فيلم " باب الحديد " من الفشل فى دور العرض إلى الجارديان البريطانية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فيلم " باب الحديد " من الفشل فى دور العرض إلى الجارديان البريطانية

  نشر في 16 مارس 2021 .

كان الفيلم بعكس ما اعتاد عليه الجمهور من حبكة و اكليشيهات السينما المصرية و لكن بعد عرضه فى التلفزيون بعد سنوات نجح نجاحاً عظيماً و تم تصنيفه فى المركز الرابع ضمن أفضل مائة فيلم فى تاريخ السينما المصرية و تم اختياره للتنافس على جائزة الأوسكار و أصبح شخصيتى " قناوى و هنومة " من أهم الشخصيات بالسينما المصرية .

بداية الفيلم كلوحة فنية صاخبة تجسد مركز التقاء خطوط السكك الحديدية و ظهور الشيالون الساخطون و بائعى المياة الغازية و منهم " هنومة " و" قناوى " بائع الجرائد المعاق جسدياً الذى يشهى هنومة و يقع فى غرامها و يحبها حباً من طرف واحد ، أمام هذا الفيلم تتساوى المشاعر و لو اختلفت الطبقات و العقول حيث أنه استطاع جَعل المشاهد ينسى كل ماحدث من مطاردات و انتقام و جريمة قتل و تذكر فقط قصة الحب التى جعلت صاحبها مختلاً نظراته حائرة مليئة بالحزن ، يكاد يكون قصة الفيلم بسيطة و لكنها تعبر عن فئات مغمورة لا احد يشعر بها ..

الآن تم اختيار الفيلم ضمن عشرات الأفلام الكلاسيكية فى الشرق الأوسط التى اضافتها " نتفيلكس " إلى منصتها مما جعل الكاتب " بروجان موريس " صحفى بجريدة " الجارديان البريطانية " يكتب مقالاً يسلط فيه الضوء على أعمال المخرج الراحل " يوسف شاهدين " و بالأخص فيلم " باب الحديد " و اعتبر أن هذا الفيلم جوهرة السينما الكلاسيكية و طرح سؤالاً : لماذا يجب على أن يُشاهد هذا الفيلم تحديداً ؟ و سرعان ما جاءت الإجابة لسؤاله و كانت أنه فيلم سينمائى كلاسيكى يمزج كثيراً بين الاذواق بطريقة مدهشة و يتميز هذا الفيلم بروح الدراما الإيطالية الجديدة التى تتحول الى مسرحية تحمل بصمة حيث أن شاهين يقدم نظرة إلى عالم غريب ليس فقط على عيون الغرب فهذه هي القاهرة مع بعد الاستعمار و التى حصلت على الاستقلال حديثاً و اصبحت تقف على أعتاب الحداثة ، يقول أيضاً : أن الفيلم يقع مابين الحاضر التطلعى و الماضى الأكثر تحفظاً أما العنف على الشاشة فهو نادر طوال الفيلم رغم أنه دموى بشكل مفاجئ عندما يحدث لكن خط الإثارة و الاغراء فى هذا الفيلم هو الأكثر بروزاً إلى عُمر ابطال الفيلم ..

أما عن شاهين قال موريس : إنه مصرى فخور بوطنه او على الأقل رجل وطنى يتفاخر و يتباهى بما يمكن أن تكون عليه مصر بالرغم من أنه كان دائماً ينتقد سياسات و ثقافة بلاده فى أعماله و هنا فى تصويره لكل من قناوى الساخط و ابو سريع و الشخصيات الذكورية الأخرى فى الفيلم يعتقد الكثير منهم أنهم يستحقون النساء كغنيمة لهم ، بينما يلقون فى الوقت نفسه باللوم على النساء و تحميلهن دائما مسئولية اى اهتمام غير مرغوب فيه من الرجال ..

هل وصول اسم قناوى للعالمية يجعل هنومة تعيد التفكير به مرة أخرى ؟



   نشر في 16 مارس 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا