خواطر تستحق النشر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

خواطر تستحق النشر

  نشر في 28 فبراير 2018 .

( أشعر أن ما أكتبه لا قيمة له , فهي مجرد خواطر لن تفيد أحداً )
( ما يدور بعقلي لا يستحق الكتابة )

كثيراً ما أقرأ تعليقات مشابهه لهذه خاصة على المقالات التي تحث الناس على الكتابة . و قد ظننت في البداية أنها مجرد حالات فردية , لكن سرعان ما وجدت أنها ظاهرة منتشرة بين رواد مواقع الكتابة .

ينظر الكثيرون للخواطر أنها مجرد كلمات لا تستحق النشر , و أن الكاتب الحقيقي يجب أن تكون كتاباته دسمة مليئة بالمعلومات العلمية و التاريخية و الثقافية و تتضمن أهدافاً و مواقف مؤثرة و و و , و أن ما دون ذلك من كتابات هي مجرد مضيعة للوقت .

و الأسوأ من ذلك أنني أجد تعليقات قاسية على بعض الخواطر من عينة ( ما الغرض من هذا المقال ؟ ) أو ( أشعر أن كلامك بلا هدف ؟ ) , و هي التعليقات التي يكون لها تأثير سيء على نفسية الكاتب لأن صاحب الخاطرة يرغب في التنفيس عن مشاعره لذلك فكتاباته غالباً تكون بغرض الفضفضة فقط على عكس صاحب مقال الرأي الذي يكون غرضه مشاركة الآخرين أفكاره و مناقشتها معهم . لذلك ينبغي التفريق بين الخاطرة و مقال الرأي .


حسناً .. ماذا لو جاء صديقك يحكي لك كلاماً عشوائياً ! أو أخبرك أخوك عن موقف تراه تافهاً ! أو أخبرتك زوجتك عن مشاعرها المتقلبة بدون سبب ! هل ستنظر إليهم متسائلاً عن سبب هذا الـ ( الحكي ) الغريب غير الهادف ؟ أم ستطالبهم بوضع أهداف لكلامهم ؟ أم ستعتبر أن هذه الـ ( فضفضة ) مجرد إضاعة للوقت ؟

في هذا العالم المادي المتسارع تطغى المادة على العاطفة , و تنسحق المشاعر تحت وطأة العقل , و ينشغل كل إنسان بأموره الخاصة , و يشعر الكثيرون بالإغتراب حتى عن أقرب الناس لهم . فلا يجد الفرد من يشكو له همومه و يشاركه أفكاره و يتحدّث معه بحرية دون خوف أو قلق . لذلك يقبل الكثيرون على كتم مشاعرهم بداخلهم , بينما يلجأ البعض لكتابة مذكراته و نشرها على هيئة خواطر أو قصص أو حتى خربشات غير متراطبة .

و إنني عندما أقرأ خاطرةً , أتخيّل حالة صاحبها و مشاعره و ما يحيط به من ظروف , فكل خاطرة يكتبها الشخص بالتأكيد تلمس شيئاً بداخله . لذلك فدائماُ ما أقرأ الخواطر عندما يكون ذهني صافياً حتى أستطيع تذوّق كلماتها و مشاركة الكاتب أحاسيسه و أفكاره .


و في نهاية كلامي أوجّه رسالتين :

الأولى : للقراء ألا يقسوا على أصحاب الخواطر في تعليقاتهم لأنك لا تعلم ما يمر به هذا الشخص فرفقاً به , إما أن تمسح على قلبه أو تتركه و شأنه .

و الثانية : لمن يتردد في كتابة خواطره خشية أنها لا تحمل أهدافاً , رفقاً بنفسك فمن قال أن كتاباتك يجب أن تشرح نظرية أو تعرض فكرة أو تعطي معلومة ... طالما أن ما تكتبه يريحك فاعلم أن هذه الخواطر تستحق النشر . 


  • 45

   نشر في 28 فبراير 2018 .

التعليقات

أحلام العربي منذ 4 أسبوع
وأنا أقرأها أحسست وكأنك تخاطبني بكلامك
انا بالعكس لم ينتقدني أحد دائما كنت محل الشكر ووو لكن أنا من كانت تنتقد نفسها كنت أشعر أن كتاباتي مجرد خربشات على ورق حتى قررت أن اشارك الناس كتاباتي و أستفيد من آرائهم لذا قررت الدخول بينكم رغم أن نجمي لازال صغيرا بينكم لكنني أراه يكبر بالتعلم منكم ولا ندري ربما يصبح الأكبر بينكم يوما ما
1
عمرو يسري
كلامك أسعدني لأن غاية نجاح الكاتب أن يتواصل مع القارئ كأنه يخاطبه بشكلٍ شخصي.
وخيراً فعلتِ أن نشرتي كتاباتك فهذه الأفكار الرائعة يجب أن تُنشَر. وإن شاء الله تمتعينا بكلماتك حتى تصيري الأكبر بيننا :)
موفقة. وفي انتظار كتاباتك القادمة.
Ruba Al_naema منذ 2 شهر
كلام رائع ونصائح في محلها
على القارىء ان يراعي مشاعر الكاتب وليس من الضروري ابداء رأيه على شيء لم يعجبه
وعلى الكاتب ان يكون واثق من نفسه ليعكس ذلك على كتاباته
1
عمرو يسري
بالفعل أستاذة ربا، يجب أن نراعي مشاعر بعضنا البعض ونكون واثقين بأنفسنا.
شكرا لإضافتك المميزة ومرورك الكريم.
حنين حاتم منذ 3 شهر
رائع جداااااااا ومحفز .......... شكرا لمقال فى وقته بالنسبة لى
1
عمرو يسري
شكراً حنين , سعيد إن مقالي أعجبك و أتمنى يكون له تأثير إيجابي معك .
بالتوفيق , و في إنتظار كتاباتك .
Samira منذ 3 شهر
رائع اوافقك على كل ما كتبته
1
عمرو يسري
شكراً أستاذة سميرة .
Samira
لا داعي الشكر فأنا فقط ابدي رأي بكتاباتك الرائعه
maryam منذ 3 شهر
جميييل معك حق كما ان في حياة كل انسان من القساوة ما يكفي فعلى الاقل في هذا المكان لا نقسو على بعضنا البعض
1
عمرو يسري
بالفعل أستاذة مريم , نحن نكتب خواطرنا لأن صدورنا قد ضاقت بما فيها و نريد أن نفضفض حتى نرتاح و لو قليلاً . فرفقاً بنا و بقلوبنا .
شكراًَ لمرورك و تعليقك الكريم .
ابراهيم محروس
صدقت ... عمرو واجمل شي تلك النصيحتين التى كتبتهما في اخر مقالك القيم
hiyam damra منذ 4 شهر
لا تشغل نفسك كثيرا بآراء الآخرين فكثيرا ما حجبوا عنك أراءهم لغاية فيهم هم.. اكتب ما تحس به وترغب بكتابته وسيلقى يوما الأثر بالصورة التلقائيةـ... أخرجت أول مجموعة قصصية لي عام 2007 ولم احتفل حتى بتوقيعها ولم أمنحها ما يمنح الكتاب كتبهم، لكن المجموعة ودون تدخل مني وجدتها تتسرب بين أيدي الأكاديميين وتدخل في مادة تدريس النقد العربي في ست جامعات في بلدي، وتلقت اهتمام اثنين من أساتذة الجامعات ليقدم بها دراسة في أوراق عمل مؤتمرات دولية، ولتختار منها السفارة الأمريكية نماذج قصصية ترجمتها مع قصص لأديبات أخريات لتقدم كمادة تعريفية للكاتبة الأنثى في الأردن، ناهيك عن تناولها في عدة دراسات نقدية لتدخل احدى الدراسات في كتاب مطبوع تحت عنوان تعلم كيف تكون مبدعاً.. اترك للنجاح أن يأتيك حابيا فتسعد به أكثر
1
عمرو يسري
صدقتِ أستاذة هيام , لا ينبغي أن يهتم الإنسان بثرثرة الإنسان التي لا فائدة منها . فقط عليه أن يثق بنفسه و يحدد هدفه و يسعى له بكل إصرار .
سعدت كثيراً بمرورك و تعليقك الذي أثرى المقال .
شكراً و بالتوفيق .
صدقني ...احيانا يجب علينا ان نشغل زر اللامبالاة ...
اكتب على طريقتك .. ابدع .. لا تهتم لكلام النقاد انت الناقد اولا ...و اخيرا ...انت الكاتب .. انت الكلمات ..
من حقنا ان نتقبل نقدا بناءا ..يساعدنا في تطوير قدراتنا .. و اكتشاف النقص الذي تعاني منه كتاباتنا ...غير ذلك فلا تهتم ...


1
عمرو يسري
صدقت في كلامك أستاذ عبد الغني خاصة أن كلام الناس هذه الفترة يهدم أكثر مما يبني .
جميل هذه الالتفاتة
2
عمرو يسري
شكرا دكتورة سميرة لمرورك و تعليقك .
نور الهدى منذ 6 شهر
كلام موزون وصحيح .. ولكن في كل حال رفقا .. بارك الله فيكم على الطرح القيم
2
عمرو يسري
شكرا أختي لمرورك الكريم .
استاذ عمرو
الخواطر تُقرأ في اللغة العربية ونادرا ما تجد عليها اقبالا في اللغات الاخرى، هذا لأن اللغة العربية بما فيها من بلاغة تروي عطش القاريء بصرف النظر عن الاهداف المرجوة من الخاطرة.
ألم يقل الشاعر:
(كلف بغزال ذي هيف : خوف الواشين يشرده
نصبت عيناي له شركا : في النوم فعز تصيده
يا من جحدت عيناه دمي : وعلى خديه تورده
خداك قد اعترفا بدمي : فعلام جفونك تجحده)

هذه الابيات لو قرأتها الف مرة ستظل تستمتع بها وتستمتع بالصور البلاغية الموجوده بها في كل مرة تقرأها.
باختصار .. هو بحر اللغة الذي يتحدث فيستمع له الناس، ومن كان سمعه ضعيفا فلا خاطرة ولا مقاله ولا قصة ستروي عطشه.

شكرا لك
9
عمرو يسري
صدقت أستاذ يوسف , فاللغة العربية من أكثر اللغات بلاغة .
شكرا لمرورك و تعليقك الكريم .
شكرا لك استاذ عمرو...
3
عمرو يسري
شكرا أستاذة آمال لمرورك الكريم دوما .
علي منذ 6 شهر
أيها البلبل غرّد .. و انظم الآلام شعرا
كلنا مصغ حزين .. كلنا يطلب أمرا .
اكتب خواطرك فرب خاطرة أفادت قارئها أكثر مما يتوقع كاتبها .. شكرا
5
عمرو يسري
شكرا لتعليقك الكريم .
شكرا جزيلا
2
عمرو يسري
شكرا لمرورك و تعليقك الكريم .
مرحبا بكِ ف يالموقع و في إنتظار مشاركاتك .
سارة منذ 6 شهر
صحيح ماكتبته في بعض الاحيان بل في اغلبها نحن نكتب انفسنا ومانشعر به نفضفض تحت مايسمى الخاطرة ،كتبت أجدت فأصبت اخي.
5
عمرو يسري
صدقتي ، في مقال الرأي نعبر عن أفكارنا و في الخاطرة نعبر عن مشاعرنا ، ففي جميع الأحوال نحن نعبر عن أنفسنا .
شكرا لمرورك و تعليقك الكريم ، و في انتحار كتاباتك القادمة .
Tasneem Fa منذ 6 شهر
صَدَقت..مقال رائع ، لا جف حبرك..
5
عمرو يسري
شكرا لمرورك و تعليقك الكريم .
بالتوفيق و في إنتظار مقالاتك .
Alaa Bobaly منذ 7 شهر
صح لسانك ..المقال رووعة يعطيك العافية
5
عمرو يسري
شكرا اختي لتعليقك الكريم .
ربنا يوفقك و في انتظار كتاباتك القادمة .
ابو البراء منذ 7 شهر
مقال يستحق النشر .. احييك
6
عمرو يسري
شكرا لمرورك و تعليقك الكريم أخي .
Ahmed Tolba منذ 7 شهر
و هي التعليقات التي يكون لها تأثير سيء على نفسية الكاتب لأن صاحب الخاطرة يرغب في التنفيس عن مشاعره لذلك فكتاباته غالباً تكون بغرض الفضفضة فقط على عكس صاحب مقال الرأي الذي يكون غرضه مشاركة الآخرين أفكاره و مناقشتها معهم . لذلك ينبغي التفريق بين الخاطرة و مقال الرأي
رائع كالعاده
3
عمرو يسري
شكرا لمرورك و تعليقاتك الإيجابيه دوما .
Ahmed Tolba
العفو أخى
عفاف مسلم منذ 7 شهر
هناك الكثير من الأشخاص لا تعجبهم الخواطر بل يميلون الى مقالات العلمية لذلك يرون الخواطر بلا فائدة بينما في نظر الكاتب كأنها رحلة ينفس فيها عن أفكاره ويعبر فيها عن مكنوناته فيخرج تلك الخواطر الجميلة إنها إبداع في حقيقة الأمر
مقالك رائع جدا
3
عمرو يسري
صدقتي هي إبداع من نوع فريد أن تبوح بمشاعرك و أفكارك في هيئة خواطر .
شكرا لتعليقك الكريم و في إنتظار كتاباتك القادمة .
بيتر مكرم منذ 7 شهر
مقال رائع
2
عمرو يسري
شكرا لتعليقك يا بيتر , سعيد ان مقالي أعجبك .
Nermeen Abdelaziz منذ 7 شهر
بالنسبة لي تجربة الخواطر جعلتني اكتشف نفسي و اوثق ما حدث يومي و اعمل تقييم لعلاقاتي و روتيني لدرجة ان كتابة خواطري اصبحت روتين يومي اقوم به قبل نومي ليسعدني..... شكرا لطرحك و ارائك.
3
عمرو يسري
و هذا هو الهدف من كتابة الخواطر .
شكرا لتعليقك و بالتوفيق في كتاباتك القادمة .
creator writer منذ 7 شهر
اللــــــــــــه من أروع ما قرأت لامس المقال قلبي ، وانا التي فكّرت أن أتوقف عن كتبة الخواطر تماما لأنها لا تفيد القارئ بشئ ، لكني الآن قد عدلت عن رأيي ، مقال رائع ومفيد ، دام قلمك :)
5
عمرو يسري
رائع أنكِ قد عدلتي عن رأيك , اكتبي ما تشاءين سواء مقال رأي أو خاطرة فالغرض الأساسي للكتابة هو أن يشارك الكاتب الآخرين أفكاره و مشاعره .
شكراً لمرورك الكريم , و بالتوفيق في كتاباتك القادمة .
... منذ 7 شهر
كنت في بادئ الأمر ، اكتب خواطر ،
ثم شعرت بعد ذلك انها مجرد كلمات مبعثرة ومشاعر فوضوية ... لا قيمة لها ، ولن تضيف شيئا مفيدا للقارئ ! ،
لكن على مايبدو لي ، سأعاود كتابة هذا النوع من فن الكتابة .....
شكرا لطرحك هذا المقال .... بالتوفيق .
4
عمرو يسري
نعم عاودي كتابة الخواطر مرة أخرى , فالخواطر ليس مجرد كلمات مبعثرة بل هي عمل أدبي رفيع .
بالتوفيق و في إنتظار خواطرك القادمة .
الخواطر عمل أدبي وهي فن من فنون الأدب , الخاطرات الأدبية والشعر والرواية هي فنون تحاكي النفس وتداعبها , لها أُدباء تمرسوا وأبدعوا في مجالهم لامانع ان كنا نحذو حذوهم فمن يعلم قد يصبحُ واحد منا اديباً يوماً ما وينقشوا كُتبهُ على مر التاريخ .. أبدعوا فليس هناك زمناً او وقتاً للإبداع .. سيذهب الجميع وستبقى الكتب ومانقش عليها ..
4
عمرو يسري
فعلا الخواطر عمل أدبي و ليس مجرد كلام لا قيمة له كما يظن البعض , و كثير من الخواطر و الأعمال الأدبية تحولت إلى أفلام و مسلسلات نستمتع برؤيتها , لذلك أتمنى أن يحصل هذا الفن على التقدير الذي يستحقه .
بالتوفيق و في إنتظار كتاباتك القادمة .
farah منذ 7 شهر
ارى انه من الرائع جدا ما اقرأه من خواطر على هذه المنصة بالرغم من بساطة الكتابات وافتقارها الى الاحتراف في الكتابة على سبيل المثال كتاباتي ولكن بالفعل تصلني مشاعر وأحاسيس الكاتب وأحيانا تكون التجربة التي يكتب عنها الآخرون هي التجربة نفسها عندي فتكون الأحاسيس مشتركة
لذلك اتفق معك فمن الأفضل ان تكون التعليقات إيجابية
5
عمرو يسري
معظم كاتبي الخواطر في معظم مواقع التدوين سواء هنا أو أي موقع آخر هم من الهواة الذين يكتبون فقط للتنفيس عن مشاعرهم و خواطرهم و ليس بهدف الربح أو الشهرة , و على الرغم من بساطة تلك الكتابات إلا أنها تلمسني لأنها نابعة عن تجارب حقيقية .
شكرا لتعليقك الكريم , و في إنتظار كتاباتك .
Ahmed Tolba
عبرت عما بداخلنا شكرا لك
صح فعلا خاصة لي يكونو حساسين من النقد و يتأثرو بيه
1
عمرو يسري
فعلا معظم كاتبي الخواطر يكونون حساسين للنقد و لذلك يجب أن نختار بعناية ألفاظنا في التعليقات على خواطرهم .
شكرا لمرورك الكريم و في إنتظار كتاباتك .
Salsabil beg منذ 7 شهر
موضوع مهم جدا عمرو ،فعلا يجب الاهتمام جدا بمشاعر الناس ،فموضوع تطويرالثقة بالنفس ومحاولة التخلص من المشاعر السلبية والقدرة على الفضفضة قد تتلخص في خاطرة تساعد في التغلب على المشكلة،وهذا يتعدى الكتابة الى الحياة اليومية فترى من حولك هم بعض الناس هو تحطيم معنويات الاخرين ،وقد تذكرت كلمة اصبحت تتردد مؤخرا في وسائل التواصل الاجتماعي وهي فلنرتقي ،باسلوبنا ،بطريقة نقدنا للرأي الاخر ،بتغيير نظرتنا المتعالية ،باحساسنا اكثر بالاخرين ،تبقى كتاباتك مشجعة للقراء كعادتك ،سعيدة جدا بقراءة كلماتك،بانتظار كتاباتك القادمة.
4
عمرو يسري
فعلا كثيراً ما يكتب الناس خواطرهم طلباً لدعم الناس , و للأسف تأتي التعليقات سلبية و هو ما يحطمهم .
شكرا لإضافتك و تعليقك الكريم , و في إنتظار كتاباتك القادمة .
راوية وادي
الخواطر هي لقاء القلوب رغم إختلاف المناهج و الدروب. نكتب على الورق ما في النفس من ألم و نرسم ما على الجسد من ندوب . نكتب لأن الكلمات تداوينا و نعلم أن هناك في الأفق المخفي من به ما بينا. أجمل في خواطرك استاذ عمقها و صدقها مع بساطتها في الطرح رغم بلاغتها في السرد.
ابراهيم محروس
مقالة جيدة وتحمل في مضمونها الكثير من الرسائل
عمرو يسري
شكرا أستاذة راوية و أستاذ إبراهيم على تعليقاتكم الجميلة .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا