لا .. 

ظهرت هذه الكلمة , عندما بدأ البعض يشككُ في الألهة  بشكل كامل .. حيث كانت الألهة  متنوعة بين أصنام وطيور والعديد من الأشياء .. ومع تطور فكرة الألهة .. للوصول الى القناعة التامة بوجود الله .. تطورت فكرة الألحاد لكي تكمل طريقها في تحدي وجود الألهة ..  حتى أن بعضَ الأسئلة المتداولة من قبل ما يُدعى ب " الملاحدة " عجز معظم رجال الدين عن الإجابة عنها ... ومع التطور نرى أُناساً تبتكرُ أسئلة جديدة .. ونرى من يستطيع الإجابة عنها..ولكن للأسف إن من يقرأ عن الإلحاد .. يبدأ ببضعِ أفكارِ صغيرة ولا يكملُ ليرى  الإجابة الحقيقية .. من أكثر الاسئلة انتشاراً ...  وكان الإجابة في إحدى المقالات على النحو التالي ..

من خلق الله ؟  

- إن كل شيء له مصدر .. والمصدر له مصدر .. والمصدر له مصدر .. إذا منطقياً التسلسل هذا يجب أن يقف عند حد ما ..  أي المصدر الأول .. وقد وضع علماء الفلسفة صفات عامة لهذا المصدر .. وهو قبل الزمان .. وقبل المكان .. وقبل الطاقة ..  يجب أن يكون مطلق القدرة .. أي في لغة القرأن " على كل شيء قدير " 

إذاً هذا المصدر الأول قبلَ الزمان , لأن إن كان بعد الزمان .. فهو نفسه لهُ مصدر.. إذاً أيضاً هو قبل المكان ,  بدون الشمس والقمر والكواكب لن يصبح هناك ليل ونهار اذا لا يوجد ايام وشهور اذا مافي زمان .

اي أن  الزمان  والمكان بدأو مع بعض ..  هناك فرق كبير لا يستطيع أحد التميز به .. وهو الحدث الأول والسبب الأول .. 

الحدث الأول .. هو الانفجار العظيم .. لكن السبب الأول هو من سبب هذا الانفجار 

اي من المستحيل أن تكون الطبيعة هي من خلقت هذا الكون لأنها هي الطبيعة والزمان والمكان  

أما عن الجزء الأخر .. فهو عدم القدرة على تصديق أي إجابة منطقية في الموضوع نفسه .. لماذا نعيد السؤال

عندما يقال الله رحيم .. تعمل ذاكرتك .. بشكل مفاجئ لكي تتذكر مثلاً والدتك .. لأنها تمتلك صفة الرحمة .. او مثلاً قطةٌ تعطفُ على إطفالها  .. اذا أي أنسان لديه ميزان يستطيع أن يقيس عليهِ تلك الصفات  ..

لكن عند الحديث عن الزمان والمكان ..  وأن الله قبل الزمان والمكان من الصعب جداً تصور هذه العبارة ... لكن يمكن أي إنسان أن يَتعَقل هذه الأجابة ..

فمثلاً .. الجنين في بطن أمه  .. لنتصور أننا استطعنا أن نصل إليه والتحدث معه .. ونخبره أنك ستولد بعد مدة من الزمن وستأكل من فمك بدل الحبل السري .. وستقابل اطفال مثلك في الحياة .. لن يستطيع أن يصدق هذا الكلام .. لأنه لن يستطيع تصوره ... عالم أخر .. 

لذلك إجابة سؤال من خلق الله  .. لا تريحنا دائماً .. 

بقلم : فرانسوا داراني


  • 3

   نشر في 20 يونيو 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا