لعيون تموج باخضرارها - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لعيون تموج باخضرارها

هيام فؤاد ضمرة

  نشر في 27 نونبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 19 ديسمبر 2018 .

لعيون تموج باخضرارها

""""""""""""""""""""""

هيام فؤاد ضمرة

""""""""""""""

ليتَ وُقوفي يَطولُ على أسرارِ اعتِمَالِها

يُوقِفُ شُعُوري عِند شُعلةِ وَقْدِ أوَارِها

ويقدحُ في ضُلُوعي زِنادَ وِدَادي

كلما مَاجَ سِحراً مَسارَ اللونِ بأحدَاقِها

في ساحِها زَرْعٌ مُورِقٌ مَدَّ للوَهْجِ أعذاقِها

فلبسَتْ عيُونُها للدهشةِ عباءَةَ اخضِرَارِها

ودَارَتْ بدَوَائِرها خُطوط مَدَارِها

فأعيَا جَمَالها قلبُ مُدنِفٍ حارَ بدلالِها

حاوَرتهُ الدهشة مفتوناً بعيونِ جَمَالها

أعيونٌ هي؟ أم هي للسرِّ تخيَّرَها خالقٌ

فأرسَى ببحرِها مَراكِبَ أسارِها

وأطبقَ رسمُ لوحةِ العيون بمدادٍ سحريّ

مُوَثِقاً للجمالِ رقيمِ خضابِها

وكل العيون تراها أنثى الفرادة فتلجمها

قد غنِمَتْ بالوقدِ غِمَارَ أجيجِها

ليت يَطولُ عُمري ليَغنِم مِنْ أوارِ أنفاسِها

يُسابِقُ صُعودَ أنفاسي وارتخائِها

وليتَ عَيني لا تطلُّ إلا على أنحائِها

تُجابِهُ مُغالبة أمواجٍ تتدافعُ لسلطةِ جَمَالِها

قد صَادتْ نبضِي وفيض لُحوني

وماسَتْ بقدٍ نافَ كظبيٍّ على أعطَافِها

فاستكانَ القلبُ بمكانِ عيشِهِ هانئاً

وتغنى القصيدُ باخضرَارِ أحداقِها



  • hiyam damra
    عضو هيئة إدارية في عدد من المنظمات المحلية والدولية
   نشر في 27 نونبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 19 ديسمبر 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا