الروح و النَفس - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الروح و النَفس

الإجابة من منظور علمي و ديني

  نشر في 08 فبراير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 10 فبراير 2016 .

ثمة  خلاف بين علماء الدين و علماء النفس في هذا الموضوع لكن بفضل الله الإجابة تكمن بداخلنا نحن البشر  . فإذا سألت إنسان "ماذا يحدُث عندما نموت؟" فسيجبك : تصعد الروح إلى الله ويبقى الجسد إلى أن يفني . وهذا جواب ممتاز  ولكن "هل من يُحاسب هو الروح فعلاً؟ أم النفس؟" 

هذا هو الخِلاف يقول:الله- تعالى- في سورة الإسراء ((قُل الرُّوحُ مِن أمرِ رَبِّي وما أوتيتم من العِلم إلا قليلًا)) لا يريد الله هنا أن يُشككنا ولكن يريدنا أن نبحث في هذا الأمر

إذًا في قوله تعالى ((من أمرِ ربُّي ))تُح تعني أن الروح مُعَظمَة فهي من أمور الله و لا يمكن أن تحاسب فهي من خصوصية الله سبحانه وتعالى و دليل على ذلك  قول- الله- تعالى -((يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ)) إذًا هنا المعنى أن الروح هي الأمر الإنساني الذي يمنع الإنسان من فعل شيء مُحرم ويقول-:الله- تعالى-  ((وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ)) 

إذًا هنا الروح وإذا إختلفت  معانيها  فهي مُعظمة في كل المعاني فهي بمعنى قُدرة الله وبمعنى عزيمة الإنسان أو الشيء الإيجابي فلا يمكن أن تكون الروح هي التي تُحاسب فهي مِنحةٌ من الله لحجب النفس عن المُحرماتِ كالصيام .......

ننتقل إلى "النفس" 

النفس تعني طاقة الإنسان وحركته وغرائزه و شهواته  تعني طبيعته البشرية على عكس ما يغهم الناس فالناس يفهمون أن الروح هي مقدرة الإنسان على الحياة . وهذا باعتقادي مفهوم خاطئ 

يقول: الله- تعالى- في سورة القيامة ((لا أُقسِمُ بيوم القيامة ولا أُقسِمُ بالنَفسِ اللوَامَةُ))

هنا معنى النفس هي الغريزة التي تحُثُك دائمًا على السير خلف خلفها

و دليل  على أن النفس هي من تُحاسب قوله-تعالى-((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾))سورة آل عُمران  ....فقد قال :الله ((كلُ نَفسِِ)) ولم يقل كُلُ روحِ  .كل نفسِ سترى الموت ثم ستحاسب

 و أيضًا يقولُ :الله في هذه الآية الكريمة ((قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلْ لِلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾))

هنا يُعلمنا الله أنه كتب على نفسه أن يرحم عِباده و لكن من خسروا أنفسهم لا يوجد شيء بعد ذلك ليخسروه فهم غير مؤمنون

"من المُمكِن أن تكون وجهة نظري صحيحة ومن الممكن أن تكون خاطئة إنه خلافٌ كبير"




  • 1

   نشر في 08 فبراير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 10 فبراير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا