الريادة والإباحية الجنسيةبمصر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الريادة والإباحية الجنسيةبمصر

ريادة الأعمال المالية والمجتمعية ومشكلة الإباحية الجنسية فى مصر

  نشر في 22 فبراير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 27 فبراير 2018 .

بسم الله الرحمن الرحيم:

لقد أعتزمت أمرى وقررت أن أستكشف معكم المناطق الحمراء والسوداء .. التى لم يعتد دخولها من قبل العامة سابقا، ويكون ذلك من خلال سلسلة مقالات نوعية مميزة، نتناول فيها موضوعات  حساسة_ فى غاية الأهمية_ بصورة ومنهجية ريادة، مستخدمين فى ذلك عمليات الإسقاط الواضحة التى تجمع بين الرؤية الواقعية السليمة والتصورات المنطقية والحسية الملائمة للمواضيع قيد التناول، مع مراعاة التنوع فى الأساليب والأدوات.

و لنبدأ معا هذه السلسة بصب أهتماما على عصب الشعوب وأعمدة الأمم و وقود البناء و منبع القوة و سر النهضة و مربط الفرس ومحل التغيير و مجرى الإزدهار  فى أى أمة .. أنه الشباب!

"ما دامت أمة .. ضاع شبابها":

لقد تفحصنا مليا للقضايا المصرية، فوجدنا عدة قضايا محورية تمثل المنابع الرئيسية لجل أو كل القضايا والمشاكل الموجودة فى البيت المصرى، وكانت المشكلة الثقافية على رأس الهرم، وبالتحليل التتبعى وجدنا أن الإباحية الجنسية هى سبب ونتيجة  فى ذات الوقت للمشكلة الثقافية، فقررنا أن نبدأ، بها ونرى سويا ما هى العلاقة بين ريادة الأعمال بشقيها الرئيسيين وهما المالى والمجتمعي والإباحية الجنسية، وهل هناك حلول ريادة_ملائمة للواقع للمصرى_ لهذه المشكلة الخطيرة؟!

فى البداية وجب علينا أن نحوم حول البركة الراكدة للإباحية الجنسية، إن الإباحية الجنسية هى " التجاوز أو الخروج عن السياق الطبيعى السليم  للمعاملات والتناولات الجنسية الغريزة".

ومن هذا التعريف نجد أن أولئك الخارجيين عن السياق الطبيعى هم أصحاب خلل قد يكون مؤقت أو قد يستمر وينتج هذا الخلل عن ضعف فى المنظومة الدفاعية لدى صاحبه، وتتعدد أسباب هذا الضعف ومنها:

١. ضعف أو خلل أسرى:

يتسبب الضعف الأسرى فى إحداث ضعف لدى بعض أفراد هذه الأسرة ويكون ذلك نتيجة عدم الموازنة فى التربية بين جوانب الحياة المختلفة، فلو همش جانب نتيجة جهل أو نقص موارد فإن ذلك يؤدى إلى ضعف فى البناء العام للشخصية، فتكون فريسة سهلة أو لقمة مستساغة لأى فيروس معادى يهاجمها، وعلى سبيل المثال لو همش أو لم يراعى جانب التربية الأخلاقية للطفل، لنتج عن ذلك شباب غير قادر على مواجهة أى هجوم على القيم النبيلة الراسخة داخل البناء التكوينى للمجتمع، ولن نستفيض تعمقا فى هذا وذلك لأمرين: الأول هو الوجود الحقيقى لهذه المشكلة وبالتالى الإدراك المباشر، والثانى هو أن هذا السبب يعد نتيجة فى حد ذاته لأسباب كثيرة متشعبة، ولننتقل معا إلى السبب الثانى.

٢. المنظومة التعليمية:

كنت أتسال ذات يوم .. كيف لأمة أو بلد النهوض فى مدة زمنية قصيرة؟!

وبدأنا ننظر بعين الإطلاع المعرفى الذى يهدف إلى الإستفادة من تجارب الآخرين، فدرست بشكل جزئي الجوانب الإقتصادية لهذه النهضة، فنظرت لليابان وماليزيا والبرازيل وتركيا والهند وألمانيا و كوريا الجنوبية والصين والإمارات العربية المتحدة و جنوب أفريقيا وكينيا .. وغيرهم، ومع التحليل العميق الذى يربط العوامل ببعضها البعض من خلال معرفة نوع العلاقات بين هذه العوامل ومدى قوتها، ومن منها سبب ومن منها نتيجة وحجم التشابك والمدولات التابعة لذلك، فوجدنا أن المنظومة التعلمية_ وإن كانت غير ظاهرة للبعض_ هى حجز الزاوية و ركن الدار الذى من خلاله تفتح أبواب النهضة.

و بإسقاط ذلك على مصر، نجد أن هناك معادلة غير مكتملة ومن ثم فإن النتائج قد لانحسد عليها، وواحدة من هذه النتائج هى الخلل التربوى فى شخصيات كثير من الطلاب، الأمر الذى يجعلهم غير واعين بخطورة الإباحية الجنسية، و نتيجة لذلك أنهم غير قادرين على ضبط الجموح تجاهها، وغير قادرين على تحليل كلا من عيوب و أضرار هذه الإباحية الخبيثة بشكل كافئ، ومعرفة الخطر والشر تمكن  وتساعد الإنسان الطبيعى من إتخاذ قرار سليم تجاه هذا الخطر، والإلمام بأفضل الطرق والوسائل للتعامل معه.

٣. الإحتواء:

" كل إنسان ضعيف بذاته .. يحتاج دائما إلى قوى أخرى!".

لقد وضعت أنا ك Mostafa kcabery معادلة سهلة وواضحة توضح هذا المفهوم وهى كالآتى:

ن= م١(خ) + م٢(ج)= .... %

حيث:

ن: هى  مقياس لنتائج الشخص وتشير إلى درجة الصواب أو الكمال.

٠> ن < ١٠٠ ما عدا الإستثناءات.

م١: مجموع القوى المشاركة فى مدخلات الشخص.

خ: المدخلات.

م٢: مجموع القوى المشاركة فى عملية معالجة المدخلات.

ج: المعالجة.

وبذلك يتضح لنا أن نتائج الشخص تعتمد وتتأثر بشكل مباشر بالقوى الأخرى، بغض النظر عن طبيعة ونوع هذه القوى سواء كانت فى النفع أو نقيضه، و كما أوضحت المعادلة فإن إكتمال الكمال أو إنعدامه أمر خارج نطاق الإحتمال، ولكن تتفاوت وتتباين درجته بإختلاف حجم ونوع وعدد هذه القوى، فالوالدين والأصدقاء والمعلمين والمناهج الدراسية والمراكز الثقافية و رجال الدين والشرائع و الإعلام والمؤسسات التنفيذية والقدوة ونقاء البيئة وجمالها و غيرهم ... قوى.

نعم .. إن الإحتواء هو عين القوى الأخرى، وعندما نضع الحالة المصرية على هذا المقياس فإننا نجد:

ضعف الإحتواء داخل نسبة كبيرة من المجتمع، وهذا من أسبابه الثقافة المجتمعية، ففكرة "  العيب  "   و فكرة 

"التريقة" تسببت فى قلة الإحتواء، وساهمت ريادة الأعمال فى حل مثل هذه الجزئية إلى حد ما، ومن الحالات التى يمكن الإستدلال بها هى:

"شازلونج" وهى شركة مصرية النشئة تقدم خدمة التواصل مع أطباء نفسين بسهولة وبدون مقابلة شخصية وجها لوجه.

و نحن كرواد أعمال وكمتخصصين فى هذا المجال وكمواطنين فى البداية نرى أن الريادة بكلا شقيها " الريادة المالية والريادة المجتمعية" سوف تلعب دور هام فى حل مشكلة الإباحية الجنسية وما على شاكيلتها، من خلال تقديم حلول ريادية ملائمة ومناسبة  للحالة المصرية.

والسؤال هنا:

" كيف يمكن للريادة أن تأتى لنا بحلول قوية لمثل هذه المشكلات الضخمة؟!"

نحن نرى أن إجابة هذا السؤال تتمثل فى ٣ نقاط أو أكثر:

١. فهم مشكلة الإباحية الجنسية بشكل سليم وكافى.

٢. وجود روح المبادرة .. التى تدفع إلى توليد حلول رائعة من رحم المشكلة.

٣. تهيئة الوضع وإعداده أو بناءه من أجل إيجاد حلول لهذه المشكلة، وهذا ما أقوم به الآن، حيث نطرق الأبواب و نيقظ العقول، ونحرك الماء الساكن ... وذلك دورنا، فلكل مساهتمه ودوره فى البناء!.




  • 2

  • Mostafa kcabery
    ريادة الأعمال_العطاء_السلام_الحب_الخير
   نشر في 22 فبراير 2018  وآخر تعديل بتاريخ 27 فبراير 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا